في الشباك: الخيارات مفتوحة

ناصر درويش –

تخوض 8 أندية اليوم مباريات الإياب لدور ربع نهائي كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لكرة القدم، وتأمل الأندية الثماني أن تكلل جهودها ومساعيها من أجل مواصلة المشوار في هذه المسابقة الغالية وبلوغ المربع الذهبي.
وتبدو الخيارات مفتوحةً لمعظم الأندية ماعدا النصر الذي حقق فوزًا سهلًا على البشائر خارج قواعده وسيلعب مباراة اليوم على أرضه وبين جماهيره وهو بعيد عن الضغوطات وأي نتيجة يحققها ستكون لصالحة ماعدا خسارته بفارق ثلاثة أهداف في المقابل تعيش الأندية الأخرى قلقًا حقيقيًا حيث يتعين على السويق حامل اللقب أن يتخطى السيب بفارق هدفين في المقابل فان السيب يكفيه التعادل أو أن لا يلج مرماه أكثر من فارق هدفين وإذا أحرز هدفًا سيحسب لصالحه وصحار عليه أن يكسب أهلي سداب بأي فوز، حيث إن حظوظ صحار أيضا قائمة سواء في الفوز أو التعادل بأي نتيجة إيجابية وصور عليه أن يودع هدفين في مرمى الشباب في حين أن الشباب الذي فاز ذهابًا بهدف في حاجة إلى التعادل بأي نتيجة وأن يحافظ على عدم الخسارة بأكثر من هدف.
في ظل نتائج مباريات الذهاب فان الخيارات سوف تظل مفتوحةً والمنافسة مشروعة أمام الأندية التي تسعى جاهدة أن يكون لها حضور في المباراة النهائية خاصة وأن 6 أندية من الأندية الثماني سبق لها أن نالت اللقب باستثناء صحار والبشائر التي لم يسبق لها حتى بلوغ المباراة النهائية.
الفرصة مواتية أن نشاهد مستويات فنية راقية من الأندية الثماني وان تستمتع الجماهير بأداء فني راق يؤكد أحقية الأندية الثماني ببلوغ هذا الدور في أهم وأقدم وأغلى المسابقات الكروية في السلطنة والتي كان لها الدور الأكبر في نهضة وتطور كرة القدم في السلطنة وحافظت هذه المسابقة على رونقها الجميل ومنافساتها المثالية بعكس كأس جلالته للهوكي الذي ابتعدت عنه الأندية وأصبحت المشاركة فيه رمزية، وهو أمر يحتاج إلى دراسة ومتابعة من قبل المعنيين في وزارة الشؤون الرياضية من خلال حث اتحاد الهوكي على نشر اللعبة بشكل أفضل وإلزام الأندية بممارسة اللعبة والاستفادة من المخرجات التي توفرها مراكز تدريب الناشئين في المحافظات ولا يعقل بان يكون عدد أعضاء الجمعية العمومية (24) ناديًا، ومن يشارك رسميًا في مسابقات الاتحاد لا يتعدى 9 أندية.. وللموضوع بقية.