توقف 16مستشفى ومركزا صحيا بسبب نفاذ الوقود في غزة

رام الله – عمان :

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة امس، عن توقف المولدات الكهربائية التي تغذي مجموعة من المراكز الصحية في القطاع، بسبب أزمة نقص الوقود اللازم لتشغيلها .
وقال الناطق باسم الوزارة في غزة، أشرف القدرة، في تصريح صحفي، «تم صباح امس توقف المولدات الكهربائية في ثلاثة مراكز صحية إضافية وهي؛ الزوايدة، البريج المركزية، والبركة».
وبتوقف هذه المولدات يصل عدد المرافق الصحية التي توقفت مولداتها الكهربائية عن العمل حتى صباح امس، إلى ثلاثة مستشفيات و13مركزا صحيا، وفقا للقدرة .
وحذر من تدهور الوضع الصحي بغزة بشكل أكبر، في ظل التطورات المتلاحقة واشتداد أزمة الوقود، قائلا «بتنا أكثر قلقًا على توقف المزيد من المراكز الصحية كل يوم جراء عدم وجود أفق لحل الأزمة القاسية مما سيكون لها تداعيات خطيرة على مستقبل العمل الصحي في قطاع غزة المحاصر ».
وكان القدرة أعلن أواخر يناير الماضي عن تخصيص وزير الصحة بحكومة الوفاق مليون شيكل(الدولار يعادل 3.43 شيكل) لتزويد المرافق الصحية في غزة بالوقود، لكنه قال إن المبلغ لم يصل .
وأعلنت الوزارة اتخاذ «إجراءات تقشفية قاسية» من أجل إطالة أمد خدماتها الصحية، بعد نفاد الوقود المشغل لمولدات الكهرباء التي تعمل عليها المستشفيات بسبب أزمة الكهرباء في القطاع .
من جانبه، قال الناطق باسم «هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة»، أدهم أبو سلمية: إن قطاع الصحة ومرافقه من مستشفيات ومراكز رعاية أولية يشهد حالة من الشلل والعجز عن تقديم الخدمة الصحية مع تفاقم أزمة الوقود .
ودعت «هيئة الحراك الوطني» المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية تجاه مليوني محاصر في غزة. محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات الحصار .
وأضاف أبو سلمية «شعبنا الفلسطيني لن يصمت طويلًا أمام هذه المعاناة، ومليونا مُحاصر في غزة لن يقبلوا بسياسة الموت البطيء تحت سمع وبصر العالم وبتواطؤ منه، ومن ينتزع الأمل في الحياة من صدور الناس ويدفعهم للمساواة بين الحياة والموت، عليه أن يتحمل تبعات هذه الجريمة الإنسانية وما يترتب عليها».
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة: إن حكومة التوافق الوطني تمتنع عن دفع أي نفقات تشغيلية لها أو لأي من الوزارات الأخرى في القطاع؛ بما فيها رواتب الموظفين العاملين فيها وعددهم 40 ألف موظف.
وتفرض «إسرائيل» على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين .