الساجواني: خلو المنتجات الزراعية المستوردة من أي إصابات بالبكتيريا

الثلاثاء القادم.. الإعلان عن مشروع استثماري كبير بالشراكة بين القطاعين –
كتب – زكريا فكري:-

أكد معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية سلامة كافة المنتجات والمحاصيل الزراعية الموجودة في أسواق السلطنة سواء المستوردة أو المحلية من أي أمراض أو بكتيريا ضارة، وأضاف معاليه أن أعمال التفتيش والمراقبة والحجر الزراعي لم تثبت وجود أي إصابة بالشمام الأسترالي وبالتالي فهو لا يشكل أي خطورة على صحة المواطنين والمقيمين. وأضاف معاليه في تصريحات صحفية أمس خلال رعايته لحفل توزيع جوائز الإجادة لفروع بنك التنمية العماني، إن وزارة الزراعة والثروة السمكية حريصة على سلامة المستهلك وكذلك حريصة على سمعة السلطنة ومكانتها فيما يتعلق بدخول أي منتجات غير صالحة للاستهلاك أو مصابة بأي أمراض وأضاف معاليه أن الوزارة تتخذ العديد من الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الغذاء وبصفة دورية دون الإعلان عن ذلك ومن منطلق الحرص والحفاظ على صحة المواطن.
كما أن الوزارة سبق واتخذت إجراءات مشددة على منافذ الحجر الزراعي الحدودية وقامت بالتنسيق مع وزارة البلديات وموارد المياه الإقليمية ولم يتم العثور على إصابات بأي نوع من البكتيريا السامة، حيث سبق وان قلنا إن الإصابة كانت في مزرعة واحدة فقط بأستراليا وقد تواصلنا مع المسؤولين في استراليا وتم معالجة هذه المشكلة من منبعها إضافة إلى التأكد من خلو منتجات الشمام الأسترالي الموجودة في أسواق السلطنة من أي إصابة، كما لم تسجل المنافذ الحدودية وجود أي إصابات بالبكتيريا في شحنات الشمام الأسترالي. وأضاف معاليه أن الوزارة يقظة تماما فيما يتعلق بشحنات الغذاء القادمة للسلطنة عبر المنافذ وهناك إجراءات وقائية تتخذ باستمرار دون الإعلان عن ذلك باعتبار أن الأمر بالنسبة لنا استباقي ويدخل في إطار عمل الوزارة لحماية صحة وسلامة المواطنين والمقيمين على أرض السلطنة. وكذلك الحفاظ على سمعة السلطنة.
وحول أهمية تجميع كافة الموافقات على تطلبها الاستثمارات في القطاع داخل وزارة الزراعة بدلا من حصول المستثمر عليها من جهات عديدة.
أجاب معاليه: الوزارة داعمة للعديد من المشاريع والاستثمارات وقد أعلنا مؤخرا عن مبادرة للشباب لتملك مشاريع تكاملية وإعطائهم أراضي زراعية تتوفر فيها كل المقومات وبالتالي تساعدهم على البدء في مشروعات تكاملية زراعية سمكية. وضعنا في المتطلبات أن تكون كافية ونحاول تدريب الشباب في حاضنات تعطيهم خبرة كافية في الجوانب الإدارية والتسويقية والمالية، كما نعمل على مساعدتهم في تسويق منتجاتهم في بداية المشروع. أيضا هناك العديد من المشروعات التي يمكن أن ينفذها الشباب في ظل سهولة التمويل سواء من خلال بنك التنمية العماني، والذي أصبح متاحا بكل يسر وسهولة، أو من مؤسسات أخرى منها صندوق الرفد والبنوك التجارية.
وفيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية الكبرى والمزمع الإعلان عنها قريبا قال معاليه إن الوزارة بصدد الإعلان يوم الثلاثاء القادم عن أكبر مشروع يهم قطاعا عريضا من الشباب، وذلك بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ورفض معاليه إعطاء أي تفاصيل عن هذا المشروع قائلا: انتظروا الإعلان عنه رسميا الأسبوع القادم.
أما فيما يتعلق بالتصدير السمكي أو الزراعي على حساب السوق المحلية. قال معاليه إن هناك طلبا مرتفعا سواء محليا أو عالميا على كل أنواع السمك في السلطنة، ولكن بعض المنتجات البحرية ذات قيمة سوقية عالية مثل الصفيلح وخيار البحر والروبيان وبعض الكائنات البحرية الأخرى.
أيضا هناك منتجات زراعية وفق مواصفات حالية جدا وتتمتع بميزة المنتج الحيوي الخالي من أي استخدام للمبيدات، وبالتالي فهو منتج مرتفع الثمن.. وقد افتتح مؤخرا أحد المشاريع من هذا النوع وهو مشروع العرفان ببركاء والذي يضخ استثمارات كبيرة جدا في منتجات زراعية تتبع أحدث النظم وهي عالية الجودة والأمان.
وبالتالي فإن هذه المنتجات سواء السمكية أو الزراعية ينتظر منها أصحابها عائدا مجزيا بالتصدير وليس للطرح في الأسواق المحلية وذلك رغم أننا أحيانا نضطر لحظر بعض أنواع الأسماك لتوفيرها في الأسواق المحلية كالكنعد والسهوة والجيذر وغيرها..
أيضا هناك محاصيل زراعية سعرها عال مثل الثوم والبطاطس وغيرها هذه تعين المزارع وتساعده في تطوير نفسه والاستمرار.
وحول المشروعات والاستثمارات الجديدة في القطاع قال معاليه: عندنا مبادرات عديدة ولكن سيديرها القطاع الخاص وليس الحكومة وهناك مبادرة كما سبق وقلت ينتظرها الشباب وباستثمارات كبيرة، وهو مشروع قمنا بدراسته وتأكدنا من نجاحه.