المنتخب الوطني – تايلاند وبنجلاديش – سيرلانكا في مباراة العبــور إلى النهائي

4 مباريات في البطولة التأهيلية للهوكي.. اليوم –
هونج كونج – كازاخستان و الصين تايبيه – أفغانستان لتحديد المراكز من الخـــامس إلى الثامــن –
تغطية: خالد الوهيبي و فيصل السعيدي –

يخوض المنتخب الوطني للهوكي أول المجموعة الثانية اليوم مباراة في غاية الأهمية للعبور الى المباراة الختامية للبطولة التأهيلية لدورة الألعاب الآسيوية جاكرتا 2018 عندما يلتقي المنتخب التايلاندي ثاني المجموعة الأولى في الساعة 8 مساء وقبلها يلعب المنتخب البنجلاديشي أول المجموعة الأولى مع المنتخب السيرلانكي ثاني المجموعة الثانية والفائز أيضا طرف في النهائي حيث تلعب اليوم جميع المنتخبات المشاركة مباريات المرحلة الثانية من البطولة و ستبدأ المباريات من الساعة الواحدة والنصف من بعد الظهر بلقاء هونج كونج ثالث المجموعة الأولى مع كازاخستان رابع المجموعة الثانية تليها مباراة الصين تايبيه ثالث المجموعة الثانية مع أفغانستان رابع المجموعة الأولى لتحديد المراكز من الخامس الى الثامن وقد ضمنت منتخبات السلطنة وسيريلانكا وبنجلاديش ـ وتايلاند تأهلها الرسمي لدورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا وتتبقى بطاقة أخيرة للتأهل من هذا البطولة تتنافس عليها منتخبات هونج كونج والصين تايبيه وأفغانستان وكازاخستان ، حيث سيتأهل المنتخب الذي يحتل المركز الخامس لدورة الألعاب الآسيوية.

العبور للنهائي

يترقب محبو المنتخب الوطني للهوكي اليوم أن يوفق لاعبو المنتخب في الفوز على منتخب تايلاند عندما يلتقيان في الثامنة مساء في مباراة الفائز منهما يصل الى نهائي البطولة ومن المتوقع ان تكون قوية وحماسية من بدايتها وخاصة من رجال منتخبنا الوطني المصنف دوليا رقم 32 بينما يحمل المنتخب التايلاندي التصنيف رقم 47 دوليا .
يمتلك منتخبنا الوطني للهوكي كافة مقومات الفوز عطفا على المستوى الكبير الذي قدمه خلال مباريات المرحلة الأولى من البطولة والذي امتاز فيها اللاعبون بالانضباطية والانتشار الجيد في أرجاء الملعب وتنفيذ خطة وتكتيك المدرب بكل إتقان وكانت السلبية الوحيدة خلال المباريات الثلاث الماضية الضعف في استغلال الضربات الركنية الجزائية.
يدخل مدرب منتخبنا الوطني طاهر زمان بتشكيلة مثالية في أمسية اليوم، حيث سيعمد إلى إغلاق المساحات أمام لاعبي المنتخب التايلاندي الذي يمتاز بالسرعة والمهارة العالية، ومن المتوقع أن يبدأ المنتخب التايلاندي بتشكيلة مدافعين، لإيقاف خطورة لاعبي منتخبنا الوطني. ونأمل أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا من قبل جماهير الهوكي العمانية كذلك جماهير المنتخب التايلاندي التي آزرت منتخبها خلال فترة البطولة.
انطلاق دورة مدربي الحراس بمشاركين من آســـيا
وأوروبـــــا وإفريقــــــيا

