صحـار يسـعى لكـتابة التاريـخ من بوابـة النصـر

كـــتب: فيصل السعيدي –

بمعنويات عالية جدا أنهى نادي صحار حصته التدريبية الأخيرة استعدادا للموقعة المرتقبة في نهائي كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم ضد نادي النصر والمزمع إقامتها في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر حيث يسعى صحار لكتابة التاريخ عندما يحظى هذا المساء بفرصة التتويج الأول له في مسابقة الكأس.
هذا وكان 25 لاعبا قد انتظموا في المران الأخير تحت إشراف المدرب المغربي مراد مولاي وقد شهدت الحصة التدريبية حضور الرئيس الفخري للنادي عبد السلام المرشدي الذي ألقى خطابا تحفيزيا للاعبين عقب نهاية المران حثهم فيه على بذل قصارى الجهد خلال المباراة النهائية كما سجلت الحصة التدريبية الأخيرة حضور سعادة عضو مجلس الشورى الدكتور محمد بن إبراهيم الزدجالي عطفا على تواجد رئيس النادي الحالي حمدان الشيراوي والرئيس الأسبق داوود الشيزاوي.

عبد السلام المرشدي: الاستعدادات على مستوى الحدث –

أعرب عبد السلام المرشدي الرئيس الفخري لنادي صحار عن ثقته الكبيرة في تتويج صحار بلقب الكأس الغالية للمرة الأولى في تاريخه معبرا في السياق ذاته عن سعادته البالغة بوصول الفريق إلى المباراة النهائية وفي هذا الصدد ذكر قائلا: نطمئن محبي وأنصار النادي بأن الاستعدادات المعنوية على مستوى الحدث بمشيئة الله تعالى ونتمنى أن تنعكس هذه الاستعدادات المثالية على نتيجة المباراة سائلين المولى عز وجل بأن تصب في صالحنا وبصورة عامة نحن متفائلون خيرا وثقتنا كبيرة ولا حدود لها باللاعبين وفي الجهد الكبير والوافر الذي قام به كلا من الجهازين الفني والإداري بالفريق الكروي الأول بنادي صحار وصولا إلى هذه المرحلة التي نفتخر ونتباهى بها جميعا في ولاية صحار.
وأضاف المرشدي: متحمسون لخوض المباراة النهائية وأرى انه من الجيد جدا أن نحظى بفرصة اللعب في النهائي وهي تمثل بالنسبة لنا محط فخر واعتزاز كبيرين ونأمل دوما أن نحظى بهذا الشرف لما له من تبعات وانعكاسات إيجابية على مستوى الفريق ومستقبله المشرق والوضاء بعون الله تعالى.
وتابع قائلا: لا أعتقد بأن لاعبي صحار سيتأثرون بالضغط النفسي في هذه المباراة كونها مباراة نهائية وعلى اعتبار أنهم أقل خبرة وتجربة من لاعبي النصر في نهائيات الكؤوس بل على العكس سيكون لاعبو صحار حاضرين على الموعد لتقديم عرض فني مذهل ومباراة كبيرة من الطراز العالي والمستوى الرفيع تليق بسمعة ومكانة وعراقة مسابقة كأس جلالته لكرة القدم وفي اعتقادي الشخصي أن لاعبي صحار اعتادوا وتعايشوا مع وضع المباريات الجماهيرية الكبيرة ونسقها العالي ومروا بتجارب عديدة ستجنبهم الوقوع في فخ الضغوطات النفسية لهذه المباراة وأرى أن الحماس سيغطي على الضغط النفسي الرهيب المصاحب للقاء وإذا كان هناك ثمة عامل نفسي في هذه المباراة فسيكون إيجابي بعون الله تعالى وتوفيقه. وبالحديث عن الغيابات التي سيفتقدها صحار في مباراة اليوم قال المرشدي: يجب أن نتكيف مع واقع النقص والغيابات وبذل أقصى الجهود من أجل سد أي خلل كان وما يهمنا جدا هو أن يخوض الفريق المباراة النهائية بمعنويات عالية، نظرا لأن جماهير صحار أحبت هذا الفريق وهذه التشكيلة بالذات من الجيل الحالي للاعبين بصرف النظر عن نتيجة اليوم وبدون أدنى شك أن الولاء الشديد من الجماهير لهذا الفريق وإيمانهم الصادق بقدراته وإمكانياته داخل المستطيل الأخضر سيمنح الدافع المعنوي القوي للاعبين وعلى الصعيد الشخصي أدرك جيدا بأن لاعبي صحار يستمدون بأسهم وقوتهم وعنفوانهم من حماس الجماهير التي تقف خلفهم دوما وهم بدورهم يشعرون بهذه الشعلة المتدفقة من الحماس وهي تدغدغ أوصالهم وتلامس وجدانهم فجماهير صحار توفر الوقود الدائم الذي يلهم اللاعبين ويزودهم بالحماسة والكبرياء. ولفت المرشدي النظر إلى أن الجهاز الفني والإداري بالفريق الكروي الأول بنادي صحار لم يأل جهدا في تهيئة الفريق وتسخير كافة أسباب وعوامل الفوز متسلحين بالعزيمة والإصرار والإرادة الصلبة والفولاذية للعودة إلى صحار بالكأس.
ووجه الرئيس الفخري لنادي صحار نداء عاجلا لجماهير النادي مطالبا إياهم بالزحف إلى مجمع بوشر اليوم وتلبية نداء اللاعبين على وجه الخصوص قائلا: (جماهير صحار) كونوا على الموعد اليوم وارسموا لوحة كرنفاليه بديعة في المدرجات لنتباهى بها في الولاية وبمشيئة الله تكتمل الفرحة ونحتفل معا بالتتويج بكأس البطولة والعودة به إلى صحار بكل غبطة وسرور وابتهاج.

