الإسبانية: رئيس للصين مدى الحياة

كتبت جريدة «البيريوديكو دي كاتالونيا» الإسبانية أنَّ البرلمان الصيني صوَّت بأكثرية ساحقة على مشروع قانون يتعلق برئاسة الصين، فتغير الدستور في هذه الدولة العظمى، وصار الرئيس شي جينبينغ أقوى شخصية صينية منذ «ماو تسي تونغ» كما صار رئيسا للصين الشعبية طالما شاء أو طالما عاش أو طالما أمكنه ذلك.
الجريدة الإسبانية تعتبر أن الصين ربما تتحوَّل سريعاً ومجدداً إلى دولة ديكتاتورية.
لقد عادت الممارسات التي كانت سائدة في عهد «ماو تسي تونغ» في الوقت الذي اصبحت فيه هذه الدولة العظمى قوة إقتصادية وعسكرية خطيرة جداً.
منذ عهد ماو تسي تونغ، لم يحصر أي مسؤول صيني كل هذه الصلاحيات بشخصه.
ومن الآن وصاعداً، إن القانون الصيني الجديد الخاص بالمنصب الرئاسي، يحظر المعارضة وأي اختلاف.
كل ذلك يحصل والدولة الصينية لم تعد هذا البلد الفقير الذي مزقته الحرب الأهلية ولم تعد أيضاً كما كانت في عهد ماو تسي تونغ من دون وزن يُحسَبُ لها على الصعيد الدولي.
الصين اليوم هي قوة عظمى تدخل في منافسة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
الجريدة الإسبانية «البيريوديكو دي كاتالونيا» تختم تحليلها مشيرة إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي يقترحها أو يعتمدها الرئيس الصيني لا تبرر أن يخضع أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، لحكم ديكتاتوري قد يُشكِّل خطراً ليس فقط على الشعب الصيني بل على الدول المجاورة للصين أيضا.
الروسية: «بومبيو» وزير مناسب جداً للمرحلة الراهنة كتبت يومية «ازفستيا» الروسية الواسعة الإنتشار أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برر تغيير وزير خارجيته ريكس تيلرسون، بخلاف معه بخصوص الملف النووي الإيراني.
لكنَّ الجريدة الروسية اعتبرت أن اختيار مايك بومبيو للخارجية، بمثابة اختيار الرجل المناسب للمهمة المناسبة.
ففي خضم الأزمة مع كوريا الشمالية، لا يخفى على أحد أنَّ اختيار مايك بومبيو هو عمل جيد جدا وخيار صائب إلى ابعد الحدود، لأنَّ صقور السياسة لديهم حظوظ اكبر بالتوصل إلى اتفاقات مع الخصوم السياسيين. ولأن صقور السياسة لا يُتَّهمون أبداً بالتخلي عن المبادئ المتشددة، ولا يشارُ إليهم بالخيانة عندما يتوصلون إلى اتفاقات فيها بعض التنازلات.
هذه الاستراتيجية السياسية التي يتَّبعها الآن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مردُّها أن دبلوماسية ريكس تيلرسون لم تعط الثمار المرجوة بالسرعة المطلوبة.
بيد أنَّ الرئيس الامريكي بحاجة ماسة الآن إلى تقدُّم سريع في عدد من الملفات الخارجية، بخاصة في ملف كوريا الشمالية.
يريد دونالد ترامب أن يُعتَبَر لقاؤه المقبل المرتقب مع الرئيس الكوري الشمالي لقاء المنتصر، على الأقل على المستوى الإعلامي، بخاصة وأنَّ الرئيس الكوري الشمالي، الذي كان في وضع صعب على الساحة الدولية، نجح في أن يجعل العالم كله يعترف بأن كوريا الشمالية هي بلد يمتلك قدرة نووية تجعل منه قوة نووية عالمية.