افتتح الرئيس التنفيذي للاتحاد الآسيوي وعضو الاتحاد الدولي للهوكي الطيب أكرم دورة مدربي حراس المرمى وذلك بفندق إيبيس بالخوير، وحضر افتتاح الدورة د . خميس بن سالم الرحبي أمين سر الاتحاد العماني للهوكي وعدد من المسؤولين بالاتحاد الآسيوي للهوكي. ويشارك في الدورة المتدرب العماني عاصم داود الميمني بالإضافة إلى مدربي حراس المرمى من آسيا وأوروبا وأفريقيا .
يحاضر في الدورة أشهر المحاضرين في تدريب حراس المرمى الحارس الدولي السابق شهباز أحمد ، ومدرب حراس هوكي السلطنة شاكر منير الذي اجتاز الدورة الذهبية في تدريب حراس المرمى، والعديد من المحاضرين في الاتحاد الدولي للهوكي.
والجدير بالذكر أن الدورة تعد الأولى من نوعها في القارة الآسيوية على المستوى الفني والحضور وتصنيف الدورة ومؤهلها الذي سيخدم المشارك وعلى وجه الخصوص المتدربون الذين يجتازون الدورة التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للهوكي.
وتعتبر السلطنة محطة لرياضة الهوكي على مستوى احتضان البطولات والدورات الدولية للمدربين والحكام، وهي جهود متواصلة وحثيثة من قبل الاتحاد العماني للهوكي الذي يحرص على التأكيد بحضور السلطنة اللافت للارتقاء برياضة الهوكي.

عبدالشريف: اختبار صعب لبلوغ النهائي اليوم

قال إداري منتخبنا الوطني للهوكي رائد عبدالشريف المرجان: أفرزت البطـــــــولة المنتخبات الأربعة الأولى والتي تأهلت للمربع الذهبي وبالتالي ضمنت التأهل لدورة الألعاب الآسيوية بجاكرتا، والتي تواجه اليوم اختبارا صعبا لبلوغ النهائي، فمنتخبنا في مواجهة منتخب تايلاند الذي أثبت أحقيته ببلوغ نصف النهائي على حساب منتخب هونج كونج، ولكن منتخبنا الوطني حاضر وسيكون الجميع في الموعد في هذا اليوم الكبير والذي ننتظر من خلاله أن يقدم شبابنا مباراة تعكس المستوى الفني الذي وصلوا إليه.

الحسني: تايلاندليس منتخبا سهلا

قال قائد المنتخب الوطني محمود بن سالم الحسني: نحمد الله على وصولنا الى نصف النهائي وتصدر المجموعة الثانية لملاقاة منتخب تايلاند وهو منتخب ليس سهلا لأنه وصـــــل الى نصف النهائي ايضا وأتوقع أن تكون مباراة قوية بين المنتخبين، ونحن كلاعبين على أتم الاستعداد لخوض هذه المباراة الكبيرة والتي من خلالها نأمل بلوغ المباراة النهائية والمنافسة على لقب البطـــــولة.

النوفلي : مباراة مهمة نخوضها مع تايلاند

أحمد بن سعيد النوفلي لاعب منتخبنا الوطني للهوكي قال : سنلعب مساء اليوم مباراة كبيرة تجمعنا بمنتخب تايلاند والذي قدم مستوى كبيرا في البطولة ويعتبر من المنتخبات التي تلعب هوكي حديثا، ولكن لاعبينا جاهزون لمهمة تايلاند ولدينا طريقة لعب تميزنا وسنعمل بكل جهد من أجل تخطي مباراة اليوم وبلوغ المباراة النهائية، وأضاف تسود أجواء جميلة من الاستقرار وارتفاع المعنويات للظفر بالبطولة التأهيلية والتي ستساهم وبشكل كبير في مواصلة العطاء نحو التقدم والإعداد الجيد للألعاب الآسيوية.

