قوّات هادي تتقدم في «صعدة» بمساندة طيران التحالف

«برنامج الأغذية العالمي» يحقق في أسباب حريق الحديدة –
صنعاء- «عمان» – جمال مجاهد –

فتحت قوات الجيش الوطني «الموالي للشرعية»، جبهة جديدة في مديرية الظاهر بمحافظة صعدة «شمال اليمن»، وتمكّنت من تحرير مواقع استراتيجية في عملية عسكرية واسعة لا تزال المعارك مستمرّة حتى اللحظة.
وقال مصدر عسكري أمس: إن قوات الجيش الوطني مسنودة بطيران «الأباتشي» التابع لقوات التحالف العربي نفّذت، عملية عسكرية نوعية وخاطفة في مديرية الظاهر جنوب غرب محافظة صعدة، وتمكّنت خلال الساعات الأولى من استعادة عدد من المواقع المهمة.
وأكد المصدر أن قوات الجيش حرّرت «حيد الأصم» وتبّة «أبو عقال»، كما تمكّنت من تحرير «معسكر الكمب» مركز تجمّع المسلّحين، فيما تخوض قوات الجيش حاليا معارك ضارية على بعد كيلو متر من «سوق الملاحيظ» مركز مديرية الظاهر. وبحسب المصدر فإن «انهيار واسع وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات خلال العملية العسكرية التي لا تزال مستمرّة حتى اللحظة وسط تقدّم متواصل لقوات الجيش».
كما أعلن الجيش الوطني أن قوّاته مسنودة بطيران التحالف العربي، حقّقت، تقدّمًا جديدًا في جبهة كتاف شمال محافظة صعدة.
وأوضح قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة، للمركز الإعلامي للقوات المسلّحة، أن قوات الجيش مسنودة بطيران التحالف العربي، شنّت، فجرا، هجوما واسعا على مواقع مسلّحي جماعة «أنصار الله» وتمكّنت من السيطرة على عدد من المواقع في منطقة نهوقة، باتجاه الصوح بمديرية كتاف.
وأضاف العميد الأثلة: إن المسلّحين تكبّدوا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدّات، خلال المعارك العنيفة التي لا تزال مستمرّة حتى اللحظة، وكذا بفعل غارات التحالف التي استهدفت تحرّكات وتعزيزات المسلّحين بمناطق متفرّقة. وقال: «تأتي هذه الانتصارات، بالتزامن مع تقدّم جديد أحرزته قوات الجيش في جبهة باقم شمال صعدة، إضافة إلى استحداث جبهة جديدة في مديرية الظاهر جنوب غرب».
وفي موضوع آخر، قال «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة في بيان صحفي أصدره أمس إنه يعمل على تحديد سبب الحريق الذي دمّر مستودعا لتخزين المواد الغذائية في ميناء الحديدة اليمني في الساعات الأولى من صباح أمس الأول.
واندلع الحريق في الساعة الثالثة والنصف صباحا في مخزن للسلع الغذائية التي يستخدمها البرنامج في إطار عمليته للاستجابة الإنسانية من أجل سد احتياجات ملايين اليمنيين المتضرّرين جرّاء النزاع الحالي. وأوضح «برنامج الأغذية العالمي» أن «السلطات المحلية استجابت للحادثة على الفور واستخدمت جميع الموارد المتاحة لإطفاء الحريق»، لافتا إلى أنه «يقوم حاليا بتقييم مدى الضرر».
ودفعت ثلاث سنوات من الصراع الشعب اليمني إلى حافة المجاعة، ممّا أدّى إلى أكبر أزمة جوع في العالم.