نصائح لمساعدة طفلك على التركيز في المذاكرة

تواجه معظم الأمهات مع أطفالهن مشكلة قلة التركيز والتشتت أثناء المذاكرة والانشغال بأمور أخرى، حيث إن الأطفال بطبيعتهم يميلون إلى اللعب والمرح والحركة الزائدة وعدم التركيز، لذا نقدم لكِ بعض النصائح التي يمكنكِ الاعتماد عليها كي تساعدي طفلك على التركيز في مذاكرته ودراسته.
ويمكن لأي أم مساعدة طفلها على تجاوز مشكلة عدم التركيز بتشجيعه على استخدام مهاراته العقلية المختلفة، وجذب انتباهه لما يستذكره بمشاركته في الأمر، بحيث لا يكون دوره منصتًا فقط بل متفاعلًا أيضًا، ومن هذه الطرق:
1. احرصي على إعداد نظام غذائي لطفلك لا يحتوي على نسب عالية من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية العالية، حيث يقلل هذا من قدرة طفلك على التركيز والاستيعاب، اهتمي بإدخال الخضروات والفاكهة كعناصر أساسية في نظام طفلك الغذائي.
2. هيئي مكانًا هادئًا لطفلكِ للمذاكرة بحيث يكون بعيدًا عن أي شيء قد يشغل باله، كالابتعاد عن صوت التليفزيون والأصوات العالية لمساعدته على زيادة تركيزه، وكذلك فإن لنظافة الغرفة التي يذاكر بها طفلك أهمية كبيرة في استيعابه وتركيزه، لذلك ساعديه في تنظيم غرفته بما يريحه ويجعله أكثر رغبة في المذاكرة والتركيز فيما عليه فعله.
3. أعدي قائمة بالواجبات التي يجب أن يقوم بها طفلك وأشركيه في إعدادها، حتى يعلم ما يجب عليه فعله ويشعر بالمسؤولية، وبالتالي يستطيع التركيز في تأدية واجباته.
4. اهتمي بهوايات واهتمامات طفلك حتى يستخدمها كعنصر محفز ومشجع له، وعلميه أهمية تنظيم الوقت، وأن هناك أوقاتًا مخصصة لممارسة الهوايات وأوقاتًا أخرى لإنجاز واجباته والمذاكرة، فيساعده ذلك كثيرًا على تنفيذ الأولويات المطلوبة منه.
5. اجعلي الأمر مسليًا ومشوقًا لطفلك، فطبيعة المذاكرة ليست لطيفة بالنسبة للأطفال، وذلك بالابتعاد عن الطرق التقليدية في التدريس بإدخال الألعاب والطرق المبتكرة والمحفزة حتى يستطيع التركيز وحب المذاكرة.
6. أعطيه وقتًا للراحة، فمعظم الأطفال لا يستطيعون مواصلة التركيز لفترات طويلة، يمكن أن تحددي مدة المذاكرة وفقًا لقدرة طفلك على مواصلة التركيز حتى يستطيع تجديد نشاطه وحيويته واستعادة قدرته على التركيز مرةً أخرى.
7. ساعديه في تنمية قدارته على التركيز، فمثلًا اطلبي منه أن يقرأ قطعة صغيرة بمقدار حوالي نصف صفحة، ثم اطلبي منه أن يحكي لك ماذا فهم منها؟، وبيني له أنه قام بقراءتها قراءة صحيحة وفهم المراد منها، فذلك يعزز ثقته ويجعله يشعر بأنه يمتلك بالفعل القدرة على الفهم والتركيز والاستيعاب.
8. راقبي قدرة استيعابه وتركيزه عن طريق حساب عدد الساعات التي يستغرقها لإتمام دراسته بشكل يومي، فإذا لاحظتِ زيادة عدد الساعات عن معدلها الطبيعي فهذا دليل على تراجع تركيزه، أما إذا لاحظتِ قلة عدد ساعات المذاكرة وإنجاز مهامه الدراسية أو ثباتها فهذا دليل على زيادة معدل تركيزه مع ثبات مستواه الدراسي.
ومن الضروري عدم اللجوء أبدا لمحاولة إجبار طفلك على المذاكرة أو عقابه لعدم التركيز؛ لأن ذلك سيؤدى حتما إلى نتائج سلبية وردة فعل عكسية فيكره الدراسة ويكون هناك ربط وثيق بين الدراسة والعقاب، واحرصي على أن تكوني قدوة لطفلك فحينما يجد أنك تمسكين بكتاب وتقرئين فيه سيقلدك ويحب القراءة والمذاكرة مثلكِ.