طاهر زمان: سنبذل قصارى جهدنا وسنصحح الأخطاء

أعرب طاهر زمان مدرب منتخبنا الوطني للهوكي بأن نتيجة مباراة المنتخب السابقة ضد كازاخستان ليست مؤشرا مخيفا للإعلام والجماهير وقال في هذا الصدد: إن النتيجة التي حققناها ضد منتخب كازاخستان وإن بدت للبعض ضعيفة إلا أنها لا تعكس مؤشرا سلبيا مخيفا فقد حسمنا التأهل من المباراة الثانية ضد منتخب سريلانكا ، وهذا ولد لدينا شعورا عميقا بالارتياح.
وأضاف: لم يكن لدينا شغف الخروج بغلة وافرة من الأهداف في مرمى كازاخستان فتعاملنا مع المباراة بمنطقية وواقعية وعقلانية تامة ولو كنا قد هدفنا إلى هذا الأمر لغيرنا من خطتنا واستراتيجيتنا في لعب هذه المباراة.
وأردف زمان قائلا: تمكنا من فرض أسلوبنا وإيقاع لعبنا وطبقنا الخطة التي رسمناها خصيصا لهذه المباراة ولا تنسوا أن الفريق المنافس صعّب علينا المباراة بإحكامه إغلاق منطقته الدفاعية وإقفاله لجميع المساحات الخلفية لذلك واجهنا صعوبات جمة في إيجاد ثغرات لاختراق دفاعاته المتكتلة بشدة.
وأضاف مدرب منتخبنا: حافظنا على خطة الدفاع ودخلنا لمنطقة الفريق المنافس عدة مرات وإن كانت المساحات لم توجد بكثرة على اعتبار أن المنتخب الكازاخستاني لجأ إلى تحصين مناطقه الدفاعية وبالتالي حاول إغلاق جميع المساحات أمامنا واعتمد على الضغط العالي على حامل الكرة والهجمات المرتدة السريعة.
وتابع قائلا: أضعنا العديد من الركلات الركنية الجزائية التي كان بالإمكان أن تستثمر بطريقة أفضل لولا تسرع لاعبينا ورعونتهم في التنفيذ لكن وفي المقابل لمسنا تطورا ملحوظا في أداء منتخب كازاخستان الذي أثبت للجميع بأنه في تحسن في المستوى ويشهد انتعاشه فنية لافتة من مباراة إلى أخرى ونحن نهنئهم على النسق التصاعدي الرائع.
واستدرك زمان: خطة منتخب كازاخستان كانت تقتضي إحكام منطقة الدفاع وتقليل عدد الأهداف وفي رأيي نجحوا في تنفيذ هذه الخطة على أكمل وجه رغم المعاناة التي سببها لهم خط هجومنا الذي دخل إلى منطقة منتخب كازاخستان إلى ما يقارب السبعين مرة في مجمل المباراة لكنهم كانوا موفقين في التصدي لأغلب هجماتنا.
وبرر زمان النتيجة الهزيلة ضد كازاخستان بقوله: أوتوماتيكيا ظن اللاعبون أنهم حسموا ورقة الصعود إلى الدور نصف النهائي لذلك لعبوا بتلقائية شديدة جدا بعيدا عن الضغوطات النفسية وهذا كان عاملا مساعدا في التراخي بعض الشيء ولكن بالنسبة لي أرى أن الأمر طبيعي وعادي جدا ولا يسبب فجوة أو هوسا أو هاجسا أو صداعا مزمنا.
وتابع: لقد عمدنا إلى وضع خطة لعب موازية لمباراة كازاخستان ونجحنا في تطبيقها وذلك تفاديا لوقوع اضرار فنية مستقبلية ولذلك لا داعي للقلق فإن كل شيء مدروس ويسير وفق منهجية معدة ومخطط لها مسبقا وكل ما نتمناه أن تسود الطمأنينة في أنفس الوسط الرياضي المحب والعاشق والمتابع للعبة الهوكي.
وحول استعداداته لمباراة تايلاند في الدور نصف النهائي قال زمان: نتدرب على فترتين صباحية ومسائية ونعمل بجد من أجل رفع وتيرة جاهزيتنا لهذه المباراة حيث ندرك جيدا بأنها ستكون صعبة وبأن المهمة لن تكون بالسهلة نهائيا عطفا على المستويات التي قدمها المنتخب التايلاندي في هذه التصفيات. وأضاف: كما أننا نركز على تنفيذ الضربات الركنية الجزائية كجزء من الخطط التدريبية تداركا لأخطاء تنفيذها في المباريات الماضية حيث لم تكن تنفذ بالدقة العملية المطلوبة وكما تعلمون بأن الركلات الركنية الجزائية تعتبر سلاحا فتاكا في لعبة الهوكي وهذا ما افتقدناه بشكل ملموس في المباريات الثلاث الماضية وقد نوهت على اللاعبين بضرورة استغلالها خلال شرحي بمحاضرة الفيديو وقد أبدوا تجاوبا كبيرا على تطبيق تعليماتي وأفكاري وأنا متفائل بأن معضلة الركلات الركنية الجزائية ستحل في المباريات القادمة.
واستطرد: سنبذل قصارى جهدنا في مباراة تايلاند وسنعمل على تصحيح كل الأخطاء وثقتنا كبيرة في تخطي عقبة تايلاند وتجاوز حاجز الدور نصف النهائي وبلوغ المباراة النهائية فبعزيمة وهمة اللاعبين سنصل إلى تحقيق الهدف المنشود.
وناشد مدرب منتخبنا الجماهير العمانية المخلصة والعاشقة للعبة الهوكي بضرورة الالتفاف حول منتخبنا في المباريات القادمة وفي هذا الإطار علق قائلا: في اعتقادي أن الجماهير عادة ما تصنع الفارق فهي اللاعب رقم 12 ممن يحدث التأثير ويضخ الحماس في اللاعبين لذلك فإن مؤازرتهم مطلب لنا ووقفتهم ستشحذ من همم اللاعبين وترفع من معنوياتهم العالية ولنكن منطقيين وواقعيين أكثر فإن لعبة الهوكي لا تجذب شرائح جماهيرية بنفس القدر من الزخم والهالة المحاطة بتشجيع كرة القدم لذلك يبدو لنا ان أمر عزوف جماهير المنتخب في هذه التصفيات أمرا متقبلا ولكنه في نفس الوقت لا يمنعنا من توجيه النداء إليهم من أجل الوقوف خلف المنتخب لما يمثله الأمر من دافع معنوي كبير.
وختم حديثه قائلا: أتوقع أن نخوض النهائي ضد منتخب بنجلاديش بحسب التقييم الفني الذي أفرزته من هذه التصفيات.

