للعام الثاني على التوالي .. فريق الناشئين بنادي الشباب على أعتاب المباراة النهائية

بركاء – إبراهيم الفلاحي –

يواصل فريق الناشئين بنادي الشباب تألقه للموسم الثاني على التوالي حيث حقق لقب بطولة الناشئين الموسم الماضي ولأول مرة في تاريخ النادي وها هو اليوم يواصل مشاوره في بطولة دوري تحت 15 سنة حيث وصل لمرحلة متقدمة وذلك بوصوله للمربع الذهبي من خلال تصدره لمجموعته في التصفيات الأولى والتي ضمت أندية السويق وعبري والرستاق وينقل ثم تصدره للتصفيات الثانية والتي ضمن أندية جعلان وبهلا وظفار ومنها صعد للمربع الذهبي.
الفريق قدم مستويات كبيرة ونتائج طيبة وذلك بفضل أجهزة فنية وإدارية وطبية متكاملة ومن خلفها إدارة النادي ولاعبون مجيدون قدموا أداء رائعا تمثل في النتائج الإيجابية التي ساهمت في رفع الروح المعنوية واكتساب المزيد من الثقة ليستمر الفريق في أدائه المتميز للعام الثاني على التوالي.
يستعد الفريق الآن وبقوة للدخول في معترك المربع الذهبي، حيث سيلعب الفريق مع نادي مسقط في مباراة مهمة للصعود للنهائي للمرة الثانية على التوالي وهنا التقينا مع بعض أفراد النجاح لفئة الناشئين بنادي الشباب…
تطور مستمر

قال سالم الحمداني عضو مجلس إدارة نادي الشباب والمشرف العام على فئة الناشئين: في البداية أبارك للاعبين هذا الإنجاز والحفاظ على المستوى الجيد من الموسم الماضي، الفريق في نسق تصاعدي من مباراة إلى أخرى، ولديه الإصرار على تقديم الأفضل والحمد لله أثبت اللاعبون أنهم أبطال وسوف يقدمون أفضل ما عندهم للحفاظ على اللقب.
وأشار إلى أن الفريق على أتم الاستعداد من خلال التدريبات اليومية والحظوظ متساوية ومن يملك التركيز واستغلال الفرص سوف يفوز بالتأهل، ونادي مسقط فريق قوي ويمتلك عناصر في جميع الخطوط.
الاستعدادات على قدم وساق من خلال ما يقدمه الجهاز الفني بقيادة المدرب أيمن العويسي ومساعدوه.. بالتأكيد كــــــون الفريق حامل اللقب النسخة السابقة سيكون هناك ضغط كبير عليه للدفاع عن لقبه والثقة الموجودة في أبنائنا اللاعبين للعبور إلى النهائي، ومرحلة الناشئين في تطور مستمر ونتمنى الحفاظ على هذا الجيل لتدعيم الفريق الأول في المستقبل، أوحه كلمة شكر في حق الإدارة والعمل الدؤوب الذي تقوم به في توفير الجو المناسب للاعبين وكذلك أشكر اللجنة الإعلامية ومجلس الجماهير على وقوفهم خلف هذا الفريق ودعمهم له.

تكاتف الجميع

قال مدرب الفريق الكابتن أيمن العويسي: بداية نشكر الله ونحمده على فضله ونبارك للأمة الشبابية الصعود للمربع الذهبي لهذا الموسم والذي جاء من خلال تكاتف الجميع والمساندة الأخوية التي حظيت بها من قبل عيسى بن عبدالله العويسي رئيس جهاز الكرة بالنادي ورغبة اللاعبين واستمرارهم بشكل دائم في الحضور وروح التحدي الموجودة لديهم وتذليل كل الصعاب لهذا الفريق من قبل إدارة النادي ومتابعة شخصية من رئيس النادي.
وتحدث عن أن نادي مسقط من الأندية العريقة في الاهتمام بالمراحل السنية ولديهم لاعبون جيدون ويمتلكون مهارات جيدة ولا ننسى مدربهم القدير الكابتن سالم الحجري، والحظوظ متقاربة بما أن كل الأندية الصاعدة في المربع لا يستهان بها والمنافسة حق مشروع للكل للصعود للمباراة النهائية.
الحمد لله اللاعبون مستمرون في الحضور اليومي ولا توجد غيابات وهم عنصر أساسي للاستعداد والتهيئة البدنية والنفسية لهذه المرحلة، الحمد لله بما أن الفريق وصل لهذه المرحلة لا اعتقد بأنه سيشكل ضغطا عليهم بعد تجاوز المرحلة الأولى والثانية ونسأل الله التوفيق في قادم الوقت. طبعا الرؤية كانت واضحة منذ البداية لهذه المجموعة بعد إطلاق مشروع ٢٠٢٠ من قبل مجلس إدارة النادي بأن يكون الاستمرار والاهتمام بهذا الجيل ليكون رافدا وبنية أساسية للفريق الأول في المستقبل ولله الحمد لاقى استحسان الشارع الرياضي والإعلامي ونتمنى تكثيف الجهود لهذا الجيل في قادم الوقت.
كل الشكر لمجلس إدارة النادي على الوقفة الأبوية لهذا الجيل والاهتمام لوصولهم لهذه المرحلة وهم سيكونون في الموعد المرتقب لمواصلة نجاح ٢٠٢٠، وكل الشكر للجماهير الوفية المحفزة المتابعة عن قرب لهذا الجيل، وأخيرا كل الشكر والحب لكل إعلاميي النادي.