سمير البريكي: حظوظنا متساوية مع النصر –

أكد سمير البريكي قائد الفريق الكروي الأول بنادي صحار بأن الكل يعمل على الاستعداد للمباراة النهائية باعتبارها مباراة كبيرة وأملنا كبير في جماهير النادي وقد وضعنا حساباتنا بأن لا نخرج من المباراة إلا والكأس في حوزتنا لنسعد جميع محبي وعشاق وأنصار الكيان الصحراوي الكبير.
وقال البريكي: لا أعتقد أن لاعبي صحار تنقصهم الخبرة في هذه النهائيات خصوصا انهم اعتادوا على مؤازرة الجماهير في المباريات السابقة وبخصوص خصمنا في المباراة النهائية نادي النصر نحن نحترمه ونقدره ولا ننكر قوته بالطبع ولكن لا ننسى بأنه لم يستطع تحقيق بطولة الكأس منذ أكثر من 10 سنوات وأعتقد أن الفرصة سانحة ومتاحة لنا للتتويج بالكأس الغالية للمرة الأولى في تاريخ النادي بناء على الحظوظ المتساوية والمتكافئة في نسبة الفوز مع أشقائنا في نادي النصر وبعون الله لن ندخر قطرة عرق في سبيل رفع الكأس وإضافتها لخزائن النادي.
واختتم البريكي حديثه قائلا: من المؤكد أن تساندنا جماهير صحار في نهائي الكأس اليوم مثلما ساندتنا في المباريات السابقة وبإذن الله نجعلهم يخرجون من الملعب والبسمة تعلو شفاههم ومحياهم لتعم الفرحة الأهالي في كافة أرجاء الولاية.

