انطلاق فعاليات المؤتمر الرابع للجمعية العربية لأمراض وجراحة العمود الفقري

بدأت صباح أمس بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض فعاليات المؤتمر الرابع للجمعية العربية لأمراض وجراحة العمود الفقري الذي تنظمه لعدة أيام وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لمستشفى خولة، وذلك برعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بحضور سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وشهد المؤتمر مشاركة محلية ودولية واسعة لما يقارب 200 مشارك من الأطباء المختصين والمعنيين بأمراض وجراحات العمود الفقري والأعصاب والعظام والمبتدئين في مجال جراحة العمود الفقري، بالإضافة إلى الكوادر التمريضية العاملة في مجال جراحة العمود الفقري ومن تخصصات العلاج الطبيعي والتأهيل من داخل وخارج السلطنة. ويستضيف المؤتمر نخبة من كبار الجراحين في حقل جراحات العمود الفقري والخبراء والمختصين، ويناقشون ما يزيد عن (74) ورقة عمل، بالإضافة إلى (12) لوحة علمية من أمريكا وأوروبا وأفريقيا ومختلف البلدان العربية للوقوف على أحدث وآخر المستجدات والتطورات والتقنيات التشخيصية والعلاجية والاستفادة من الخبرات المتفوقة في هذا المجال. ابتدأ برنامج المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور علي بن محاد المعشني مدير عام مستشفى خولة أوضح فيها أن المؤتمر الرابع للجمعية العربية لأمراض وجراحة العمود الفقري يعد من أهم المؤتمرات الطبية الدولية، وهو الذي يتخصص في أمراض وجراحات العمود الفقري المهمة والحساسة، حيث انتشرت أمراض الظهر والعمود الفقري على نطاق واسع بسبب وسائل الحضارة الحديثة.
وأشاد المعشني بالمحاضرين الذين تجمعوا من أكثر من دولة ليقدموا أفضل ما عندهم من علاجات وتقنيات جراحية.
كما سلط المؤتمر الضوء على آخر المستجدات والتقنيات الجراحية المستخدمة في علاج أمراض العمود الفقري، كما يتطرق إلى جميع جراحات العمود الفقري بما فيها الإصابات والأورام والكسور وطرق التشخيص، وتبادل الخبرات العلمية والعملية ما بين أعضاء الجمعية والمشاركين في المؤتمر من جميع أنحاء العالم، وقام معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بتكريم المحاضرين والمشاركين، والجهات المساهمة تثميناً لجهودهم التي بذلوها في إنجاح المؤتمر، كما قام معاليه بافتتاح المعرض المصاحب الذي يضم أحدث الأجهزة الطبية المتعلقة بجراحة العمود الفقري وزراعته.