احتجاجات مطالبة بالسلام في عدة مناطق بأفغانستان

قتلى وجرحى في غارة على مدرسة بقندوز –
كابول – (د ب أ)- أعلن محتجون ومسؤولون في أفغانستان أمس أن الاحتجاجات المطالبة بالسلام في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان،والتي بدأت منذ عدة أيام في عاصمة الإقليم، تنتشر في مواقع أخرى بأنحاء الدولة.
وقالت المحتجة حسنية إحساس إن الأهالي بدأوا أيضا تنظيم مظاهرات اعتصام في منطقتي جريشك وناوا في هلمند، بالإضافة إلى مناطق في إقليمي قندهار وزابل جنوبي أفغانستان، والعاصمة كابول.
وأكد ميرزا حسين علي زادة،وهو عضو في مجلس إقليم هلمند، وجود احتجاجات في منطقة ناوا وفي قندهار.
ولم يتضح بعد مدى حجم الاحتجاجات الجديدة.
وبدأت الاحتجاجات بعد وقوع تفجير بسيارة مفخخة أمام ملعب رياضي في لاشكرجاه عاصمة هلمند في 23 مارس،والذي خلف 20 قتيلا و55 مصابا. ويقول مشاركون في الاحتجاجات إن مئات الأشخاص احتشدوا للدعوة إلى وقف إطلاق النار بين الحكومة ومسلحي طالبان، مطالبين الجانبين بوقف قتل المدنيين.
يشار إلى أن مبادرات السلام الشعبية والمقاومة ضد طالبان، أمر نادر في أفغانستان.
وجاءت المظاهرات بعد يوم من إنهاء محتجين في لاشكرجاه لثلاثة أيام من الإضراب عن الطعام،والذي أسفر عن نقل 11 منهم إلى مستشفيات المدينة. وقال علي زادة إنه تم تشكيل لجنة من 14 شخصا، وسوف تقرر بعد غد الطريقة المثلى لتوصيل رسالة أخرى إلى طالبان.
وفي بيان أولي، قال المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي إنه ينبغي على المحتجين التظاهر ضد قواعد الولايات المتحدة، وليس ضد طالبان.
وقال إن الولايات المتحدة هي التي تسببت في الحرب في أفغانستان.
ووفقا لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، قتل ما لا يقل عن 3400 مدني وأصيب 7 آلاف آخرون في الدولة العام الماضي.
في غضون ذلك وصل وفد باكستاني رفيع المستوى إلى أفغانستان لإجراء محادثات حول خطة العمل الأفغانية – الباكستانية للسلام والتضامن.
وأفادت محطة «جيو» الإخبارية الباكستانية أمس بأن وزيرة الخارجية تيهمينا جانجوا، تترأس الوفد الباكستاني الذي يضم مسؤولين مدنيين وعسكريين رفيعي المستوى، من بينهم المدير العام للعمليات العسكرية، الميجور جنرال شمشاد ميرزا.
وأكد المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية، الدكتور محمد فيصل، وصول الوفد إلى باكستان، من خلال صورة للوفد قام بنشرها على موقع التواصل الاجتماعي، «تويتر».