المعتصم الشبلي: نتسلح بالمعنويات العالية –

أكد لاعب نادي صحار المعتصم الشبلي على جاهزية فريقه لخوض المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم في مواجهة شقيقه النصر اليوم حيث أوضح قائلا: نتسلح بالمعنويات العالية ولحمة الفريق وروح الأسرة الواحدة وبالطبع بالجماهير التي نعول عليها الكثير ونعتبرها اللاعب رقم 1 بالنسبة إلينا ودائما ما ننظر إلى تواجدهم على أنه ضروري جدا ويضخ فينا روح الحماس والرغبة الجارفة في الحصول على الفوز ونيتنا موجودة في تقديم مباراة طيبة تليق باسم هذه المسابقة التي تحمل اسما غالٍ على قلب كل اللاعبين والجماهير وعلى وجه العموم فإن وصولنا للمباراة النهائية شرف كبير وحظينا به ولكن لن نكتفي بهذا القدر وسنسعى إلى الحصول على كأس البطولة الغالية إن شاء الله.
وقال الشبلي: جماهير صحار لا تحتاج إلى تحفيز أو بطاقة دعوة فقد عودونا على إظهار كافة صور الدعم والمساندة وإجمالا فإن الوصول إلى المباراة النهائية شعور لا يوصف ونحن سعداء بأن نحظى بفرصة لعب النهائي ومن الرائع أن نعيش هذه اللحظات التاريخية السعيدة والكل هنا يشعر بمسؤولية الفوز بالكأس ولذلك سنسعى جاهدين إلى اسعاد جماهير الفريق وبأن لا نرجعهم إلى صحار خائبي الأمل.

داوود الكحالي: سنزف الكأس في صحار –

عبر حارس نادي صحار داوود الكحالي عن ثقته بتتويج فريقه ببطولة الكأس الغالية هذا المساء حيث قال: نمني النفس بأن تكون الكأس حليفنا وثقتي كبيرة في زملائي اللاعبين الذين يغمرهم التفاؤل والشعور الإيجابي بأن يكون الكأس صحراويا وفي الحقيقة كلمة الشكر لا تفي حق جماهير صحار الوفية التي بات في حكم المؤكد أن تقف إلى جوارنا في المباراة النهائية ونكرر أحاسيسنا الإيجابية في قدرتنا على انتزاع الكأس الغالية والاحتفال بها لنزفها في موكب مهيب بولاية صحار إن شاء الله.

محمد الزدجالي: صحار ينقصها بطولة كبيرة –

ثمن سعادة الدكتور محمد بن إبراهيم الزدجالي عضو مجلس الشورى بولاية صحار بلوغ صحار المباراة النهائية لكأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم وتحدث بشفافية تامة عن استعدادات نادي صحار لنهائي اليوم حيث قال: كنت محقا عندما ذكرت بأن نادي صحار كان من أكثر أندية السلطنة استعدادا لبطولة الكأس هذا الموسم وكان أيضا الأكثر ثباتا في الأداء وهو ما توجه وترجمه ببلوغ المباراة النهائية وفي الحقيقة أن نادي صحار كان مستعد منذ فترة ليست بالقصيرة حيث كان هناك إعداد بدني واشتغال نفسي وذهني كبير على الفريق قبل أن يكون فني بفضل متابعة الجهازين الفني والإداري وحرصهما الشديد على تطويع الظروف الملائمة وتسخير الأجواء الإيجابية لعمل الفريق خلال الفترة الحالية وهو ما أدى إلى حدوث تطور ملحوظ ولافت على شكل الأداء في الفريق وأسلوب لعبه وكل هذا لم يأت جزافا ولم يتحقق من باب الصدفة بل جاء نتيجة عمل شاق وجهود مخلصة وعمل دؤوب ومتفاني. وأردف سعادته قائلا: وضعنا نصب أعيننا منذ فترة أن صحار ينقصها الحصول على بطولة كبيرة وكم ستكون السعادة غامرة ولا حدود لها في حال نجحنا في تحقيق بطولة بحجم كأس صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم حينها سنكون فخورين جدا بهذا الإنجاز الذي لا يضاهيه أي إنجاز آخر كون البطولة تحمل اسما غاليا وعزيزا على قلوبنا جميعا وهو اسم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. وأضاف: هناك جوانب معينة في بطولة الكأس تعتقد وقتها أن نيل بطولة الكأس أسهل من الحصول على بطول الدوري ولكن في جوانب أخرى قد تكون بطولة الكأس أصعب لأن الوضع بها حساس ومعقد جدا ولا يقبل التأويلات والمساومات والتنازلات مهما كلف الثمن خصوصا عندما يتعلق الأمر بأدوار خروج المغلوب فإنها بالتأكيد لا تقبل أنصاف الحلول على الإطلاق وفي رأيي أن صحار قناص واقتنص فرصة بعض الظروف التي أتيحت له من خلال الفرق التي لعب معها وحصل في المجمل على فرص مواتية جدا استغلها وتمكن من تسجيلها ليبلغ نهائي الكأس الغالية وبإذن الله نعود اليوم إلى ولاية صحار فرحين ومبتهجين ومسرورين باللقب الأول في تاريخنا على مستوى الكأس الغالية وفي اعتقادي أن أهالي صحار شحذوا الهمم من أجل حضور مباراة اليوم وبإذن الله نوفق في العودة بكأس البطولة.

