28 قتيلا في هجمات على السفارة الفرنسية ومقر الجيش ببوركينا فاسو

واجادوجو – (أ ف ب) – حصلت هجمات مسلحة أمس في وسط واجادوجو، استهدفت السفارة الفرنسية لدى بوركينا فاسو والمعهد الفرنسي ومقر القوات المسلحة في بوركينا فاسو حيث قتل 28 شخصا، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس وشهود.
وذكر شهود عيان أن خمسة مسلحين ترجلوا من سيارة وأطلقوا النار على مارة قبل التوجه الى السفارة الفرنسية في وسط عاصمة بوركينا فاسو. وأفاد مراسل فرانس برس عن سماع تبادل إطلاق نار كثيف واندلاع النيران في سيارة، قال شهود إنها تعود للمهاجمين.
وانتشرت وحدات من الشرطة والجيش في المكان.
وأشار شهود آخرون إلى وقوع انفجار بالقرب من مقر القوات المسلحة والمعهد الفرنسي، على بعد نحو كيلومتر واحد من موقع الهجوم الأول، في وسط العاصمة. وأكدت السفارة الفرنسية أن مباني فرنسية تتعرض لهجوم. وكتبت السفارة في رسالة مقتضبة على صفحتها على موقع «فيسبوك» قبيل الساعة 11 ت غ، «هجوم جار على سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي.
ابقوا في أماكنكم». وبوركينا فاسو هي إحدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى، التي تكافح التنظيمات المتطرفة. وقد تسببت حركة التمرد بمقتل المئات ودفعت عشرات آلاف السكان الى إخلاء منازلهم ووجهت ضربة قاسية الى الاقتصاد الذي يعتبر من بين الأفقر في العالم. وفي 13 أغسطس الماضي، أطلق مسلحان النار على مطعم في الجادة الرئيسية في واجادوجو، ما أدى إلى مقتل 19 شخصا وإصابة 21 آخرين. ولم تعلن أي جهة تبنيها لهذا الاعتداء. وفي 15 يناير 2016، قتل 30 شخصا من بينهم ستة كنديين وخمسة أوروبيين في هجوم على فندق وسط المدينة تبناه تنظيم القاعدة.
وقد نشرت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في منطقة الساحل، 4 آلاف جندي في حين تدعم القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس وهي مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد. وتتعرض أيضا قوة حفظ السلام الدولية المنتشرة في مالي (مينوسما) والبالغ عديدها 12 ألف عنصر، الى هجمات عديدة ما أدى الى اصابة العديد من عناصرها. وقتل أربعة جنود من قوة حفظ السلام الدولية الأربعاء الماضي في انفجار لغم وسط بوركينا فاسو.