الألعاب الآسيوية بإندونيسيا والأولمبياد في اليابان أهم المحطات القارية

المنتخب الأولمبي يبدأ رحلة الإعداد للاستحقاقات القادمة –
كتب – حمد الريامي –

بدأ المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم يوم أمس الأول تجمعه بقيادة المدرب الوطني حمد العزاني والذي يستمر إلى 24 من الشهر الجاري ثم يغادر إلى العاصمة القطرية الدوحة لإقامة معسكر خارجي لمدة 4 أيام سيلعب من خلالها مباراة ودية واحدة مع نظيرة الأولمبي القطري يوم 27 مارس الجاري، ويأتي ذلك تحضيرًا للمشاركة في الأولمبياد الآسيوية المقبلة من أجل منحه فرصة طيبة للصقل والاحتكاك في مرحلة بناء فريق جديد بعد أن خرج عدد من الأسماء من القائمة الماضية بسبب السن، حيث اختار العزاني قائمة تضم عددا من الوجوه الجديدة بجانب العناصر التي شاركت في البطولة الآسيوية الأخيرة، وقد اختار المدرب حمد العزاني والمساعد محمد خميس قائمة تضم: معتصم المحيجري وثويني حديد ومحمد ناصر (العروبة) وإيهاد البلوشي وزاهر الأغبري (السيب) وعاهد الهديفي وحسين الحبسي وعمر الحبسي وقذافي المحروقي (المضيبي) ومحسن الغساني وعمران الحيدي وعمار الشيادي (السويق) وعامر الشبلي (بوشر) وغانم الحبشي وقصي حجاج ومحمد صالح (النصر) وسعود المقبالي ووهب الصابري وعلاء الشيادي (صحار) ويزيد المعشني وغازي النجار (ظفار) وعبدالله الغيلاني (الوحدة) وعصام الصبحي (الشباب) وأحمد المطروشي (السلام) وعمار الرشيدي (الرستاق)، بهدف وضع خطة المشاركة في الألعاب الآسيوية التي ستقام في إندونيسيا بأغسطس القادم 2018 وكذلك أولمبياد اليابان بطوكيو 2020 التي تبدأ تصفياتها في مارس 2019.

أحمد الراشدي: لا نريد تكرار أخطاء كأس آسيا بالصين –

أوضح أحمد الراشدي عضو مجلس اتحاد الكرة أن المنتخب الأولمبي الحالي يظهر بحلة جديدة من اللاعبين الذين تم اختيارهم لأول مرة وهذا الاختيار يدفعنا للتعلم من الأخطاء التي ارتكبناها في بطولة كأس آسيا بالصين الذي لم يكن فيه الإعداد والاختيار بشكل صحيح ومع ذلك تبقى تجربة تجاوزناها واستفدنا من أخطائها التي نأمل أن لا تتكرر مرة أخرى في الاستحقاقات القادمة وأن نطوي تلك الصفحة وتعويضه بالمنتخب الجديد من خلال تطوير قدرات اللاعبين واختيار نوعية المباريات الودية التي سنخوضها قبل البطولات الرسمية تتماشى مع الاستحقاقات القادمة في إندونيسيا واليابان. وقال الراشدي: إن المرحلة القادمة أصعب نظرًا للتجديد في صفوف المنتخب وكذلك لقصر فترة الإعداد وأيضا المباريات الودية الأقل مستوى حيث اعتمدنا في التجارب السابقة على لقاءات المنتخبات المجاورة التي لم نستفد منها بالشكل الكبير لكن الخطة القادمة ستكون مع المنتخبات الآسيوية الكبيرة التي لها وجودها القوي في القارة الآسيوية.
وأكد أحمد الراشدي على أن الثقة الكبيرة التي وضعها اتحاد الكرة في الجهاز الفني لبناء منتخب جديد للمستقبل هي بالفعل كبيرة ونقدر ما يقوم به المدرب حمد العزاني ومن معه في اختيار العناصر الجيدة التي يراها مناسبة.

صلاح ثويني: إعداد المنتخب يحتاج 20 مباراة ودية –

قال صلاح ثويني مدير المنتخب الأولمبي لكرة القدم: إننا دشنا مرحلة جديدة للمنتخب الوطني الأولمبي وهو منتخب جديد معظم العناصر التي تم اختيارها تنضم لأول مرة لصفوف المنتخب والتي منها تلعب في أنديتها في الفريق الأول والأخرى في الفريق الأولمبي لأن أهم الاستحقاقات لدينا بطولة كأس آسيا التي توصلنا للنهائيات ونأمل أن نصل إلى اختيار مجموعة جيدة من اللاعبين ويبقى الخيار مفتوحًا لأي لاعب يظهر بشكل جيد مع ناديه لأن القائمة الحالية نعتبرها قائمة أولية.
وأوضح مدير المنتخب الوطني الأولمبي: أننا قدمنا خطة إعداد متكاملة لمجلس إدارة الاتحاد التي تم إقرارها بشكل نهائي وتم اعتمادها على أمل أن نوفق في إقامة حوالي 20 مباراة ودية قبل خوض التصفيات ونأمل أن نلعب مباريات قوية في أعلى مستوى وليس الخليجية والقارية مثل منتخبات إفريقية وأوروبية وبطولة شرق آسيا إذا وفقنا وشاركنا فيها سوف تخدمنا بشكل كبير في الإعداد والتحضير لأن فيها منتخبات قوية بها اليابان وكوريا والصين ونحن محتاجون لأن نلعب مع مثل هذه المنتخبات وعدم تكرار الأخطاء السابقة.
وأوضح صلاح ثويني أن المرحلة القادمة هي صعبة في تجهيز هذه العناصر التي نعتبرها جديدة وقد يكون تأخرنا في الإعداد لهذا التجمع لذلك علينا أن نسابق الزمن في تجهيز هذه العناصر من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية والمباريات الودية ولدينا مباراة ودية يوم 27 مارس الجاري مع المنتخب القطري وسوف تفيدنا بشكل كبير مع البحث عن تجارب أخرى جديدة لأننا بحاجة إلى أن نكون في مستوى كبير لذلك نأمل أن نلعب مع اليابان وكوريا خلال الفترة القادمة لذلك نسعى لأن نكون جاهزين بشكل كبير ونكون جاهزين أيضا للأولمبياد.

