القوات الأمريكية تخفّض وجودها وعملية عسكرية عراقية لتأمين نقل النفط

عودة أكثر من 244 ألف عائلة نازحة إلى 3 محافظات –

بغداد ـ عمان  ـ جبار الربيعي-(رويترز) –

قال متحدث باسم الحكومة العراقية أمس إن القوات الأمريكية بدأت خفض أعدادها في العراق بعد أن أعلنت بغداد «النصر» على تنظيم «داعش».
وقال المتحدث لرويترز «بدأت القوات الأمريكية بتخفيض وجودها نظرا لانتفاء الحاجة بعد إعلان النصر على الدواعش». وأضاف «التنسيق مستمر من أجل مواصلة الدعم (الأمريكي) بما يتلاءم مع متطلبات القوات العراقية في المرحلة المقبلة».
وقال المتحدث الكولونيل ريان ديلون لرويترز «ننوي إصدار بيان عندما تبدأ القوات في الانسحاب». وأضاف «استمرار وجود التحالف سيتحدد وفقا للظروف وبما يتناسب مع الحاجة وبالتنسيق مع الحكومة العراقية».
كما قال مسؤولان أمس إن القوات العراقية تستعد لشن عملية من أجل تعزيز السيطرة على منطقة قريبة من الحدود مع إيران حتى يمكن استخدامها لنقل النفط العراقي إلى الجمهورية الإسلامية، مما يسلط الضوء على القلق بشأن تلك المنطقة الجبلية التي تنشط فيها جماعتان مسلحتان.
وأبلغ المسؤولان رويترز أن عملية تأمين سلسلة جبال حمرين قد تبدأ هذا الأسبوع.
من جانبه أعلن مركز الإعلام الأمني في العراق، امس عودة أكثر من 244 ألف عائلة نازحة إلى مناطق سكناها في ثلاث محافظات، مشيرة إلى مواصلة القوات الأمنية المشتركة عملها لتأمين عودة جميع العوائل النازحة.
وقال المركز إنه «بعد الاستقرار الأمني الملحوظ واعادة الخدمات الاساسية وتهيئة الظروف المناسبة في المحافظات المحررة، وخطة الحكومة وسعيها لإعادة جميع النازحين الى مناطقهم طوعا، عادت خلال الاسبوع الماضي اكثر من 244 ألف عائلة نازحة الى مناطق سكناها». وذكر أن «أكثر من 136 ألف عائلة نازحة عادت إلى مناطقها في محافظة صلاح الدين، وأكثر من 55 ألف عائلة عادت لمناطقها في الأنبار، كما شهدت محافظة نينوى عودة أكثر من 53 ألف عائلة». وأكد المركز أن «القوات الأمنية المشتركة ما زالت تعمل على تأمين عودة جميع العوائل النازحة الى محال سكناها وتوفير المستلزمات الضرورية لها». بينما أكدت قيادة عمليات بغداد، العثور على مضافة مهجورة و39 عبوة ناسفة مختلفة الأشكال والأحجام واعتقال عدد من المطلوبين في عملية أمنية شمالي وغربي العاصمة.
وقالت القيادة، إن «قواتنا الأمنية مستمرة في تنفيذ واجباتها اليومية في ملاحقة عصابات داعش الإرهابية وتطهير المناطق من المخلفات الحربية ضمن كافة قواطع العمليات».