أحمد الدرمكي: ســـنظهر بوجه مختلف في نصف النهائي

أكد أحمد الدرمكي مساعد مدرب منتخبنا الوطني للهوكي بأنه راض تماما عن نتيجة مباراة كازاخستان على الرغم من الفوز المتواضع الذي حققه منتخبنا في هذه المباراة حيث اكتفى بإحراز 3 أهداف فقط بشكل لا يعكس الفوارق الشاسعة في الإمكانيات ما بين المنتخبين وفي هذا الصدد ذكر الدرمكي قائلا: بالطبع النتيجة لا تعكس الفارق الشاسع في الإمكانيات ما بين كلا المنتخبين نظرا لتفوق منتخبنا الوطني في الجوانب الفنية والبدنية ولكن يمكننا القول بأن الأهم تحقق بكسب النقاط الثلاث بغض النظر عن النتيجة وفارق الأهداف كما أن النتيجة كانت محسومة أساسا حتى من قبل أن تبدأ المباراة.
وأضاف الدرمكي: دخلنا أجواء المباراة وقد ضمنا سلفا تأهلنا إلى الدور نصف النهائي ما جعلنا نلعب بثقة وارتياح تامين بعيدا عن الضغوطات النفسية وخلال اللقاء أراد المدرب تجربة لاعبين جدد ومنحهم فرصة المشاركة في هذه التصفيات وإتاحة المجال أمامهم للعب دقائق أكثر والحصول على فرصة المشاركة بشكل عام من اجل اكتساب عاملي الخبرة والاحتكاك والاستفادة من خبرات الفرق المنافسة للتعود على أجواء بطولات الهوكي والتعاطي معها بكل يسر وسلاسة ما يزيح عامل الرهبة ويدخل اللاعبين الجدد في أجواء البطولات الرسمية بثقة أكبر ورغبة أكبر أيضا في تمثيل المنتخب الوطني والوصول إلى أقصى درجات الصقل والمهارة.
وأردف الدرمكي قائلا: لقد أراد مدرب منتخبنا الوطني أن يتيح الفرصة لإشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين من باب تطبيق مبدأ المداورة ما بين اللاعبين وكسب الثقة بالنفس وقد كان اللاعبون على قدر ثقة المدرب ولم يخيبوا الظن فيهم وعطفا على ذلك كانت مباراة كازاخستان فرصة ملائمة لاستخدام أساليب مختلفة.
وعلل الدرمكي تواضع النتيجة المسجلة في مباراة كازاخستان بعدم رغبة مدرب منتخبنا الوطني طاهر زمان بكشف أوراقه لخصومه وعلق قائلا في هذا الشأن: لم يحبذ المدرب أن يكشف أوراقه لمنافسيه لذلك كانت النتيجة هزيلة لإدراكه وعلمه المسبق بتتبع خصومه لمستويات منتخبنا الوطني وتحليلها عبر أشرطة الفيديو فخاصية انسياب المعلومات وسهولة الحصول عليها عامل يؤرق جميع المدربين لذلك تحفظ مدرب منتخبنا عن الكشف بأوراقه في لقاء كازاخستان.
وعن لقاء تايلاند المقبل قال الدرمكي: أضمن لوسائل الإعلام والجماهير مشاهدة منتخبنا الوطني بوجه مختلف في مباراته نصف النهائية المرتقبة ضد نظيره التايلاندي وأطمئن الجميع بأن منتخبنا في نسق تصاعدي من مباراة إلى أخرى.
وأضاف: لا تقلقوا لا توجد أي مؤشرات سلبية مخيفة ونتيجة مباراتنا مع كازاخستان لا تعكس واقع تألقنا وتميزنا وطموحنا الكبير بخطف لقب هذه التصفيات.
وحول إهدار الكثير من الضربات الركنية الجزائية في المباريات السابقة لمنتخبنا قال الدرمكي: أعتقد أن الخلل يكمن في الإرسال وليس في إنهاء الهجمة هذا من وجهة نظري وعليه سنكثف من جرعات التدريب من اجل معالجة الأخطاء وتصحيح الظواهر السلبية ومنها ظاهرة عدم استغلال الركلات الركنية الجزائية الكثيرة التي تتاح لنا في المباريات.