حمد العزاني: معظم العناصر المختارة جديدة ونحتاج إلى وقت لتجهيزها –

أوضح مدرب المنتخب الوطني حمد العزاني أن هذه هي مرحلة جديدة لنا أتحدث من خلالها عن نسبة 85% من اللاعبين تنضم إلينا للمرة الأولى حيث ينضم 4 لاعبين من المنتخب السابق الذين شاركوا معنا في كأس آسيا بالصين مع وجود ظروف الدرجة الأولى الذي أحال دون انضمام بعض اللاعبين وخاصة من السيب وبوشر والرستاق.
وتعتبر المرحلة الأولى هي تقييم لمستويات اللاعبين لذلك نحتاج إلى وقت ودورة الألعاب الآسيوية هي المحطة الأبرز لنا في الفترة القادمة ونأمل من خلال هذه المرحلة أن يكون إعدادنا مثاليا وتجربة جميع العناصر التي تم اختيارها والمباراة الودية مع قطر سوف توضح لنا الكثير من الجوانب المهمة التي نحتاجها لذلك كان انتقاؤنا للاعبين من خلال الدوري الأولمبي وكذلك الأندية الستة التي تأهلت إلى المرحلة النهائية في الدرجة الأولى وتوجد عناصر مميزة حيث تزخر السلطنة بمجموعة من العناصر المجيدة إلا أن الفترة قصيرة حيث ستبدأ التصفيات في شهر مارس 2019 ويحتاج لنا عمل مضاعف حتى نكون في جاهزية كاملة.
وأشار العزاني إلى أن المرحلة جيدة للإعداد والتحضير وسيكون بها الكثير من المباريات الودية وفيها انتقاء للمنتخبات التي سنلعب معها حتى تكون لدى اللاعبين خبرة أفضل واحتكاك أقوى حيث إن مجموعة من اللاعبين لم تمر على منتخبات المراحل السنية وتحتاج إلى أن تكون في أجواء المباريات القوية لكن تبقى الفرصة متاحة للاعبين المجيدين لإبراز أنفسهم بشكل أفضل لذلك علينا إعطاؤهم الاهتمام وعلينا أن نلعب بمستوى عالٍ وانتقاء المباريات الجيدة التي سنلعبها في عام 2018، موضحا أن انتقاء اللاعبين لم تكن فيه الصعوبة لأن هناك مجموعة من الأسماء لم تكن مشاركة مع المنتخبات الوطنية إلا أنها برزت نفسها بشكل جيد ومع ذلك يبقى باب المنتخب مفتوحًا لأي لاعب يظهر بمستوى أفضل على الرغم من أن اختياراتنا كانت من معظم المباريات التي لعبت في الدرجة الأولى والدوري الأولمبي بالإضافة إلى دوري الشباب من مواليد 1999 لذلك نأمل أن نصل إلى الجاهزية المطلوبة.
وعن تغيير فكر اللاعبين من لاعب نادٍ إلى لاعب منتخب أوضح العزاني: أن تواصلنا مع مدربي الأندية أعطانا الفرصة في اختيار العناصر التي نبحث عنها والتي ساعدتنا على ذلك لذلك تغيير فكر اللاعبين يحتاج إلى وقت لأننا نتحدث عن تغيير ثقافة وفكر لاعب يلعب في صفوف نادٍ إلى منتخب يمثل فيه بلاده الذي يحتاج فيه إلى الكثير من التضحيات وهذه الأشياء وضعناها في الحسبان ويكون لديه الذكاء وحاضـــر ذهنيا وأن نؤهله للمستوى الدولي.

لقاء تعريفي

وكان اللقاء الأول الذي تم يوم أمس الأول تعريفيا ما بين الجهاز الفني من ناحية واللاعبين بالإضافة إلى معرفة قدرات كل لاعب خاصة أن معظم العناصر التي تم اختيارها تنضم لصفوف المنتخب لأول مرة والتي تم اختيارها من صفوف الأندية، حيث يركز الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني حمد العزاني على بناء ثقافة اللاعبين في التحول من لاعب يلعب في صفوف ناديه إلى لاعب يعتمد عليه بشكل كبير في المنتخب الوطني من خلال إيجاد التنافس ما بين اللاعبين في جميع الخطوط، وسوف يخضع اللاعبون للاختبارات البدنية والفنية المطلوبة للوقوف على أهم المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني في مواصفات اللاعبين والذي يركز على اختيار العديد من الأسماء لمخـتلف المراكز وتوظيفها بالشكل المطلوب خاصة أن معظم هذه العناصر تخرج لأول مرة من دائرة اللعب على مستوى النادي لتكون موجودة في صفوف المنتخب التي تحتاج إلى مزيد من الصقل والتأهيل الجيد حتى تكون جاهزة لتمثيل السلطنة في الاستحقاقات القادمة.