بدأ حصاد القمح في ولاية منح مبشرا بإنتاج وفير من التقاوي العمانية

المهندس هلال العزري: زراعة 40 فدانا ومحصول القمح يبشر بمحصول وفير هذا العام

منح/١٠ ابريل ٢٠١٨/ « مكتب نزوى» بدأ في ولاية منح بمحافظة الداخلية موسم حصاد القمح، مبشرا بإنتاج وفير من محصول التقاوي العمانية ذات الجودة الغذائية العالية، يشمل الحصاد مساحات من المزارع تتوزع بين ثمان قرى زراعية وهي: العويجا وكرشا والمحيول وعز البلاد والمعرى والفيقين ومعمد، كما يمثل هذا الحصاد نتاجا للتوزيع المجاني السابق للتقاوي، والذي حصل عليه ما يقرب من 50 مزارعا، تتفاوت مساحات الزراعية لديهم بحسب وفرة الماء.
وحول هذا الحصاد تحدث المهندس هلال بن علي بن سيف العزري مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية منح لعمان الاقتصادي قائلا: إن عملية الحصاد مجانية، تتم عن طريق الدواسة الخاصة بالدائرة، حيث يتم نقلها إلى مزارع القمح، ومثلما وفرت وزارة الزراعة والثروة السمكية تقاوي القمح بالمجان، ممثلة في مديرياتها ودوائر التنمية الزراعية التابعة لها، فإنها أيضا وفرت آلة الدواسة، وتشرف على عملية الحصاد، وتعرف محليا بالدوس، وهي فصل التقاوي أو (الحبوب)، عن السنابل (القضيم)، وكما هو معلوم فإن هذه العملية تقدم للمزارعين بالمجان.
وقال المهندس العزري أيضا: إن محصول القمح في ولاية منح هذا العام يبشر بالخير الوفير، بسبب جودة التقاوي التي تم توزيعها على المزارعين، ولكن بعض المساحات المزارعية عانت من احتشاد الطيور، فقضت على أجزاء من تلك المساحات، ومع ذلك فإن التقاوي الناتجة خلال أيام الحصاد والتي بدأت منذ أيام تبشر بحصاد وفير.
وقال أيضا: إن ولاية منح محافظة على مستوى محصولها السنوي من إنتاج القمح، وهذا العام تمت زراعة 40 فدانا، رغم حالات الجفاف التي تعتري بعض آبارها وأفلاجها، وارتفاع أجار الماء والمعروف محليا باسم (القعادة)، وقلة تواجد الحراثات وارتفاع أسعارها وأسعار عملية حرث الأراضي (الهيس)، إلا أن المزارعين مدركين ضرورة الحفاظ على زراعة القمح وأهميته، كونه يمثل جزءاً من ثقافة المجتمع الزراعية، وحاجة الناس إلى حبوب القمح المحلية، وهي بلا شك بديل أفضل عن المستورد، لذلك يبادرون كل عام بالزراعة، ولذلك لا تتوقف لديهم زراعة القمح ولا تفتر رغبتهم.
وقال ايضا في حديثه: إن الأصناف المزروعة في قرى ولاية منح من تقاوي القمح هما؛ قمح وادي قريات رقم 110، وقمح وادي قريات 226 والمعروف محليا باسم (الكولي).
جدير بالذكر أن ولاية منح تعد من بين ولايات محافظة الداخلية التي تشتهر بزراعة القمح منذ قديم الزمان، ويقوم المزارعون بمراعاته ومراقبته منذ بدء نضجه وحتى حصاده، وهذا العملية تسمى لدى الأهالي بالمشاوفة أو التشويف، لغرض ملاحقة الطيور ومنعها على الحصاد، ثم يتبعه التصييف أو جز السنابل، ثم الدوس بالطريقة اليدوية سابقا، أو بآلة الدواسة، التي أحدثت تطورا في عملية الحصاد.

جانب من عملية حصاد القمح في ولاية منح