يعقوب عبد الكريم: لن نتنازل عن تحقيق البطولة –

أبدى لاعب نادي صحار يعقوب بن عبد الكريم القاسمي ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على الفوز بالكأس الغالية لأول مرة في تاريخه حيث قال: مستعدون من كل النواحي للمباراة النهائية اليوم لاسيما وأن الجهاز الإداري للفريق هيأ لنا عوامل الفوز بالبطولة حيث أدخلنا في معسكر داخلي في مسقط لمدة 3 أيام ورفع من وتيرة جاهزيتنا على كافة الأصعدة الفنية والبدنية والتكتيكية والذهنية والنفسية والمعنوية ومع احترامي لنادي النصر وتاريخه المهيب في بطولة الكأس إلا أننا لا ننتقص من قدرنا أيضا فنحن لا نتنازل عن تحقيق البطولة هذا العام إذ نحلم بتبوّء عرشها ونتطلع إلى الظفر بالكأس الأولى في تاريخنا من أجل أن تمنحنا الدافع المعنوي الكبير في بطولة الدوري وكما تعلمون فإن المباريات النهائية لا تحتمل نظرية فريق صغير أو كبير وتكف عندها كل المعادلات والنظريات وتصبح جزءا من صفحة الماضي لذلك سنعمل بأن تكون البطولة من نصيبنا بمشيئة الله تعالى بغض النظر عن كون النصر نادي كبير وعريق ومتمرس في هذه البطولة.
وحول جماهير صحار قال القاسمي: جماهير صحار الوفية والغفيرة ليست بحاجة إلى توجيه بطاقة دعوة فقد عودتنا بأن تكون السند والداعم المعنوي الحقيقي لنا وهم درعنا الذي يقينا ويحصننا في مثل هذه المناسبات والمواعيد الكبرى وبإذن الله لن نخذلها هذا المساء وسنرد لها ولو الجزء اليسير من جميل وقفاتها عبر إهدائهم الفوز بالكأس الغالية إن شاء الله.

