المعلم: الشعب السوري بدأ يتنفس روائح النصر

أكد في حوار مع عمان تحرير كل المدن عدا الرقة –

كتب – سالم الجهوري : أكد معالي وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية وليد المعلم أن الشعب السوري يتنفس روائح النصر بفضل الله ثم الصمود الذي حققه، وشدد المعلم في حوار مع (عمان) على أن دخول القوات التركية في عفرين يمثل عدوانا على السيادة السورية وخرقا لقواعد القانون الدولي وتشريد الآلاف من سكان عفرين إلى خارج منازلهم، مشيرا إلى أن مجلس الأمن الدولي الذي اجتمع خمس مرات متتالية من أجل الغوطة لم يلتئم مرة واحدة من أجل عفرين. معتبرا المواقف الغربية والإقليمية تجاه بلاده مؤامرة مازالت قائمة ضد سوريا، ودافعها يصب في مصالح إسرائيل بالمنطقة، ولذلك لم يتركوا مساحة للحوار مع السوريين بل أغلقوا هذه المساحة بسلسلة من العقوبات الاقتصادية. ومع ذلك فنحن مازلنا على استعداد للحوار المنصف وأعتقد أن الأشقاء في مسقط يمكنهم القيام بهذا الدور.
وتساءل المعلم إذا كان سبب الأزمة في سوريا هو الدفاع عن الحرية والديمقراطية، فلِم احتاج الأمر إلى تدمير البنية الأساسية للاقتصاد الوطني وإلى قتل آلاف المدنيين العزل، السبب يعود إلى محاولة إنهاء دور سوريا العربي تجاه فلسطين وإرغامها على السير تحت العباءة الأمريكية خدمة لمصالح إسرائيل. وقال المعلم إنه بانتصار الجيش السوري وإفشال ما كان مخططا لدمشق، عادت معظم أراضي الغوطة بنسبة 95%. وأردف وزير الخارجية والمغتربين قائلا: إن كل المدن السورية حررت ما عدا الرقة التي دمرها طيران التحالف الأمريكي ولدينا وجود عسكري في ريف الرقة الجنوبي، وبالقرب منها في دير الزور، وفي الحسكة نحن والأكراد.
ولم يعط المعلم نسبة للأجزاء التي حررها الجيش السوري لكنه يجزم أنها نسبة كبيرة جدا وهي في تزايد من يوم إلى آخر.
ورحب المعلم بعودة النازحين إلى أرضهم وبيوتهم.