اليوم .. بدء مؤتمر آفاق التقنية الحيوية البحرية بجامعة السلطان قابوس

يعمل على تأسيس أبحاث مستدامة في السلطنة –

تبدأ صباح اليوم بجامعة السلطان قابوس فعاليات مؤتمر آفاق التقنية البحرية الذي تنظمه الجامعة بالشراكة مع مركز عمان للتقنية الحيوية البحرية ويهدف المؤتمر إلى تقديم صورة شاملة عن قطاع التقنية الحيوية البحرية في الوقت الراهن من حيث الفرص الناشئة والتحديات والآفاق المستقبلية، ومناقشة الأبحاث والتطورات الجارية في هذا المجال والكتلة البيولوجية البحرية باعتبارها مواد خام مستدامة، ودور التنقيب الحيوي البحري إضافة الى انه سيعمل على وضع العناصر الرئيسة لتأسيس الأبحاث المستدامة والكيانات التجارية التقنية الحيوية البحرية في السلطنة.
وقال البروفيسور بسّام سوسي رئيس اللجنة المُنظمة والرئيس التنفيذي لمركز عُمان للتقنية الحيوية البحرية ان «تطور قطاع التقنية الحيوية البحرية ليُصبح صناعة تُثمّن بمليارات الدولارات، وتوفّر نظرةً أوسع للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية في السلطنة، مشيرا الى ان سبر أغوار تنمية التقنية الحيوية البحرية في السلطنة وجهود التعاون والبرامج التعريفية الإقليمية لن تدعم أهداف التنوع الاقتصادي التي تنشدها فحسب، ولكنها ستلعب أيضًا دورًا بارزًا في إيجاد فرص تجارية وظيفية جديدة للقوى العاملة الوطنية». وسيقدّم البروفيسور بسّام سوسي الكلمة الترحيبية للمؤتمر، كما سيقدم المتحدث الرئيس كلمة حول الآفاق الجديدة للتقنية الحيوية البحرية، وإمكانية الوصول إلى الموارد البحرية واستخدامها في حقل التشريع والأخلاقيات.
وسيبحث المؤتمر الذي يرعى حفل افتتاحه معالي محمد بن ناصر الراسبي أمين عام وزارة الدفاع في جلسته الأولى (بعنوان: التقنية الحيوية البحرية – محيط من الفرص والتطبيقات) إمكانية تطبيق التقنية الحيوية البحرية في الحقل الطبي، وسيتحدث الخبراء فيما هو أبعد من مفترق طرق علم الأحياء البحرية والطبية، إذ سيقدمون رؤى بحثية حول التفاعل بين علم الأحياء البحرية وعلم الأحياء الطبية ورحلة اكتشاف الأدوية، وسيناقش المؤتمر المبادرة الوطنية للاكتشافات الحيوية البحرية في إيرلندا.
وفي الجلسة الثانية التي ستعقد بعنوان «الأبحاث المستدامة والاكتشافات الحيوية» ستتم مناقشة دور التنقيب والاكتشافات البيولوجية في استخدام التنوّع البحري لتطوير منتجات تلبي مجموعة عديدة من الاحتياجات الصناعية ضمن نطاق الاقتصاد البيولوجي المستدام، وسيُبحث هذا الموضوع من خلال دراسة إعادة تدوير السيليكا الأحيائية في أعماق البحار وعناصر الملوحة في بحر البلطيق، وأنظمة إنتاج الأعشاب البحرية مع التطبيقات عالية القيمة والتنوع الأحيائي والكيميائي في مجتمع الفطريات القابلة للزراعة. ويستضيف المؤتمر برنامجًا شاملًا يتحدث من خلاله مختصون دوليون يشاركون بمعارفهم لتقديم أبرز مستجدات الأبحاث ويعرضون قصص نجاح الحاضنات التجارية في عالم التقنية الحيوية البحرية، ومن بينهم الدكتور جين بول كادوريت مدير عام جرين سي للتكنولوجيا الحيوية البحرية بفرنسا، والبروفيسور أوليفر توماس مدير الاكتشافات الحيوية البحرية بكلية الكيمياء بجامعة جالاوي الوطنية بإيرلندا، والبروفيسور إيريك جيلسون مدير معهد أبحاث السرطان بجامعة صوفيا أنتوبوليس بفرنسا، والدكتور محمد مهيري رئيس فريق مجموعة المنتجات البحرية الطبيعية والجزيئات الأحيائية بمعهد الكيمياء بمدينة نيس الفرنسية، والدكتور آلن هاريس رئيس شركة فيرين للدواء بسويسرا والمسؤول التنفيذي للأبحاث والتطوير، والدكتور هانس لودويج دانكواردت المدير التنفيذي لشركة ماكون الدوائية ومدير مشروع تأهيل الاختلالات العصبية بجامعة زيوريخ بسويسرا، والبروفيسور ديسنيس آليماند المدير العلمي للمركز العلمي بموناكو بفرنسا، والبروفيسور بير هال رئيس معهد العلوم البحرية بجامعة جوثينبيرج بالسويد، والبروفيسور هينريك بافيا نائب رئيس معهد العلوم البحرية بجامعة جوثينبيرج بالسويد، والدكتور مايكل باربير خبير الأخلاقيات بالمفوضية الأوروبية والرئيس التنفيذي لمعهد العلوم والأخلاقيات والمسؤول العلمي لمفوضية علوم البحر الأبيض المتوسط بفرنسا.