حماس كبير

قال جمعة الحمداني مدير الفريق: أولا، الحمد لله رب العالمين على الصعود وثانيا، نشكركم جزيل الشكر على الاهتمام، في الحقيقة المعطيات التي ساعدت الفريق كثيرة منها وقوف إدارة النادي بجانبه بقوة وعلى رأسهم حمزة البلوشي رئيس النادي الذي اعتنى بهذه المجموعة شخصيا والوقوف معهم سواء بحضوره اليومي لتمارين الفريق أو حضوره كافة المباريات ومنحهم المكافآت المادية ولا يفوتنا أن نشكر سالم الحمداني عضو مجلس إدارة النادي والمشرف على فئة الناشئين على دعمه المعنوي والمادي للفريق ومتابعته الحثيثة ونشكر كذلك اللجنة الإعلامية بالنادي التي ساهمت بشكل كبير في هذا الإنجاز وذلك بتغطيتها الإعلامية واهتمامها بهذه الفئة، أما بالنسبة للفريق فقد وقع في مجموعة قوية تضم: أندية ظفار وجعلان وبهلا واستطاع الفريق بتضافر الجهود وبعزيمة الشباب وبقيادة موفقة من الكابتن أيمن العويسي اجتياز هذه الفرق وتصدر المجموعة عن جدارة واستحقاق.
لا يهم من نقابل المهم بعد أن صعدنا للمربع الذهبي وحظوظ الفريق قائمة والشباب كلهم حماس لبلوغ المباراة النهائية وهذا ما نلمسه من التمارين اليومية في اللاعبين، أما نادي مسقط فهو ناد نكن له التقدير والاحترام ناد قوي في هذه الفئة ونحن جاهزون له بإذن الله الفريق جاهز ومستعد وحاليا بكامل الجاهزية للمباراة والله يكلل مساعينا بالنجاح.
الحمد الله الفريق قادر على الموازنة واللعب بأريحية والإنجاز في السنة الماضية لم يسبب ضغطا على الفريق بالعكس أعطاه دفعة معنوية للمحافظة على اللقب للسنة الثانية على التوالي بعون الله. مع اهتمام إدارة النادي بهذه الفئة سيكون لهم شأن كبير في المراحل القادمة وإكمال خطة مجلس الإدارة لسنة 2020 حيث سيكون رافدا أساسيا للفريق الأول.
ختاما نشكر إدارة النادي على الوقوف والاهتمام بهذا الفريق ودعمها المعنوي والمادي مما جعل الفريق يخطو بقوة للأدوار النهائية بهذه المسابقة..
أما بالنسبة للجمهور فهو الداعم الرئيسي للفريق بقيادة فيصل البلوشي رئيس مجلس جماهير النادي له الشكر والتقدير ونتمنى الوقوف مع الفريق والجماهير الشبابية الممتعة والجماهير بلا شك ستتواجد وبقوة في المدرج لمؤازرة الفريق وبإذن الله الفريق يحقق المطلوب ويصعد للمباراة النهائية.

قوام النادي

قال أحمد هشام داود المعد البدني للفريق: الحمد لله الفريق يمضي للأمام وكما هو معروف صعد من المباراة الأخيرة أمام نادي السويق وحسم الصعود بعد عدة تذبذبات في الأداء أخرت التأهل للجولة الأخيرة .. وبعد ذلك تصدر الفريق مجموعته التي ضمت فرقا كبيرة أمثال ظفار وجعلان وبهلا نتيجة العمل الشاق الذي عملنا فيه على تصحيح الأخطاء السابقة والحمد لله نحن في انتظار الدور قبل النهائي.
نحن نعمل بجد مع اللاعبين سواء علي المستوى البدني والخططي والنفسي ونتمنى من الله التوفيق والصعود للنهائي. كما ذكرنا في السابق نحن نهتم بجميع الجوانب وخاصة الجانب البدني نظرًا لطول المدة بين آخر مباراة ومباراة قبل النهائي لذا عملنا على الحفاظ على مستوى اللياقة التي وصل إليها اللاعبون خلال الموسم، إلى جانب الإعداد النفسي للاعبين الذي له الأثر الأقوى في حسم اللقاء إن شاء الله.
بالطبع هذا الأمر سيشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين ولكن معظم اللاعبين يملكون شخصية البطل وهذا أمر مهم للغاية إلى جانب وجود 5 لاعبين في معسكر المنتخب، فنحن نأمل أن يخدم هذا الشيء اللاعبين في قادم المباريات وحسم البطولة إلى جانب الإعداد النفسي كما ذكرنا في السابق.
فريق الناشئين هو قوام النادي خلال السنوات الخمس القادمة ولذا ننتظر أن يظل نادي الشباب في المقدمة إن شاء الله إذا تم الحفاظ على هذا الفريق.
أحب أن أشكـــــر جـــميع اللاعبين والجهازين الفني والإداري لفريق الناشئين على العمل الجاد الذي قامت به هذه المجموعة التي تستحق كل تقدير واحترام وكذلك إدارة النادي. نناشد جميع الجماهير لمؤازرة هذا الفريق لأنه عصب النادي في قادم الأيام.