طالب الوهيبي: منتخبنا يسير بخطوات ثابتة

أكد القبطان طالب الوهيبي رئيس اتحاد الهوكي بأن نتيجة مباراة منتخبنا الوطني مع كازاخستان طبيعية جدا ولا تبعث بمؤشر سلبي مخيف مشددا على أن مدرب المنتخب طاهر زمان أراد أن يطبق أكثر من طريقة لعب وذلك للوقوف على المستويات الحقيقية للاعبين.
وبرر الوهيبي تراجع مستوى منتخبنا في مباراة كازاخستان بضمان حسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من التصفيات معتبرا أن ورقة التأهل مضمونة حتى لو كان المنتخب قد خسر أو تعادل في تلك المباراة في أسوأ الظروف والأحوال.
وأضاف: لقد كان لمدرب منتخبنا الوطني طاهر زمان الرغبة في استغلال عامل حسم أمر التأهل باللعب على أساليب عدة في مباراة كازاخستان لذلك فإن النتيجة طبيعية والمدرب تعامل مع المباراة بعقلانية وواقعية شديدة.
وتابع الوهيبي قائلا: كلنا ثقة وإيمان بقدرات وإمكانيات المدرب وجهازه الفني المعاون كما أن ثقتنا كبيرة باللاعبين وبالجهاز الإداري لمنتخبنا الوطني على حد سواء والمؤشرات ولله الحمد إيجابية وتبعث على التفاؤل والطمأنينة والارتياح داخل معسكر المنتخب والأجواء المحيطة داخل الأسوار كلها تبشر بالخير قبيل خوض مباراة الدور نصف النهائي ضد منتخب تايلاند.
واستطرد: منتخبنا يسير بخطوات ثابتة وواثقة ووفق خطة تصاعدية مستديمة ويمكننا القول أيضا بأن تكتيك المدرب وبصمته على الفريق واضحة للعيان وتجلت في المباريات الثلاث السابقة بما لا يدع مجالا للشك وقد استطاع المدرب أن يغير من تكتيك منتخبنا 180 درجة عما كنا عليه الحال سابقا وإجمالا فإن منتخبنا في حالة صحية طيبة ويسير وفق منهاج عمل واضح وخطط استراتيجية مدروسة ونحن كمجلس إدارة اتحاد هوكي نساند وندعم هذه الخطط ونشد من أزر الجهاز الفني والإداري واللاعبين إيمانا منا بأهمية التكاتف والتعاضد في هذه المرحلة بالذات التي تتطلب توحيد الجهود ودعم الرؤى والأهداف لتتوافق والخطوات التصاعدية الملموسة حاليا من جانب منتخبنا الوطني.

