ملتقى للمسنين يعرض خيمة بدوية وأركانا للحرفيين بالظاهرة

ضنك – سعد الشندودي ومحمد الوحشي –
نظمت الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين ممثلة بأعضاء محافظة الظاهرة صباح أمس ملتقى المسن الأول «بين الماضي والحاضر» وذلك بحصن المنيخ بولاية ضنك برعاية سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي ضنك وبحضور سعادة الشيخ الدكتور حمود بن أحمد اليحيائي عضو مجلس الشورى بضنك ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية وشيوخ وأعيان ولايات الظاهرة.

وقال حمد بن سالم الكندي رئيس الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين: إن العمل التطوعي إرث ورسالة ومنهجية وأساس اجتماعي يقوي عرى التواصل والألفة بين أفراد المجتمع ويسهم في تعزيز مجالات التنمية في أي بلد من البلدان وخاصة إذا وجه نحو شريحة كان لها الدور في إصلاح لبناته، وتؤكد جميع أدبيات التنمية الحديثة بأن بلوغ التنمية المستدامة مرهون بتعزيز الشراكة بين القوى الفاعلة في المجتمع وبقدرة الأجهزة المعنية على استنهاض دور الجمعيات الأهلية أو ما يطلق عليها مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكاً فاعلاً في العملية التنموية، والجمعية العمانية لأصدقاء المسنين واحدة من تلكم الجمعيات التي سعت إلى تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع وقطاعاته المختلفة من خلال الشراكة المجتمعية في الكثير من البرامج والأنشطة على مستوى السلطنة والتي تنبثق من الاختصاصات التي قامت من أجلها لتعزز التكامل المنشود بين قطاعات المجتمع لخدمة شريحة المسن.
وألقى محمد بن سيف البادي خلال الملتقى قصيدة شعرية وطنية وقدم طلبة مدرسة طارق بن زياد للتعليم الأساسي فنا شعبيا تقليديا تمثل في فن العيالة، وقدمت عضوات جمعية المرأة العمانية بضنك فن الدان.
وفي الختام قام الحضور بمشاهدة المعرض المصاحب للملتقى والذي ضم بين دفتيه الخيمة البدوية وركن الفريق المشترك ما بين وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية وذلك لرعاية المسنين وركن الحرفيين والحرفيات إضافة إلى ركن مركز أمل الحياة للعلاج الطبيعي، وركن رعاية المسنين وركن الفنون التشكيلية.