10 منتخبات تشارك في البطولة العربية للبولينج للرجال والفتيات بمسقط

تقام خلال الفترة من 24 إلى 31 من الشهر الحالي –
تغطية: طالب البلوشي –

كشفت اللجنة المنظمة للبطولة العربية الثامنة لمنتخبات الرجال والرابعة لمنتخبات الفتيات للبولينج تفاصيل البطولة وانطلاقتها وجاهزيتها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمركز السيب للبولينج مقر إقامة البطولة وذلك بحضور الشيخ سعيد بن راشد القتبي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ورئيس اللجنة العمانية للبولينج، وبحضور جابر بن محمد الشبيبي مدير البطولة وممثلي الشركات الراعية والداعمة للبطولة والمقرر انطلاقها خلال الفترة من 24 إلى 31 من الشهر الحالي بمشاركة عشرة منتخبات عربية بين الرجال والفتيات التي يأتي تنظيمها من قبل اللجنة العمانية للبولينج في أول استضافة للبطولة العربية على أرض السلطنة التي ستشهد مشاركة عدد من المنتخبات العربية للمرة الأولى وذلك بالتعاون مع الاتحاد العربي للبولينج ووزارة الشؤون الرياضية. في بداية المؤتمر الصحفي رحَّب الشيخ سعيد بن راشد القتبي رئيس اللجنة المنظمة ورئيس اللجنة العمانية للبولينج بالحضور وبوسائل الإعلام المختلفة التي حضرت لتغطية هذا المؤتمر واعرب خلالها عن سعادته لاستضافة اللجنة العمانية للبولينج هذه البطولة والتي تقام للمرة الأولى على ارض السلطنة وتجمع الأشقاء من الدول العربية في تجمع عربي جديد للعبة البولينج التي ستشارك فيها عشرة منتخبات منها عشرة منتخبات لفئة الرجال وستة منتخبات للفتيات.

وقال القتبي: إن البطولة تعد الأولى من نوعها على أرض السلطنة على مستوى المنتخبات، وهي الاستضافة الثالثة للجنة العمانية للبولينج بعد أن استضافت خلال السنوات الماضية بطولة الخليج للرجال 2013 وبعدها استضافت اللجنة البطولة الخليجية للشباب والناشئين 2015 وعملنا على تنويع الاستضافات من أجل نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها بعد أن حظيت خلال السنوات القليلة الماضية منذ إشهار اللجنة العمانية للبولينج في أكتوبر من عام 2012 بإقبال كبير وخاصة من الأندية التي تحرص وبشكل كبير على المشاركة في المسابقات التي تنظمها اللجنة طوال العام وحرصنا على استضافة بطولة إقليمية أخرى تجمع الأشقاء من الدول العربية للتواجد على أرض السلطنة والتنافس فيها وهي بدورها تخدم لاعبينا للاستفادة من خبرات لاعبي المنتخبات العربية وخاصة لاعبي الأندية الذين سيكون وجودهم مفيدًا لهم لتطوير مستوياتهم الفنية.

موافقة الاتحاد العربي

وجاءت الاستضافة الجديد للبطولة العربية بعد الموافقة التي حصلنا عليها من قبل الاتحاد العربي للبولينج وبدعم ومساندة من وزارة الشؤون الرياضية على استضافة السلطنة لهذه البطولة فقد تقدمنا بطلب رسمي إلى الاتحاد العربية برغبة السلطنة في استضافة هذه النسخة، وأبدى الاتحاد العربي موافقته وإعطاء السلطنة فرصة الاستضافة، وتم تأجيل انطلاقتها لأكثر من مرة لتستقر مع الموعد الجديد خلال الأيام القادمة التي يتوقع لها أن تشهد الكثير من المنافسة بسبب وجود أبرز اللاعبين في المنتخبات العربية، ومنهم لاعبون يحملون معهم تصنيفا دوليا. وأشار إلى أن هناك الكثير من الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها من هذه الاستضافة ومنها أن تكون رافدا جيدا للبولينج في السلطنة وللاعبينا، وأن تكون السلطنة محطة من المحطات الإقليمية والقارية مستقبلا لاستضافة بطولات دولية وهي مهيأة لاستضافة بطولات ذات مستوى عال نظرا لتوافر البنية الأساسية لها وكذلك هدف آخر وهو الترويج السياحي للسلطنة والذي يأتي من خلال استقطاب الدول والمنتخبات للسلطنة، ويعكس مستقبلا الحراك السياحي فيها، وكذلك نسعى إلى نشر ثقافة الاستضافات ونشر اللعبة بشكل أكبر في السلطنة وهناك العديد من الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها من خلال استضافة مثل هذه البطولات.