شاكر منير: منتخب عمان مؤهل لتحقيق البطولة

الجندي المجهول الذي يعمل خلف الكواليس بصمت ولا يشعر الآخرين بحجم الجهد الحقيقي الذي يبذله خلف الستار الباكستاني شاكر منير مدرب الحراس بمنتخبنا الوطني والمنفذ الإداري في اتحاد الهوكي أعرب عن فخره واعتزازه الكبير بنجاح سير البطولة فنيا وتنظيميا ولوجستيا حتى اللحظة حيث قال: بالتعريف عن الأدوار والمهام والواجبات والمسؤوليات المناطة التي أنفذها في هذه البطولة فإنني للتوضيح أقوم باتباع تعليمات رئيس اتحاد الهوكي بحذافيرها فيما يتعلق بكل شاردة وواردة من النواحي التنظيمية والإدارية واللوجستية وأضع هذه التعليمات حيز التنفيذ والتطبيق.
وتابع منير قائلا: كما انني أقوم بمخاطبة الجهات الرسمية والتنسيق ما بين اتحاد الهوكي واتحادات الدول المشاركة في التصفيات فضلا عن التعامل المباشر مع الاتحادين الدولي والآسيوي للعبة الهوكي في مسألة تخليص أوراق المنتخبات المشاركة والتماس المباشر مع اللجان العاملة في التصفيات كاللجنتين الفنية والتنظيمية والمساهمة في تيسير أعمالها ومهامها واختصاصاتها بما يخدم المصلحة العامة لسير مجرى التصفيات وتسهيل مأمورية إنجاحها فنيا وتنظيميا ومن كافة النواحي اللوجستية والإدارية وغيرها.
وأضاف: أقف على كل التفاصيل ليس من باب التدخل أو التطفل بل من باب إنهائها والتأكد بأن كل الأمور تسير على أحسن ما يرام لاسيما وأن هذا الحدث وبهذا الحجم ينظم لأول مرة وهذا يمثل فخرا كبيرا لعمان وأنا سعيد جدا للمساهمة في إنجاح هذا الحدث بالشكل الذي يشفع بإبراز اسم السلطنة في محفل الهوكي وبالنسبة لي شخصيا أعيد وأكرر بأن الحدث كبير جدا ومن الجيد جدا أن تحظى السلطنة بشرف استضافته.
وحول تقييمه لمستوى الحراس في هذه البطولة بصفته مدرب الحراس في منتخبنا الوطني للهوكي قال منير: مستوى الحراس في البطولة متباين نوعا ما وقد شاهدت مستوياتهم عن كثب ومن هذا المنبر أشيد بمستويات الحارسين العمانيين فهد النوفلي وسعيد الحسني كما انتهز هذه المساحة الثمينة لأشيد بالمستويات الجيدة التي قدمها حارس منتخب أفغانستان فقد أبلى بلاء حسنا رغم ولوج مرماه لكم هائل من الأهداف الغزيرة كما برهن حارس مرمى منتخب كازاخستان بأنه حارس صالات محترف وكفاءة جيدة ويتمتع بموهبة رائعة في الحراسة بشكل عام وهو فقط بحاجة إلى خوض العديد من المباريات على ملاعب الترتان حتى يعتاد عليها بصورة أكبر وينسجم مع واقع اللعب عليها دونما مواجهة أي مشاكل أو عقبات مستقبلية لقد تألق بصورة بارزة وقدم ما يشفع له اسمه وحضوره في هذه التصفيات لذلك فهو مشروع حارس نموذجي جيد وفي المجمل فإن مستوى الحراس في البطولة جيد ويرقى إلى سقف الطموحات والتطلعات كما أنه يبشر بالخير إزاء مستقبل اللعبة.
وحول ما إذا كان منتخبنا مؤهلا لتحقيق البطولة أجاب منير : نعم أرى منتخب عمان مؤهلا ومرشحا لتحقيق لقب البطولة فمنتخب سلطنة عمان هو المرشح المفضل للفوز والطرف الأكثر تميزا من النواحي الفنية والبدنية كما انه في تطور ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية من ناحية التكتيك وارتفاع معدلات اللياقة البدنية للاعبين والفضل يرجع ويعود إلى الطاقم الفني للمنتخب بقيادة المدرب طاهر زمان الذي عكف على الاشتغال الفني ورفع المنسوب البدني للاعبين بما يخدم خطته ويهيئ له أسباب وعوامل الفوز كما أنني أرى أن المنتخب العماني في تصاعد مستمر حتى أن أسلوب لعبه بات مختلفا للغاية مقارنة بالسابق وهذا الأمر ملموس بشكل واضح.

