القوات العراقية تقتل وتعتقل 21 «داعشيا» في نينوى

الجبوري يبحث في الكويت العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة –
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي:-

أعلنت قيادة شرطة محافظة نينوى، أمس مقتل واعتقال 21 عنصرا من تنظيم «داعش» في محافظة نينوى، التي كانت المعقل الرئيسي للتنظيم المنهزم في العراق وسوريا.
وقالت القيادة، إن «شرطة المحافظة نفذت عملية في حي سومر وتمكنت من اعتقال 11 مطلوبا من الذين ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي»، مشيرة إلى أنه «تم تنفيذ عملية نوعية في حمام العليل جنوب نينوى وتمكنت قوة مشتركة من اعتقال قياديين بتنظيم داعش وهما خطيران جدا». وأشارت إلى «مقتل ثمانية عناصر من داعش بقصف جوي في بادوش غرب نينوى». فيما أفاد مصدر أمني في الأنبار، بأن اثنين من أفراد حرس الحدود أصيبا بتفجير قرب الشريط العراقي السعودي.
وذكر المصدر، أن «عبوة ناسفة من مخلفات داعش، انفجرت أمس على دورية تابعة لحرس الحدود قرب الشريط الحدودي بين العراق والسعودية مما أدى إلى أصابة اثنين من أفرادها وإلحاق أضرار مادية بالدورية». وأضاف: إن «الدورية كانت تقوم بمهمة استطلاع».
فيما أصدرت محكمة جنايات الرصافة، أربعة أحكام بالإعدام «شنقاً» حتى الموت بحق مدان اقدم على نحر أربعة من أفراد عائلته. وقال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى: إن «محكمة جنايات الرصافة نظرت قضية مدان بقتل زوجته وأطفاله الثلاثة نحرا في منطقة الزعفرانية في العاصمة بغداد».
وأضاف: إن «المحكمة وبعد توفر الأدلة ضد المدان أصدرت أربعة أحكام بالإعدام شنقا حتى الموت عن كل جريمة قتل ارتكبها»، لافتا إلى أن «الأحكام جاءت استنادا إلى أحكام المادة (406) من قانون العقوبات العراقي، وهو حكم ابتدائي قابل للتمييز».
سياسيا، أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري، على ضرورة إزالة كل العوائق التي تعترض عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة.
وقال مكتب الجبوري في بيان: إن «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري التقى أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح»، مبينا انه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها والارتقاء بها بما يضمن مصالح البلدين».
وأضاف انه «تمت مناقشة ابرز التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والجهود العربية والدولية لدعم الاستقرار في المناطق المحررة والعمل على أعمارها وإعادة العوائل النازحة اليها».
وأكد الجبوري، بحسب البيان «رغبة العراق الجادة بالانفتاح على أشقائه العرب وتوثيق علاقته مع الجميع وبما يخدم المصالح المشتركة»، مشيرًا إلى «إننا نتطلع لبدء صفحة جديدة مع محيطنا العربي، وان يكون للدول الشقيقة دور في اعادة تأهيل مدننا المتضررة جراء الارهاب، وازالة كل العوائق التي تعترض عودة النازحين الى مناطقهم المحررة».
وتابع رئيس مجلس النواب ان «البرلمان عمل جاهدًا على تحقيق الاستقرار من خلال إقراره التشريعات والقوانين الداعمة لخدمة المواطن العراقي وبدون استثناء»، مثمنا في الوقت ذاته «دعم دولة الكويت حكومة وشعبا للعراق وعلى كافة المستويات لاسيما الملفين الاغاثي والانساني المقدم للعوائل النازحة».
فيما اكد رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، على اهمية الدعم العربي والدولي في اعادة اعمار مدن العراق المحررة من الارهاب.
وفي سياق ذي صلة، قال مكتب الجبوري ان «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري التقى، رئيس الوزراء الكويتي جابر المبارك الحمد الصباح»، مبينا انه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يضمن مصالح الطرفين، وتطورات الاوضاع السياسية والامنية على المستويين المحلي والاقليمي، والجهود الدولية في ملفي مكافحة الارهاب واعمار مدن العراق المحررة من عصابات داعش». واكد الجبوري خلال اللقاء ان «العراق حريص على تعزيز علاقاته مع محيطه العربي والاقليمي، عبر مواصلة التنسيق مع الجميع من اجل حفظ امن واستقرار المنطقة»، مشيرا الى ان «التحديات الكبيرة التي تتعرض لها دول المنطقة تستدعي مزيداً من التفاهمات والحوارات الجادة، لإيجاد حلول جذرية للازمات بعيدا عن لغة التصعيد».
ودعا الجبوري الدول الشقيقة وخاصة الكويت الى «المشاركة في إعمار العراق لضمان عودة سريعة وآمنة للعوائل النازحة الى مناطقها المدمرة جراء ممارسات الارهاب»، مثمنا «دور دولة الكويت الداعم للعراق وجهودها الحثيثة لضمان امن واستقراره».