دعم القطاع الخاص

وثمّن رئيس اللجنة المنظمة للبولينج الدور الكبير الذي قدمته شركات القطاع الخاص في دعم ورعاية هذه البطولة التي لها الأثر الكبير في إنجاح منافساتها وهناك عدد من الشركاء الجدد للبولينج العمانية من شركات القطاع الخاص التي تشارك للمرة الأولى ونثمن لها هذه المبادرة التي نتمنى أن نقدم لها كل ما من شأنه إبراز علامتها التجارية ونخص بالشكر شركة أوريدو للاتصالات على دعمها وكذلك شركة بيئة الراعي الرئيسي للبطولة ومركز بنز للبولينج كرعاة رئيسيين ودخلت كذلك في رعاية هذه البطولة شركات: صيدلية مسقط والبنك الوطني العماني وهلا أف أم الراعي الإذاعي الحصري، ونثمن كذلك الدعم الكبير من قبل وزارة الشؤون الرياضية، وعلى رأسها معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية على الدعم الكبير لإنجاح استضافة اللجنة العمانية للبولينج لهذه البطولة، والدور الكبير الذي تلعبه الوزارة في إنجاح كافة الاستضافات التي أقامتها وكذلك أنشطة اللجنة.
بطولة آسيوية

وأضاف القتبي في حديثه: إن اللجنة تسعى لاستضافة حدث آسيوي خلال هذا العام من خلال إقامة البطولة الآسيوية المفتوحة، حيث أصبحت اللجنة على استعداد وتملك الخبرة في تنظيم العديد من البطولات، وستكون الفرصة سانحة لتعرف أفضل لاعبي آسيا على السلطنة ورياضة البولينج وكيف قطعت مشوارًا في هذه الرياضة، وكيف استطاعت اللجنة أن ترسخ هذه اللعبة وتنشرها في مختلف ولاية السلطنة، حتى أصبحت السلطنة تملك أكثر من صالة ومركز لممارسة لعبة البولينج.

جاهزية كبيرة

وتطرق بعدها جابر الشبيبي مدير البطولة إلى تفاصيل الاستعدادات النهائية لهذه البطولة، حيث أكد أن اللجنة المنظمة أكملت كافة استعداداتها لاستضافة البطولة واستقبال المنتخبات المشاركة والتي ستبدأ بالتوافد اعتبارًا من يوم 22 بوصول المنتخب السعودي كأول المنتخبات التي تصل إلى أرض السلطنة وسبقه المنتخب الكويتي الذي قرر إقامة معسكر تدريبي له قبل انطلاقة البطولة، وتطرق الشبيبي إلى جاهزية الصالة والجوانب التنظيمية والفنية وغيرها من الاستعدادات الأخرى للبطولة. وأشار إلى أن اللجنة بدأت العمل التحضيري للبطولة منذ شهر سبتمبر الماضي من تجهيز مقر إقامة الوفود وتم اختيار فندق هوليداي إن السيب مقر إقامة المنتخبات المشاركة واللجان المنظمة للبطولة وبعدها تم تجهيز الجوانب التنظيمية الأخرى بعد إعلان تشكيل اللجنة الرئيسية للبطولة برئاسة الشيخ سعيد بن راشد القتبي وأعضاء اللجنة، وتم الإعداد لتجهيز الصالة التي ستقام عليها منافسات البطولة، وتم اختيار صالة مركز السيب للبولينج لتكون مقر إقامة البطولة نظرا لتوافر الاشتراطات الفنية اللازمة فيها التي وضعها الاتحاد العربي وتم كذلك الإعداد لخطة العمل التسويقية للبطولة وعملت لجنة الإعلام والتسويق على تهيئة الظروف المنافسة، وتم استقطاب عدد من شركات القطاع الخاص لرعاية هذه البطولة بالإضافة إلى الحملة الإعلامية لها فيما عملت لجنة الافتتاح والتتويج على التجهيزات النهائية لها من إقامة حفل افتتاح يحمل معه عددًا من الفقرات الفنية التي تعكس التراث والثقافة العمانية، وتم تجهيز فرق العمل بشكل جيد خلال الأيام الماضية فيما ستباشر لجنة العلاقات العامة والخدمات عملها الأبرز باستقبال الوفود المشاركة وتلبية كافة احتياجاتها وعملت اللجنة الفنية على تجهيز الصالة الخاصة بالبطولة من النواحي الفنية.

