كوريا الشمالية تنفي أثر العقوبات على انفراجها الدبلوماسي

سول – (أ.ف.ب) – كسرت كوريا الشمالية صمتها بشأن الانفراج الدبلوماسي مع واشنطن وسول مؤكدة أنها تقود «مبادرة من أجل السلام» ورافضة التكهنات أن العقوبات أجبرتها على اللجوء للانفراج الدبلوماسي.
وجاءت التصريحات التي ذكرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بعد التقارب السريع في شبه الجزيرة الكورية إثر توتر شديد بسبب التجارب الباليستية والنووية التي أجرتها بيونج يانج.
ومن أجل التحضير لقمة بين الكوريتين مقررة في آخر أبريل اقترحت سول أمس عقد مباحثات على مستوى عال مع بيونج يانج لمناقشة بعض التفاصيل ومن بينها موعد القمة والأجندة المقترحة.
ومع سعي الدبلوماسيين من أجل التحضير للمباحثات مع كوريا الشمالية، ومن بينها لقاء مطروح بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا شمالية كيم جونج اون أثار صمت بيونج يانج القلق حيال نواياها الحقيقية.
ولم يذكر تقرير الوكالة الكورية الشمالية الرسمية القمم المرتقبة يشكل مباشر، ولكنه نوّه إلى «الأجواء الجدية للمصالحة» مع كوريا الجنوبية و«إشارات التغيير» مع الولايات المتحدة.
وذكرت الوكالة أن تغير موقف بيونج يانج يأتي من موقع قوة، وليس ضعف، حتى إذا كانت تواجه ضغطا دوليا مكثفا وعقوبات دولية قاسية بسبب برنامجها للتسلح النووي.
وقالت: إن «مبادرة الحوار من أجل السلام التي تقوم بها جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية) يأتي تعبيرا عن الثقة بالنفس إذ إنها حازت كل ما كانت ترغب به».
وانتقدت الوكالة الصقور في واشنطن وسيول وطوكيو لتشكيكهم في صدق ودوافع رغبة كوريا الشمالية في التراجع عن شفير المواجهة مع الغرب.
وتابعت أن ذلك «تعبير حقيقي للأفق الضيق للحثالة لتسميم الأجواء والتصريح بذلك حتى قبل أن تأخذ الأطراف المعنية فرصة لدراسة النوايا الداخلية للجانب الآخر، ويجلسون على طاولة المفاوضات».