مقتل نائب زعيم «داعش» شمال سوريا بعملية عراقية مع التحالف الدولي

بغداد تسلم روسيا نساء وأطفالا لصلتهم بـ«التنظيم» –
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي-(رويترز) –
اكد الخبير بشؤون التنظيمات الإرهابية هشام الهاشمي، امس مقتل نائب زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي ابو بكر البغدادي، بعملية مشتركة لجهاز المخابرات العراقي والتحالف الدولي، شرقي سوريا.

وقال الهاشمي انه «تأكد هلاك نائب البغدادي، ابو عبد الرحمن التميمي العتيبي الجزراوي، بضربة جوية للتحالف الدولي وبمعلومات من جهاز المخابرات الوطني العراقي، اثر ضربة جوية في منطقة الهجين شرق سورية يوم 20/‏‏1/‏‏2018».
وأضاف الخبير الأمني إن «هذه الضربة تعتبر الرابعة للمخابرات العراقية خلال اقل من ستة أشهر، حيث تأكد هلاك المدعو ابو صالح حيفا (اياد العبيدي) نائب البغدادي، بعد ابو علي الأنباري، ومن ثم هلاك ابو يحيى العراقي (اياد الجميلي) نائب البغدادي، بعد ابو صالح حيفا».
واكد الهاشمي أن «الضربة الثالثة كانت إلقاء القبض على ابو زيد العراقي «اسماعيل علوان العيثاوي» رئيس اللجنة المفوضة في تنظيم داعش»، مضيفا «وهذه الرابعة التي استهدفت اهم اركان الجناح العربي المنافس للعراقيين على خلافة وزعامة داعش».وفي سياق ذي صلة، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، ضبط مخبأ للمتفجرات والعبوات والأعتدة يعود لـ«داعش» في ناحية العياضية التابعة لقضاء تلعفر والقريبة من الحدود العراقية السورية.
وقالت المديرية، انه «بعملية نوعية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، تمكن عناصر الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 من الوصول إلى أحد المخابئ المهمة الخاصة بالمتفجرات والعبوات والأعتدة في ناحية العياضية بقضاء تلعفر في الموصل».
من جانب آخر نقلت قناة السومرية التلفزيونية العراقية عن وزارة الخارجية قولها أمس إن بغداد سلمت روسيا أربع نساء و27 طفلا يشتبه في أن لهم صلات بتنظيم «داعش».
ويجري العراق حاليا محاكمات لمئات النساء الأجنبيات اللاتي تحتجزهن القوات العراقية مع مئات من أطفالهن منذ أغسطس الماضي مع سقوط معاقل تنظيم «داعش».
وقال متحدث باسم الوزارة للصحفيين «العراق أعاد إلى روسيا 27 طفلا و4 نساء كان مغرر بهن للانضمام لداعش». وقال المتحدث إن السلطات حققت مع النساء والأطفال وخلصت إلى أنهم لم يشاركوا في «عمليات إرهابية ضد المدنيين والقوات الأمنية»، مضيفا أنهن «سيحاكمن في روسيا على دخولهن العراق بشكل غير شرعي». وحارب آلاف الأجانب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا منذ 2014 على الأقل. وجاء كثير من النساء الأجنبيات، أو أُحضرن، من الخارج للانضمام للمتشددين.
واستسلمت أكثر من 1300 امرأة وطفل لقوات البشمركة الكردية في أغسطس آب بعد أن طردت القوات الحكومية التنظيم المتشدد من مدينة تلعفر بشمال العراق.
وقال مسؤولو إغاثة إن العدد زاد إلى نحو 1700 مع استسلام مزيد من الأجانب أو القبض عليهم خلال عمليات لاجتثاث المتشددين.
على الصعيد السياسي، استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مكتبه مساعد وزير الدفاع الأمريكي روبرت كارم والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي بين البلدين والأوضاع والتطورات الإقليمية والدعم الأمريكي للعراق في مرحلة ما بعد الانتصار على داعش.
وقدّم كارم التعزية بحادثة ناحية الرياض في الحويجة والتي قامت بها عصابة ارهابية من الخلايا والجيوب النائمة بحق عدد من مقاتلي الحشد الشعبي.
وأشار مساعد وزير الدفاع الأمريكي إلى استمرار دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، مشيدا بالتطور الكبير للقوات العراقية.