نظام البطولة

وتحدث بعدها جابر الشبيبي عن نظام البطولة العربية حيث قال: إن البطولة ستشهد إقامة عدد من المسابقات وهي مسابقة الفردي والزوجي والثلاثي والفرق للرجال، أما في فئة الفتيات فتقام مسابقات الفردي والزوجي والفرق وتم اعتماد هذه المسابقات من قبل الاتحاد العربية للبولينج وهذا النظام يقام للمرة الأولى في البطولات العربية حيث تم حذف مسابقة الأساتذة وتتويج الترتيب العام للاعبين، وتمت إضافة لاعب واحد في كل منتخب ليكون العدد ستة لاعبين في مسابقة الفرق بدلًا من خمسة لاعبين في البطولات السابقة وسيتم تطبيق هذا النظام في السلطنة وسوف يتم تتويج أصحاب المراكز الأولى بالميداليات وسيتم اعتماد قائمة اللاعبين وتوزيع المنتخبات على خطوط الصالة خلال الاجتماع الفني للبطولة الذي سيعقد يوم 25 من الشهر الحالي.

اجتماعات

يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للبولينج اجتماعا له في مسقط على هامش استضافة السلطنة للبطولة والذي سيعقد بمقر إقامة الوفود المشاركة بفندق هوليداي إن السيب يوم 28 برئاسة رئيس الاتحاد العربي اللواء أحمد محمد نصر من مصر، وسيتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات منها روزنامة الاتحاد العربي ومسابقته وكذلك مناقشة عدد من الموضوعات فيما يخص تطوير اللعبة في الاتحاد العربي.

إصرار اللاعبين

وتحدث مدرب منتخبنا الوطني الكوري لي عن جاهزية منتخبنا حيث قال: سبق وأن خضت هذه البطولة مع المنتخب البحريني وأعلم جيدًا ما تضمه المنتخبات العربية من حيث قوة اللاعبين وإصرارهم على حصد الألقاب، حيث تشكل البطولة العربية تحديا لكل المنتخبات المشاركة، وأضاف: منذ قدومي إلى السلطنة والإشراف على المنتخب وجدت العديد من الخامات الجيدة القادرة على حصد إحدى الميداليات في هذه البطولة التي نأمل أن تكون جزءا من الميداليات التي سيتوج بها المنتخب، لهذا فقد تم إعداد برنامج تدريبي خاص، وتم الاستعداد لهذه البطولة بشكل مختلف من خلال فترتين للتدريب وقطعها مشوارا طويلا قبل بدء منافسات البطولة العربية والدخول في أجوائها من خلال إقامة المعسكر المغلق الذي سيسبق البطولة العربية، حيث عقد اللاعبون العزم على الصعود إلى منصات التتويج والحصول على أحد المراكز الثلاثة في المسابقات التي تضمها البطولة العربية الثامنة للبولينج. وفي ختام المؤتمر الصحفي توجه الشيخ سعيد بن راشد القتبي بالشكر لوسائل الإعلام على حضورها ومشاركتها في تغطية أحداث البطولة العربية، حيث اعتبرهم شركاء في صناعة الحدث ونقل صورة البطولة لجميع متابعي أحداثها، حيث أكد على إسهام الإعلام في نشر هذه الرياضة في مختلف محافظات السلطنة، كما كشفت اللجنة المنظمة لبطولة العربية الثامنة للبولينج خلال المؤتمر الصحفي عن شعار البطولة، حيث استوحي الشعار من الثقافة العمانية ليوشح بألوان علم السلطنة (الأبيض والأحمر والأخضر) في إطار جميل يعكس مدى الارتباط الوثيق الذي يجمع حاضر السلطنة بماضيها التليد.