مصادر سورية رسمية تؤكد «إرسال قوات شعبية إلى عفرين»

44 قتيلا مدنيا في الغوطة الشرقية والجيش يعد لهجوم وشيك –
دمشق – (أ ف ب): ذكر الإعلام الرسمي السوري أمس أن قوات شعبية موالية للحكومة ستدخل عفرين في شمال سوريا «خلال ساعات» للتصدي للهجوم التركي على المنطقة المستمر منذ شهر، وتزامن ذلك مع مفاوضات بين الأكراد والحكومة السورية، قد تؤدي إلى تدخل الجيش الحكومي السوري في عفرين، إلا أن وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو حذر أمس من أي دعم قد تقدمه القوات الحكومية السورية للفصائل الكردية في شمال سوريا، مؤكدًا أن ذلك لن يمنع بلاده من مواصلة عملياتها في عفرين. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مراسلها في حلب أن «قوات شعبية ستصل إلى عفرين خلال الساعات القليلة القادمة». ولم تتضح هوية تلك «القوات الشعبية» وما سيكون دورها تحديدًا في عفرين. وتشن القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ 20 يناير هجومًا في منطقة عفرين، تقول إنه يستهدف مقاتلي الوحدات الكردية الذين تصنفهم أنقرة «إرهابيين». وشهدت العملية التي تطلق عليها أنقرة اسم «غصن الزيتون» إرسال قوات برية وتنفيذ ضربات جوية ومدفعية على المنطقة. واستهدف الجيش الحكومي السوري أمس بالغارات والمدافع والصواريخ الغوطة الشرقية التي يحاصرها قرب دمشق موقعة 44 قتيلًا مدنيًا، بعد تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب العاصمة. وشهدت الغوطة الشرقية أمس قصفًا عنيفًا نفذته القوات الحكومية استهدف مدنًا وبلدات عدة بعد تصعيد جديد بدأ مساء أمس الأول.