التشيكية: التشيكيون أعادوا انتخاب رئيسهم

كتبت جريدة «هوسبودارسكيه نوفيني» التشيكية أنَّ الرئيس التشيكي «ميلوش زيمان» تمكَّن من الفوز بفترة رئاسية ثانية وهو الرئيس المعروف بمعارضته لبعض أوجه الوحدة الأوروبية ولكل السياسات التي وضعها الاتحاد الأوروبي بالنسبة للهجرة واللجوء. كما أنَّه الرئيس التشيكي المعروف بتعاطفه مع موسكو. لقد فاز الرئيس ميلوش زيمان بالرئاسة التشيكية وحصل في الاقتراع الشعبي العام على نسبة 51% من مجموع المقترعين في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التشيكية التي جرت الأحد الماضي. جريدة «هوسبودارسكيه نوفيني» التشيكية تعتبر أن فوز ميلوش زيمان يعود لثلاثة عناصر أساسية وأن هذه الانتخابات لم تساهم بتوحيد المجتمع التشيكي القلق على مستقبله. لماذا فاز الرئيس زيمان؟ تسأل الجريد التشيكية وتجيب: أولاً لأنه استفاد من القلق الشعبي العام على مستقبل البلاد في غياب برنامج واضح للمعارضة. ثانياً لأنه استطاع إدارة حملته الانتخابية ببراعة بخاصة في فترة ما بين جولتي الاقتراع الأولى والثانية. وأخيرا لأن منافسه كان ضعيفاً. تتابع الجريدة وتسأل: الآن ما هي انعكاسات أو نتائج هذه الانتخابات الرئاسية التشيكية على الصعيدين الأوروبي والمحلي؟ بالنسبة للجريدة، سيصاب الوضع الداخلي الاقتصادي بالركود إن لم يصبح اقتصاداً منكمشاً. وستبتعد تشيكيا عن الغرب الأوروبي معنويا وستتقرَّب أكثر من بلدان شرق أوروبا. من جهتها جريدة «ليدوفي نوفيني» التشيكية تعتبر أن ولاية «ميلوش زيمان» الثانية لن تشكِّل بداية مرحلة العصرنة السياسية التشيكية بخاصة على الصعيد الداخلي. من الممكن أن يؤثّر الرئيس على قرارات الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي كان يرأسه وقد يؤثر على تشكيلة حكومة بلاده فهو الرئيس الذي لم يُهزم انتخابيا ولذلك سيجعل من مركزه السلطة الأولى المؤثرة في تسيير شؤون البلاد فما لم يتغيَّر في المرحلة الرئاسية الأولى، لن يتغيَّر في الثانية. بهذا الاستنتاج ختمت تحليلها جريدة «ليدوفي نوفيني» التشيكية.