تصريحات اللاعبين –

رشد الفزاري: واثقون بالصعود للنهائي

أكد رشد الفزاري لاعب منتخبنا الوطني للهوكي ثقته بتجاوز عقبة تايلاند والصعود إلى المباراة النهائية مشددا على عزيمة اللاعبين على تصحيح الأخطاء ومعالجة بعض الشواهد السلبية التي كانت تعيب منتخبنا في هذه التصفيات والتي كان من أبرزها عدم استغلال الركلات الركنية الجزائية والتسجيل منها مؤكدا بأن منتخبنا مصمم على الظهور بصورة أفضل في مباراة تايلاند عبر استغلال الفرص الهجومية وترجمتها إلى أهداف ووضع لحد لسلسلة الفرص الضائعة.

يونس النوفلي: عازمون على تحسين الصورة

أعرب يونس النوفلي لاعب منتخبنا الوطني للهوكي عن استيائه من الأداء الذي ظهر به منتخبنا في مباراة كازاخستان مؤكدا بأن منتخبنا عازم على تحسين الصورة وتصحيح أخطاء مباراة كازاخستان ولعل أبرزها عدم استثمار الركلات الركنية الجزائية والتي كانت النقطة السلبية الأبرز في مسيرة منتخبنا بهذه التصفيات وحذر النوفلي من الإفراط والمبالغة في الثقة الزائدة معتبرا أنها كانت عاملا سلبيا واضحا في لقاء كازاخستان خصوصا من قبل اللاعبين الشباب الذين لا يملكون الخبرة الكافية في التعامل مع مباريات التصفيات.
وقال النوفلي: لقد أوصانا المدرب بضرورة التحلي بالالتزام في تطبيق خططه وافكاره كما حثنا على رفع أقصى درجات التركيز والنقل بها إلى مدى أبعد من اجل تأمين موقفنا في المنافسة بشكل يجنبنا الاحراج الحقيقي أمام تايلاند في المربع الذهبي للتصفيات.
وأضاف: بإذن الله نعالج السلبيات في دور الأربعة ونحسن من الوضع القائم في استغلال الركلات الركنية الجزائية فنحن نملك أفضل اللاعبين ولا نشك في قدراتهم وامكانياتهم ولو للحظة واحدة كما اننا نثق في بعضنا البعض كلاعبين وسنبقى متحدين ومتعاونين.

سعيد الحسني: عتبنا كبير على الجماهير

أكد حارس منتخبنا الوطني للهوكي بأن التراخي والثقة الزائدة وعدم احترام الفريق المنافس كانت أسبابا مباشرة في عدم قدرة منتخبنا على تحقيق فوز مدوّ على منتخب كازاخستان المتواضع في المباراة الماضية لافتا إلى أن منتخبنا عاقد العزم والنية على تدارك الأخطاء التي حدثت في مباراة كازاخستان مشيرا إلى أن النتيجة ليست مقياسا مهما للحكم على أداء المنتخب وبأن روح اللاعبين وحماسهم داخل أرضية الملعب وتعطشهم لتحقيق الانتصارات وجوعهم لإحراز البطولات هي العوامل الأهم في مسيرة المنتخب الوطني في هذه التصفيات التأهيلية.
وأضاف الحسني: نعد أنفسنا والجماهير بالظهور بصورة مشرفة في مباراة الدور نصف النهائي ضد تايلاند وبعدم التساهل والتراخي كما نعدهم بالوصول للمباراة النهائية والتي من المؤكد بأنها ستكون لها حسابات أخرى مختلفة وعتبنا كبير على الجماهير بكل صراحة ولكن نأمل بمشيئة الله أن تسجل حضورها في مباراة تايلاند.

