هيثم بن طارق يشارك غدا في افتتاح مكتبة أبي الريحان البيروني في أوزبكستان

بناء على التكليف السامي وتعزيزا لأواصر الصداقة بين البلدين –
المكتبة تضم 50 ألف مجلد من المخطوطات والمطبوعات الإسلامية التاريخية –
طشقند – عمان:-

بناء على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه، يشارك غدا صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد في حفل افتتاح المبنى الجديد لمكتبة «أبي الريحان البيروني»، المقرر إقامته في العاصمة الأوزبكية طشقند.

ويغادر سموه السلطنة صباح اليوم متوجّهًا إلى جمهورية أوزبكستان لترؤس وفد السلطنة المشارك في حفل الافتتاح.
وشُيّد مبنى المكتبة بأوامر سامية من جلالة السلطان ـ أيده الله، تقديرًا من جلالته للإسهامات العلمية للعلم والعلماء الذين قاموا بدور كبير في خدمة علوم الدين والفقه والتاريخ والفلك والحساب والجبر والعلوم الأخرى، ونظرًا لما تحتويه هذه المكتبة من كنوز ثقافية وحضارية عريقة ومخطوطات ووثائق تاريخية وإسلامية.
ويرافق صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وفد رسمي يضمُّ كلا من: معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية، وسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان، وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب المفتي العام للسلطنة، وسعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، وسعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، وسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس، وسعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وسعادة السيد فيصل بن حمود البوسعيدي مستشار وزير التراث والثقافة، وسعادة السفير أحمد بن خميس الجمري رئيس دائرة آسيا الوسطى بوزارة الخارجية.
وكانت السلطنة وأوزبكستان قد وقعتا على بروتوكول النوايا لإعادة بناء المكتبة في 30 مارس 2009. ويعتبر المشروع رمزا لعلاقات الصداقة بين السلطنة وأوزبكستان وتعزيزا للعلوم والقيم الإنسانية المشتركة.
ويحتضن المبنى الجديد لمكتبة معهد أبي الريحان البيروني للدراسات الشرقية ما يزيد على 50 ألف مجلد من المخطوطات والنقوش الحجرية والمطبوعات الإسلامية التاريخية.
وتبلغ مساحة المبنى 7227 مترا مربعا من القاعات الداخلية الموزعة على ثلاثة طوابق، ويشتمل المبنى على مختبرات للأبحاث وغرف لحفظ المحفوظات وأخرى لترميمها وحمايتها من التلف ومكاتب للتوثيق وأجهزة للتحول إلى النظام الرقمي.