استشهاد فلسطيني متأثرا بجروحه واعتقال 10 بالضفة

غارات برية وبحرية على القطاع –
غزة- العمانية: استشهد فلسطيني أمس متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى يوم الأرض الموافق لـ30 مارس الماضي، شرق مدينة «خان يونس»، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 10 فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن الفلسطيني (44 سنة) من بلدة «خزاعة» شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، استشهد أمس، متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى يوم الأرض شرق المدينة..
مضيفة إنه بذلك يرتفع عدد الشهداء، الذين قضوا بنيران الاحتلال وقناصته منذ جمعة يوم الأرض إلى واحد ثلاثين شهيدا في قطاع غزة. من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ثلاثة فلسطينيين من قرية «سالم» شرق نابلس، بعد اقتحام القرية وتفتيش منازل ذويهم، فيما اعتقلت اثنين آخرين من قلقيلية، كما اعتقلت فلسطينيا من ضاحية شويكة شمال طولكرم بعد دهم منزله، واعتقلت أسيرا محررا من مدينة جنين عقب تفجير باب منزله وتفتيشه في المدينة. وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين من بلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة وحوّلتهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق التابعة لها، واعتقلت آخر بعد دهم منزله في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس. في ذات سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أفاد تقرير فلسطيني بأن البحرية الإسرائيلية فتحت صباح أمس نيران أسلحتها الرشاشة على صيادين ومراكبهم في بحر مدينة غزة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن صيادين أن الزوارق الحربية الإسرائيلية فتحت أكثر من مرة النار صوب الصيادين ومراكبهم في بحر المدينة، دون أن يصاب أي منهم بأذى.
كان ثلاثة صيادين فلسطينيين قد أصيبوا قبل أيام جراء إطلاق نار من قوات البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل بحر مدينة غزة.
عادة ما يبرر الجيش الإسرائيلي اعتقال واستهداف الصيادين في قطاع غزة بتجاوزهم مساحة الصيد المسموحة لهم التي يحددها بستة أميال فقط بدعوى منع أي عمليات تهريب عبر البحر.
وفي إطار العدوان اليومي على القطاع أغارت مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح امس على أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان امس أن مقاتلات إسرائيلية استهدفت «موقعا عسكريا» لحركة حماس في شمال قطاع غزة، ردا على تسلل فلسطينيين من الحدود لزرع عبوات ناسفة في الأراضي الإسرائيلية.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية في غزة أن الضربة الإسرائيلية استهدفت قاعدة في جباليا لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، ومزرعة بالقرب من بيت لاهيا، متسببة بأضرار، بينما لم تسجل إصابات. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن القصف جاء ردا على تسلل مقاتلين وزرع عبوات ناسفة يدوية الصنع، من جانبها، ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية أن القصف «استهدف موقعا للمقاومة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ما ألحق أضرارا مادية جسيمة بالموقع»، وأضافت أن الطائرات قصفت أيضا «موقعا لكتائب القسام شرق مخيم جباليا ملحقة به أضرارا مادية»
وتشهد منطقة السياج الحدودي بين غزة واسرائيل توترا منذ ان اندلعت صدامات وتظاهرات في «يوم الأرض» في 30 مارس تحت شعار «مسيرة العودة»، وارتفعت حصيلة قتلى هذه المواجهات إلى 31 فلسطينيا مع اعلان وزارة الصحة في القطاع وفاة فلسطيني الاثنين. وقالت المصادر الفلسطينية لوكالة فرانس برس إن الطيران الإسرائيلي «نفذ فجر الاثنين غارتين استهدفت احداهما موقعا لحركة حماس في شمال قطاع غزة ما أوقع أضرارا من دون إصابات».
وأضافت: إن «الطيران الحربي الإسرائيلي قصف بصاروخ واحد موقعا للمقاومة على طريق صلاح الدين الرئيسي في جباليا بشمال القطاع ، واستهدف أرضا زراعية في منطقة الشمطي في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع ما أحدث حفرة كبيرة ولا يوجد إصابات».