فهد النوفلي: مبارياتنا سلم ارتقاء

اعتبر حارس منتخبنا الوطني للهوكي فهد النوفلي بأن تفكير منتخبنا منصب على التعامل مع المباريات كسلم ارتقاء وتدرج من مباراة إلى أخرى بحيث أن كل مباراة بثلاث نقاط لذلك سنحاول أن نرتفع بالسلم ونتخطى المرحلة نصف النهائية ضد منتخب تايلاند وبإذن الله نصل إلى السلم النهائي ونصعد إلى المباراة النهائية.

أحمد سبيل البلوشي: نتعهد بتصحيح المسار

أقر لاعب منتخبنا الوطني للهوكي أحمد بن سبيل البلوشي بوجود تراجع طفيف بالمستوى في المباراة السابقة ضد منتخب كازاخستان متعهدا بتصحيح المسار وتطبيق خطط وتعليمات المدرب في مباراة تايلاند.

وائل حسن: نسعى للاستفادة من الأخطاء

عبر لاعب منتخبنا الوطني للهوكي وائل حسن عن سعادته ببلوغ منتخبنا الوطني للدور نصف النهائي من التصفيات الآسيوية التأهيلية للهوكي حيث قال: نحن سعداء ببلوغنا هذه المرحلة المتقدمة من التصفيات وسنسعى إلى الاستفادة من أخطائنا ومعالجتها قبل مباراة تايلاند حتى لا نقع في المطب مشيرا إلى أن منتخبنا يتطلع على تجاوز تايلاند وتلافي بعض الأخطاء كعدم الدقة في تنفيذ الركلات الركنية الجزائية.

خالد الشعيبي: النتيجة اهم من الأداء

أكد لاعب منتخبنا الوطني للهوكي خالد الشعيبي بأن النتيجة أهم من الأداء في مباريات الدور نصف النهائي في تصفيات الهوكي معتبرا بأن منتخبنا ما زال يحكم بقبضته الحديدية في هذه التصفيات وبأن الأمور لم تفلت منه بمجرد تحقيق فوز متواضع على نظيره منتخب كازاخستان في الجولة الختامية من دور المجموعات.

مروان عبد الرحمن: سنضع النقاط على الحروف

برر لاعب منتخبنا الوطني للهوكي المستوى الذي ظهر به منتخبنا في مباراة كازاخستان بتفكير اللاعبين المسبق خوض في مباراة الدور نصف النهائي متجاهلين خصمهم على خلفية حسم أمر التأهل المبكر منذ المباراة التي لعبها منتخبنا في الجولة الثانية ضد منتخب سريلانكا مشيرا إلى أن منتخبنا سيتدارك الأخطاء في مباراة تايلاند وسيضع النقاط على الحروف فيما يخص بعض الملاحظات السلبية ومنها عدم استغلال سلاح الركلات الركنية الجزائية.

سامي عوض: سنظهر بالمستوى المأمول

تعهد لاعب منتخبنا الوطني للهوكي سامي عوض بتقديم صورة مغايرة في مباراة تايلند عما كان عليه الحال في مباراة كازاخستان الماضية مشددا على حقيقة أن منتخبنا الوطني خضع لتدريبات عملية مكثفة في الركلات الركنية الجزائية والتي كانت نقطة سلبية سوداء في مسيرة المنتخب في هذه التصفيات نظرا لعدم استثمارها بالشكل المطلوب حتى الآن مشيرا إلى أن منتخبنا أعد العدة للقاء تايلاند من بعد مباراة كازاخستان ونطمئن الجماهير العمانية بأننا سنظهر بالمستوى المرجو والمأمول في مباراة تايلاند ونعبر إلى المباراة النهائية بعون الله تعالى.