البلجيكية: المستقبل الروسي لمنطقة القرم

كتبت جريدة «ستاندارد» البلجيكية أن المجتمع الدولي عاد ليتناول موضوع مستقبل منطقة القرم بعد اربع سنوات من ضمها إلى روسيا. كان ذلك في الثامن عشر من شهر مارس 2014. المسؤولون الأوكرانيون يطالبون المجتمع الدولي بالسعي لأجل حلِّ هذه القضية بالوسائل الدبلوماسية المُرهِقة لروسيا. كما يطالب بعض الأوكرانيين بالتحضير منذ الآن لمرحلة «ما بعد الرئيس بوتين» لأن هذا المستقبل الذي سيصل حتما يوماً ما، يحمل أملاً بعودة منطقة القرم إلى الدولة الأوكرانية.
جريدة «ستاندارد» البلجيكية تعتبر أنَّ منطقة القرم محكوم عليها بعدم العودة إلى أوكرانيا والبقاء في الفلك الروسي أياً كان الرئيس في روسيا. فليس من رئيس روسي سيعيد منطقة القرم إلى أوكرانيا. وإذا فعل، فلن يستمر في الرئاسة. الجريدة البلجيكية تسأل أيضاً: كيف يمكن للغرب أن يستمر بالاعتقاد أن منطقة القرم ستعود إلى أوكرانيا؟ كيف يمكن لهذا الأمر أن يحصل؟ ومن سيأمر بحصوله؟ هنالك شك كبير جداً بأن يسمع العالمُ يوماً رئيساً روسياً يُعلِن بأعلى صوته أمام مسمع مواطنيه أنَّه راغب بإعادة منطقة القرم إلى أوكرانيا وأن الرئيس فلاديمير بوتين كان مخطئاً في قرار الضم؟ هذه أوهام تدور في رؤوس البعض. وبغَضّ النظر عما إذا كان القرار الروسي صائباً أم لا، قانونياً أم لا، حقاً أم لا، فإن الأوكرانيين يعتبرونه خطأً بينما توجد أغلبية روسية تعتبره أمرا جيداً وصحيحاً. في الختام تسأل الجريدة البلجيكية قرَّاءها: هل تذكرون القضية الكوسوفية؟ ماذا عن كوسوفو اليوم؟.