عمانيون يعيدون تصميم مضخات أسمنت لتتواءم مع حقول النفط

العوفي: المشروع ترجمة حقيقية للقيمة المضافة في القطاع  –

كتبت – رحمة الكلبانية –

دشنت شركة القرم لخدمات النفط والغاز أمس مضختين حديثتين للاسمنت أعيد هندستها وتصميمها من قبل أيد عمانية، بمقر وزارة النفط والغاز تحت رعاية سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي، وكيل وزارة النفط والغاز.
تميزت المضخات الجديدة التي تمت إعادة تصميمها لتواءم طبيعة حقول النفط في السلطنة بمساحات عمل أكبر تتسع إلى خمسة أشخاص، وأنظمة خلط ووحدات عمل إضافية للتقليل من احتمالات الخطأ والفشل وخصائص أخرى للسيطرة على الفائض البيئي وضبط الحرارة بقدرة حصانية أكبر. بالإضافة إلى خلاطة أسمنت التي تعد الأولى من نوعها لقدرتها على خلط نوعين من الإسمنت في الوقت ذاته.
وقال سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي: إن هذا المشروع يعد ترجمةً حقيقيةً لمعنى القيمة المضافة في قطاع النفط وأنه مميز كونه تم بأفكار وجهود شباب عمانيين لاحظوا بعض أوجه القصور في المعدات التي يعملون بها في مواقع عملهم وقاموا بترجمتها إلى تعديلات في المعدات الجديدة.
و أضاف: «نأمل أن تستمر عمليات التطوير هذه في المستقبل وأن يكون التصنيع في المستقبل عمانيا أيضا».
من جانبه قال علي اليحيائي، الرئيس التنفيذي للشركة في تصريح لـ«عمان» إن إعادة تصميم وهندسة المضخات الجديدة استغرق ثلاث سنوات، ويأتي ضمن التزام الشركة بالتجديد في معداتها لمواكبة أحدث التكنولوجيا المستخدمة في قطاع النفط والغاز وعمليات ضخ الاسمنت بشكل خاص التي تعد واحدة من أهم الخدمات التي تقدمها الشركة في عملية اكتمال بئر النفط .
وأوضح اليحيائي أن عملية إعادة التصميم تمت جميعها بأيدٍ عمانية، بالتعاون مع الشركة الصينية المصنعة «جيرا».
وقال عبدالله الفضلي، المدير الفني بالشركة: إن التعديلات والإضافات التي تم إدخالها إلى المعدات الجديدة جاءت نتيجة متابعة مستمر للجوانب السلبية في المعدات القديمة وبناءً على احتياجات العمل الخاصة وظروف مواقع العمليات التي تستخدم فيها ومن خلال رصد الشركة لنوعية الاسمنت الذي يطلبه زبائنها.