فريق طلابي يتمكن من استثمار التربة المالحة في سواحل السلطنة بإنتاج الطاقة الكهربائية

التقليل من استنزاف المصادر غير المتجددة في إنتاج الطاقة –
كتب – محمد بن حمد الصبحي –

تمكن فريق طلابي من طلبة جامعة السلطان قابوس من إنتاج الطاقة الكهربائية من التربة المالحة، وتمكن الفريق المكون من سمية بنت علي الحوسنية، وبدر الكندي، وأشجان الشكيلية، وسعاد بنت حارث العبرية، والشيماء الوائلية من معالجة مشكلتين في آن واحد، وهم مشكلة تملح التربة ومشكلة تزايد الطلب على الكهرباء، حيث إن مشكلة تملح التربة من الصعوبة حلها ومن المعروف أن بعض مناطق السلطنة تعاني من ارتفاع نسبة الأملاح في تربتها كسهل الباطنة وبعض الأماكن المنتشرة في مختلفة أرجاء السلطنة.
واعتمد الفريق القائم بالمشروع على الاستفادة من السهول المالحة في إنتاج الكهرباء، حيث يتم استخدام التربة شديدة الملوحة لإنتاج الكهرباء بطريقة صديقة للبيئة ويساهم في التقليل من استنزاف المصادر غير المتجددة في إنتاج الكهرباء

التطبيق
وبحسب حديث القائمين على المشروع لـ«عمان» يتم الكشف عن التربة الغنية بالأملاح «باعتبار الأملاح الذائبة في الماء موصلة للتيار الكهربائي» بعد ذلك يتم إدخال عمودين من الخارصين وآخر من النحاس في التربة المالحة الرطبة ثم يتم توصيل كل من قطبي الخارصين والنحاس بأسلاك، ويتم توصيل الطرف الآخر من الأسلاك بالجهاز المراد تشغيله بحيث تتكون لدينا دائرة كهربائية مغلقة يسري خلالها التيار الكهربائي، ويتم فيها تحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية «تشبه الخلية الجلفانية»، ويمكن استخدام الطريقة المشار إليه في المزارع لتوليد تيار كهربائي لتشغيل الأجهزة الكهربائية المستخدمة للزراعة أو استخدامها في محطات تحلية مياه البحر أو أماكن أخرى وبالنسبة للسلطنة فإن سهول الباطنة تعد أفضل الأماكن التي من الممكن أن نستخدم هذه الطريقة فيها نظرًا لوجود تربة شديدة الملوحة من الممكن استخدام الطريقة نفسها للكشف عن التربة المالحة عن طريق توصيل الدائرة الكهربائية بجرس بحيث يصدر صوت عند مرور تيار كهربائي بحيث يدل هذا على إن التربة مالحة.

المشكلة

يذكر أن الكهرباء عصب الصناعة الحديثة ومجالات الحياة المختلفة. في ظل تزايد أعداد السكان تتزايد الحاجة للكهرباء. تعتمد السلطنة ومعظم دول المنطقة على النفط بشكل أساسي في إنتاج الكهرباء ولكن في ظل الصعوبات التي يواجها قطاع النفط والغاز من انخفاض في أسعار النفط دعت الحاجة للنظر في مصادر أخرى بديلة لتوليد الكهرباء.

جريدة عمان

مجانى
عرض