«متابعة تنفيذ اتفاقية الطفل» تستعرض خطة البرنامج الوطني مع اليونيسيف

بحث مشروع النهوض بدور الحضانة والمشرفات العاملات –
استُعرض يوم أمس البرنامج التوعوي لاتفاقية حقوق الطفل، وكل من مشروع النهوض بدور الحضانة، ومشروع البرنامج التدريبي للمشرفات العاملات بمؤسسات تنشئة الطفل الأهلية كأركان الطفل وبيوت نمو الطفل إلى جانب استعراض خطة عمل البرنامج الوطني المشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، وذلك في الاجتماع الأول للجنة متابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل لعام 2018م الجاري برئاسة سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية رئيس لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل.

وأكد الاجتماع على أن اللجنة الدولية لحقوق الطفل بمقر الأمم المتحدة بجنيف صنفت السلطنة في يناير من عام 2016 بأنها دولة صديقة لحقوق الطفل، وإن السلطنة تحظى بالتعاون المثمر مع المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بحقوق الطفل كمكتب الأمم المتحدة للسكان لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، واليونسكو، والفاو.
وتطرق للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها السلطنة في مجال حقوق الطفل كاتفاقية حقوق الطفل بموجب المرسوم السلطاني رقم 45/‏‏‏‏1996، واتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة بموجب المرسوم السلطاني رقم 21/‏‏‏‏2008، والبروتوكول الاختياري الأول بشأن منع إشراك الأطفال في المنازعات المسلحة بموجب المرسوم السلطاني رقم 41/‏‏‏‏2004، والبروتوكول الاختياري الثاني بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء والمواد الإباحية بموجب المرسوم السلطاني رقم 41/‏‏‏‏2004، كما عرج على التشريعات الوطنية العمانية المعنية بحقوق الطفل، والإطار التشريعي والقانوني للتعليم في سلطنة عمان، ثم عرج الاجتماع لمناقشة فلسفة التعليم في السلطنة لعام 2017 المنصرم التي تهدف إلى تنمية الشخصية المتكاملة للمتعلم، وتلبية متطلبات مراحل النمو المختلفة وخصائصها، وإكساب المتعلم المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع مستجدات العصر وتحدياته، وأيضا تنمية قدرات المتعلم وميوله ومواهبه والارتقاء بمهاراته، وتنمية الحس الجمالي لدى المتعلم، إلى جانب تعزيز التربية البدنية والصحية لدى المتعلم.
وبحث الاجتماع مشروع «النهوض بدور الحضانة» الذي يهدف إلى تقييم ودراسة أوضاع دور حضانة الأطفال والوقوف على أبرز التحديات والعقبات التي تواجهها، والرقي بمستوى الخدمة المقدمة فيها والوصول إلى بيئة آمنة للطفل، وبناء المعايير الوطنية لإنشاء دور الحضانة وآلية تصنيفها، وكذلك إعداد لوائح واشتراطات وأنظمة داخلية نموذجية لحضانات الأطفال، وإعداد مواصفات فنية وتربوية مفصلة لدور الحضانات، وإشراك المؤسسات الأكاديمية في عملية تقييم وتطوير هذه المؤسسات وزيادة التنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب تبادل الخبرات مع المعنيين بمؤسسات حضانات الأطفال في دول، ومراحل المشروع ونتائجه ومخرجاته.
وتطرق الاجتماع لمشروع «البرنامج التدريبي للمشرفات العاملات بمؤسسات تنشئة الطفل الأهلية (أركان الطفل وبيوت نمو الطفل) «وهو الذي يهدف إلى تحقيق عدد من الأهداف منها: دعم المراكز الأهلية للطفولة ذات الطابع الإنساني عبر جهود التعاون العربي المشترك، وتأهيل ورفع كفاءة العاملات في هذه المؤسسات، وتنمية القدرات والإبداعات لدى العاملات بالطفولة المبكرة وإكسابهن مهارات جديدة في التعامل مع هذه المرحلة، والتعرف على الأسس الصحيحة في حل المشاكل السلوكية لطفل ما قبل المدرسة، ويستهدف هذا المشروع مشرفات أركان وبيوت نمو الطفل بمؤسسات تنشئة الطفل؛ حيث بلغ عدد المستفيدات من هذا المشروع 215 متدربة من مختلف محافظات السلطنة، وذلك خلال الفترة من شهر أكتوبر لغاية شهر ديسمبر لعام 2017 م المنصرم.
واختتم الاجتماع بمناقشة خطة عمل «البرنامج الوطني المشترك بين السلطنة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» خلال 2017م لغاية 2020م، وهو الذي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات المتوفرة والمتعلقة بالطفولة المبكرة والمتكاملة، والوصول إلى فئات أكثر احتياجا من الأطفال في المحافظات التي تحتاج إلى تعزيز الكفاءة، وتغيير اتجاهات المجتمع عن حماية الأطفال من العنف، ورفع مستوى الوعي حول حماية الطفل، بالإضافة إلى تعزيز خدمات الأطفال ذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمع، وتقديم برامج التدخل المبكر وبجودة عالية في المحافظات التي تقل فيها الخدمات.