الاحتلال يستهدف بقنابل الغاز وقفة لصحفيين

غزة- الأناضول : استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي بقنابل الغاز المسيل للدموع، أمس، وقفة لصحفيين فلسطينيين نظمت قرب الحدود الشرقية لوسط قطاع غزة، استنكارا لقتل إسرائيل للصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة بالقرب من وقفة نظمها صحفيون على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
وذكر أن الوقفة تواصلت رغم استهدافها، ورفع المشاركون فيها صور الشهيد الصحفي ياسر مرتجى، ولافتات كتب عليها «أين المؤسسات الدولية من جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين؟»، و«نعم لحرية الصحافة».
وقال الصحفي محمود اللوح، للأناضول على هامش الوقفة: إن «الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز على وقفتنا السلمية رغم أنه يرى أننا نرتدي الملابس الخاصة بالصحفيين».
وأضاف: «الاحتلال الإسرائيلي يريد قتل كلمة الحق باستهدافه للصحفيين» ، ودعا اللوح المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك فورا لإجبار سلطات الاحتلال عن التوقف عن «جرائمها» بحق الفلسطينيين.
كما طالب المؤسسات الأممية المعنية بإرسال فريق خاص للتحقيق في «جرائم» إسرائيل تجاه الصحفيين.
واستشهد الصحفي مرتجى، فجر السبت، متأثرا بجراح أصيب بها، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، مساء الجمعة الماضي.
كما أصيب 40 صحفيا منهم 13 بالرصاص الحي، و2 بكسور جراء إصابتهم بقنابل غاز، و25 بالاختناق، خلال تغطيتهم للمسيرات على حدود غزة المتواصلة منذ 11 يوما، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في القطاع.
وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين، منذ بداية المسيرات 32 شهيدًا، فضلًا عن ألفين و850 مصابًا.
ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات «العودة» السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.