«الخدمة المدنية» تشارك في القمة العالمية للحكومات بدبي

شاركت وزارة الخدمة المدنية في الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات بعنـــوان «استشراف حكومات المستقبل» التي بدأت أعمالها بإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أمس الأحد وتستمر ثلاثة أيام، وقد ترأس وفد السلطنة معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية.
وافتتحت الدورة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبحضور عدد كبير من رؤساء الحكومات والوزراء والشخصيات القيادية من مختلف دول العالم.
الجدير بالذكر أن القمة العالمية للحكومات تجمع سنويا قيادات الحكومات والفكر وصانعي السياسات وقيادات القطاع الخاص لمناقشة سبل تطوير مستقبل الحكومات وفق أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية، وتشكل فرصة لعرض الابتكارات وأفضل الممارسات والحلول الذكية المبتكرة لمواجهة هذه التحديات في المستقبل، وتضم جلسات القمة على مدى ثلاثة أيام 130 متحدثا في 120 جلسة وتحضرها أكثر من 4000 شخصية إقليمية وعالمية من 140 دولة و16 منظمة عالمية.
وتهدف القمة العالمية للحكومات إلى الخروج بسيناريو علمي وعالمي للتعامل مع تحديات المستقبل ورفع مستوى استعداد الحكومات والهيئات بمختلف تخصصاتها لاستشراف المستقبل، وتشهد هذه الدورة – إضافة إلى الجلسات والكلمات الرئيسية – العديد من المحاضرات والجلسات النقاشية والحوارية والجلسات التفاعلية، وتعقد أبرز المنظمات الدولية في إطار شراكتها مع القمة اجتماعات ولقاءات خلال الفعاليات، بهدف تطوير منصة عمل مشتركة لتوحيد جهودها، وتشمل قائمة الشركاء البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، ومنظمة التجارة العالمية.
وعلى صعيد مشاركة مجموعة من كبار الشخصيات السياسية والاقتصادية المؤثرة على المستوى العالمي، يشارك في القمة عدد من رؤساء المنظمات الدولية أبرزهم جيم كيم رئيس البنك الدولي، وكريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي، وأنخيل غوريا أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وأودري أزولاي أمين عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وأكيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وروبيرتو أزيفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية، وتيدروس غيبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، وعلى مستوى رواد القطاع الخاص في العالم يشارك كبار رؤساء الشركات الكبرى في العالم، وأبرزهم أنيل أمباني رئيس مجلس إدارة شركة ريليانس، وموريس ليفي رئيس مجموعة أم.أس.أل، الذي سيناقش صناعة الهوية الحكومية، وسون يافانغ رئيس مجلس إدارة شركة هواوي، وأدينا فريدمان رئيس ناسداك، وبيل مكديرموت رئيس شركة ساب، كما يشارك نخبة من أبرز الخبراء والعلماء، من ضمنهم: المستشرف العالمي ميكو كاكو، والكاتب والباحث ديباك تشوبرا، والبروفيسور والمؤلف العالمي فرانسيس فوكوياما، وسيدة الأعمال والمؤلفة الشهيرة أريانا هافينغتون، والفيلسوف العالمي مالكولم غلادويل، والمبتكر العالمي كريغ فنتر.
وتتضمن القمة العالمية للحكومات عدة محاور رئيسة منها مستقبل الصحة المتكاملة والتكنولوجيا الحيوية، ومجتمعات المستقبل والثقافة البشرية ورحلة التطور الإنساني في القرن المقبل، صناعة الهوية الحكومية، أهمية الأمل في استشراف مستقبل أفضل للبشرية، الدول الافتراضية ومستقبل الحوكمة العالمية، مستقبل التعليم الشخصي، العملات الافتراضية ومستقبل سوق المال، والأبعاد الجديدة للعدالة في عصر التكنولوجيا، بالإضافة الى العدالة في عصر التكنولوجيا وصناعة الهوية الحكومية والأمل واستشراف المستقبل، كما تتمثل الإضافة النوعية الأبرز للقمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة في تحولها إلى مظلة شاملة لخمسة منتديات دولية تعالج تحديات القطاعات الحيوية المستقبلية، بعدما عقدت 3 منتديات الدورة الماضية، من خلال تنظيم منصة السياسات العالمية، منتدى الشباب العربي، والحوار العالمي للسعادة، والمنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، ومنتدى استيطان الفضاء، إضافة إلى منتدى التغير المناخي، وتشهد القمة كذلك إطلاق المنصة العالمية لصنع السياسات الحكومية، الهادفة إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الناس، من خلال توفير الأدوات اللازمة لتحقيق توافق دولي على تنسيق السياسات الحكومية لما فيه خير المجتمعات.
وسيتم خلال هذه الدورة تكريم الفائزين في 5 جوائز عالمية وهي جائزة تكنولوجيا الحكومات التي تضم جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، وجائزة هاكاثون الحكومات الافتراضي، وجائزة أفضل التقنيات الناشئة في الحكومات، إضافة إلى جائزة أفضل وزير في العالم، وجائزة أفضل ابتكار للحكومات، وجائزة أفضل معلم، وجائزة تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل، التي تتنافس فيها أكثر من 17 جامعة من كافة أنحاء العالم من بينها كلية جون كنيدي الحكومية بهارفارد، جامعة أكسفورد، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، جامعة كورنيل، وتأتي هذه الجوائز العالمية بهدف تشجيع الريادة في العمل الحكومي، وفي تبني تقنيات المستقبل، وتعكس توجهاتها في إبراز التجارب العالمية الملهمة التي أحدثت فرقا في حياة المجتمعات.
وقد ضم الوفد المرافق لمعالي الشيخ وزير الخدمة المدنية سعادة الشيخ الدكتور عبدالملك بن عبدالله بن زاهر الهنائي مستشار وزارة المالية، وسعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي، وسعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، وسعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري، وسعادة طلال بن سليمان الرحبي نائب أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط، وسعادة السفير الدكتور خالد بن سعيد الجرادي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات، وعدد من المسؤولين الحكوميين بالسلطنة.