إزالة بؤرة استيطانية جنوب نابلس

الاحتلال يهدم منزلا موّله الاتحاد الأوروبي –
رام الله -عمان – أزالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس ، بؤرة استيطانية جديدة كان قد أقامها مستوطنون يهود على أراضٍ فلسطينية خاصة تابعة لبلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية .

وقال رئيس بلدية بيتا، فؤاد معالي، إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها طواقم من «لجنة التنظيم والبناء» الإسرائيلية، اقتحمت منطقة «جبل صبيح»، وشرعت بإزالة عدد من الكرفانات المتنقلة التي نصبها مستوطنون بالمنطقة مؤخرًا .
وأضاف معالي في تصريح صحفي، أن الفعاليات التي نظمها أهالي بلدة بيتا والمناطق المجاورة، دفعت الاحتلال لإزالة البؤرة الاستيطانية التي أطلق عليها اسم «ابيتار»، لا سيما في ظل تقديم الوثائق التي تُثبت ملكية الفلسطينيين للأراضي المصادرة .
وأشار إلى أن مجموعات من المستوطنين تجمهرت في مكان البؤرة بعد إزالتها وشرعوا بترداد الهتافات المنادية للانتقام من الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم .
وأعرب رئيس بلدية بيتا عن تخوفه من قيام المستوطنين بنصب خيام أو كرفانات جديدة في المكان وتنفيذ المزيد من الاعتداءات على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين .
وكانت بلدة بيتا، قد شهدت مؤخرًا حالة من التوتر في ظل إقامة البؤرة الاستيطانية، وتنظيم الفلسطينيين جملة من الفعاليات الرافضة للخطوة، حيث اندلعت إثر ذلك مواجهات أصيب خلالها عشرات المواطنين، كما أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق مداخل البلدة بالسواتر الترابية والحجرية .
من جهة أخرى هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، صباح أمس، منزلا فلسطينيا أقيم بدعم من الاتحاد الأوروبي في تجمع «جبل البابا» البدوي شرق القدس المحتلة .
وأفاد ممثل التجمع البدوي، عطا الله الجهالين، بأن آليات الاحتلال ترافقها طواقم «الإدارة المدنية» اقتحمت «جبل البابا» صباح أمس ، وقامت بهدم منزل مسقوف بـ «الزينكو» مقدم من الاتحاد الأوروبي، بحجة عدم الترخيص .
وأوضح الجهالين في تصريح صحفي،أن ملكية المنزل تعود للمواطن «هاني أبو عويضة»، ويقطنه مع أفراد عائلته البالغ عددهم 13 فردا، مشيرا إلى أن الاحتلال نفّذ عملية الهدم دون إخطار أصحابه مسبقا بالقرار الإسرائيلي .
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال قبل انسحابها من تجمع «جبل البابا» شابا فلسطينيا يدعى «غسان الجهالين».
وتأتي هذه الإجراءات التي تطال جبل البابا، تمهيدًا لطرد سكانه، وهي ضمن مشروع «E1» (مشروع استيطاني إسرائيلي)، والذي يستهدف أيضًا نحو 12 ألف دونم من أراضي القدس والضفة الغربية، لصالح مشاريع إسرائيلية تخدم المستوطنين، إلى جانب فصل المدينة عن الضفة .
وسبق أن اعترضت دول أوروبية على سياسة هدم الاحتلال لمنشآت فلسطينية أقيمت بتمويل أوروبي في المناطق «ج» الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة، معتبرة أن هذه الممارسات تتناقض مع القانون الدولي، وتتسبب بزيادة معاناة الفلسطينيين .