داوود الشيزاوي: لاعبو صحار معتادون على هذه الأجواء –

عبر رئيس مجلس الإدارة السابق لنادي صحار داوود الشيزاوي عن فخره واعتزازه بوصول نادي صحار إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس الغالية وفي هذا السياق أفصح قائلا: إنه لشرف كبير لنا أن يصل صحار إلى المباراة النهائية لمسابقة أغلى الكؤوس كأس مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم نظرا لما تمثله هذه الكأس بالذات من قيمة كبيرة ومنزلة خاصة في قلب كل رياضي يعيش على أرض هذه البلد المعطاء.
وردا على تساؤل يتعلق بطموحات صحار في المباراة النهائية أجاب الشيزاوي: نعمل على العودة بالكأس الغالية اليوم في ظل الوشائج المتينة والترابط الأخوي الكبير الذي ينعم به النادي حاليا والذي يتضح من خلال الالتفاف ما بين مجلس الإدارة والجماهير والداعمين واللاعبين القدامى. وفيما يخص تحضيرات نادي صحار للمباراة النهائية لكأس جلالته علق الشيزاوي قائلا: في واقع الأمر صحار جاهز لخوض المباراة النهائية وعلى أتم الاستعداد لحصد اللقب الأول في تاريخه على صعيد مسابقة الكأس الأغلى نظرا لجاهزيته القصوى من النواحي الفنية والبدنية والذهنية والمعنوية على الرغم من معاناته من النقص على مستوى بعض العناصر التي افتقدها خلال اليومين الماضيين نظير ارتباطها بالمشاركة في نهائي دوري الشرطة عطفا على بعض الغيابات المؤثرة التي سيحرم الفريق من خدماتها في المباراة النهائية بداعي الإيقاف أو ما شابه ولكن بشكل عام نحن على أهبة الاستعداد لخوض معركة النهائي وثقتنا كبيرة في البديل الجاهز لسد الفراغ في بعض المراكز وتعويض الغيابات الحاصلة.
وتابع الشيزاوي قائلا: الحماس باد بقوة على لاعبي صحار بحسب ما لمسته منهم خلال الحصص التدريبية وهذه الحالة الصحية تدعو إلى التفاؤل وتعكس مؤشر إيجابي جيد على قدرة أبنائنا اللاعبين على الظفر بكأس البطولة والاحتفال بها في طريق العودة إلى الولاية بمشيئة الله تعالى وتوفيقه.
وأردف قائلا: إن توحيد الجهود ما بين أبناء الولاية يمنح الثقة والدافع المعنوي القوي للاعبين، يزيد على ذلك الالتفاف الجميل من قبل التجار والداعمين والمسؤولين وأصحاب السعادة أعضاء مجالس الشورى والبلدي والدولة في الولاية ما ساهم بوضوح في تكليل مساعينا بالنجاح طيلة مشوارنا في المسابقة الغالية هذا الموسم. واستطرد الرئيس السابق لنادي صحار: فريقنا مميز للغاية والكل هنا يعطي الدافع للاعبين من أجل تقديم الأداء الأفضل وأود الإشارة إلى معلومة يغفل عنها الجميع وهي أن 8 لاعبين من التشكيلة الحالية لنادي صحار مروا بتجارب على مستوى نهائيات دوري المراحل السنية وبالتالي فإن أجواء المباريات النهائية ليست بالأمر الغريب عليهم حيث سبق وأن عاشوا أجواءها مرات عدة واعتادوا عليها منذ الصغر وفي الواقع إن الإدارات المتعاقبة كانت تسعى لبناء فريق قوي يتم تأسيسه من المراحل السنية تمهيدا للظفر بلقب بطولة كبيرة على مستوى الفريق الأول.
وأضاف: نحمد الله ونشكره بتعاون والتزام الجميع وانضباط اللاعبين في المباريات والتدريبات على وجه الخصوص نحن اليوم في نهائي كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم وبالتالي بوسعنا القول إن ما تحقق حتى الآن جاء نتيجة تخطيط مسبق وتظافر للجهود وعمل ومثابرة حصدنا ثمارها بجد واجتهاد هذا اليوم.
وعن معنويات اللاعبين على بعد 24 ساعة فقط عن موقعة النهائي المرتقبة نعتها الشيزاوي بالقول: ألمس معنويات مرتفعة جدا من اللاعبين بحكم قربنا الدائم واللصيق بهم وكذلك بحكم متابعتنا الدؤوبة والمخلصة لعمل الجهازين الفني والإداري وبقدر المستطاع نحاول أن ننقل لهم عصارة أفكارنا وتجاربنا المسبقة على اعتبار أننا لاعبين قدامى مروا على تمثيل النادي في فترات سابقة وبوصفنا مشرفين إداريين سابقين على النادي أيضا وفي اعتقادي الشخصي أن الحماس الطاغي يتدفق على أفئدة اللاعبين وبإذن الله نستثمر هذه الحالة الإيجابية ونعود إلى ولاية صحار بوصفنا أبطال متوجين للكأس لنزين بها خزائن النادي لأول مرة في تاريخه.
وعن الطرف المنافس في المباراة النهائية نادي النصر قال الشيزاوي: بالـتأكيد نحن نحترم التاريخ العظيم لنادي النصر كما نحترم لاعبيه والجهاز الفني والإداري المعاون له وفي الحقيقة أرى أن هذا الكيان الكبير يعمل بصمت ويملك استقرارا فنيا وإداريا والأرقام والأخصائيات والتاريخ الطويل الممتد لهذا النادي في بطولة الكأس يشهد على صولاته وجولاته ويشفع له مكانته الكبيرة التي تبوأها ما بين أعرق أندية السلطنة لكن كرة القدم لا تعترف بهذه المعطيات والوقائع والشواهد التاريخية إنما تعترف بمن يعطي بإخلاص وتفان في المستطيل الأخضر ولاعبونا لا يشعرون بغرابة تجاه التعامل مع أجواء هذه البطولات وثقتنا وإيماننا كبير بحماسة الجماهير والتهيؤ الذهني والتجهيز النفسي المطلق من قبل الجهازين الفني والإداري بالفريق الكروي الأول بنادي صحار وأعتقد أن الجهاز الفني قائم بدوره على أكمل وجه نتيجة قرب المدرب المغربي مراد مولاي من اللاعبين وما ساعد على ذلك هو كون مراد مولاي نفسه كان لاعب سابق وعاش أجواء المباريات النهائية وبالتالي يعرف كيفية التعامل معها بكل جدية واعتبارية قس على ذلك معرفة المدرب بدوري السلطنة وكواليسه وأسراره وخباياه والأجواء المحيطة به بصورة عامة ما يساعد اللاعبين على تخطي عقبة النهائي بإذن الله تعالى. واسترسل الشيزاوي: إن لاعبي صحار لن يتأثروا بالضغوطات النفسية في المباراة النهائية نظرا لأنهم معتادون على أجواء هذه المباريات الجماهيرية ويملكون خبرة التعامل معها وإن كان من المحتمل أن يشوب نوع من الضغط النفسي الهائل على اللاعبين خلال فترة جس النبض أي الربع الساعة الأولى من المباراة ولكن ثقتي كبيرة في اللاعبين على قدرتهم في تجاوز هذا الأمر عقب انقضاء هذه الفترة العصيبة نظرا لقناعتي الشخصية المطلقة بأن اللاعب المهاري يستطيع الخروج من مأزق ربع الساعة الأولى بفنياته الكبيرة وعروضه الوافرة ومردوده القوي والسخي الذي يظهره فوق الميدان وبمشيئة الله تتجلى إبداعات اللاعبين وتصنع الفارق في يوم النهائي. وأهال الشيزاوي المديح والثناء على جماهير صحار مثمنا دورهم الكبير في النتائج الإيجابية اللافتة لصحار والمساهمة الملموسة والواضحة في واقع الانتعاشه المرحلية الرائعة والفترة الزاهية التي يمر بها النادي حاليا والتي انعكست إيجابا على بلوغه المباراة النهائية لبطولة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم حيث قال: أقف إجلالا واحتراما وتقديرا لجماهير نادي صحار على وقفتها الرائعة مع الفريق طيلة مشواره في مسابقة الكأس هذا العام والتي تكللت بنجاح بالوصول إلى المباراة النهائية لكأس جلالته لكرة القدم وهي بطبيعة الحال تستحق منا وسام الإشادة نظير إسهامها البين في نتائج الفريق التي أدت أيضا إلى تحسن مستوياته وعطاءاته الغزيرة داخل المستطيل الأخضر ولله الحمد اليوم جنينا ثمار وقفة الجماهير وقطفنا أوراق دعمها ومساندتها المستمرة والدائمة لنا وأقول لهم أنتم الجمهور الأفضل ورقم 1 في السلطنة ومن بين أفضل جماهير الخليج التي يحسب لها ألف حساب ليس بشهادتي أنا بل بشهادة الكل وبشكل عام الثقة موجودة بالفريق وبعزيمة اللاعبين والزحف الجماهيري الكبير المنتظر من أبناء الولاية سنعود إلى صحار متوجين بكأس البطولة إن شاء الله.

إسحاق المقبالي: كنا نملك طموح النهائي –

عبر لاعب نادي صحار إسحاق المقبالي عن جاهزية فريقه المثلى لخوض المباراة النهائية لكأس جلالته لكرة القدم اليوم حيث قال: نحن مستعدون منذ بداية المسابقة حيث كنا نملك طموح بلوغ نهائي الكأس وقد تمكنا من تحقيق الهدف المنشود الذي كنا نصبو إليه وبنجاح تام منقطع النظير بفضل مجهودات اللاعبين والجماهير ووصولنا للنهائي كان بمثابة حلم وتحول إلى حقيقة وواقع جميل، وذلك لأول مرة في تاريخنا وبإذن الله ثقتنا كبيرة بالله -عز وجل- في العودة إلى صحار بصفتنا أبطالا متوجين بالكأس الغالية إن شاء الله.