إشراقة تواصل رفع اسم السلطنة وتحقق الفوز بالمركزين الثاني والثالث

ضمن المسابقة الإقليمية للخطابة البيئية بدبي –
واصلت “إشراقة”، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، تحقيق تميزها ومساهمتها في تمكين السلطنة من تحقيق الفوز المتتالي ضمن المسابقة الإقليمية للخطابة البيئية العامة ، إثر فوز فريقين عُمانيين من أصل أربعة فرق من الفرق التي تم تدريبها من قبل معهد كيمجي للتدريب، وذلك بالمركز الثاني والثالث في النسخة السابعة عشرة من المسابقة التي عقدت في دبي.هذه المساهمة تعززت في الآونة الأخيرة من خلال احتفاء “إشراقة” بيوم البيئة العُمانية عبر تقديم مساهمة لجمعية البيئة العُمانية من أجل دعم برنامجها “بناء القدرات” الهادف لتدريب وتوظيف الخريجين العُمانيين في مجال الحفاظ على البيئة.
يقول نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “أود أن أهنئ كافة الفرق العُمانية التي شاركت في المسابقة لرفعهم اسم عُمان ولجعلنا نشعر بالفخر، وذلك لأدائهم المميز الذي قدموه والذي أبرز مهاراتهم الخطابية ومعارفهم المتعمقة بالبيئة. وأود أن أعبر عن فخرنا في معهد كيمجي للتدريب بفرقنا التي قمنا بتدريبها والتي استطاعت أن تتألق باستمرار في المسابقة الإقليمية عاماً بعد عاماً، الأمر الذي يعود الفضل فيه للتفاني الكبير لخبراء المعهد والمهنيين الذين لم يدخروا جهداً في نقل خلاصة خبراتهم وتجاربهم للمتدربين. باعتبارنا من الداعمين لقطاعي الشباب والبيئة، فإننا نضع على عاتقنا مهمة رعاية تأهيل هؤلاء الشباب لتمكينهم من تأدية الأدوار المتوقعة منهم في التنمية الاقتصادية والحفاظ على بيئتها سليمة ومستدامة.”
ويقول نديم أحمد ،مدير عام معهد كيمجي للتدريب: “سعداء بأن نكون جزءاً من هدف أكبر يخدم قضية نبيلة كقضية حماية البيئة و الحفاظ عليها. عام بعد عام، نرى المزيد من الانخراط والتفاعل والحماس من المشاركين المهتمين بقضايا البيئة، وهو أمر في غاية الأهمية.”
هذا وقد استطاعت الفرق التي تبناها معهد كيمجي للتدريب لتحقيق الفوز في نسختي المسابقة على مدى ثلاثة أعوام على التوالي. وكانت هذه الفرق قد تمكنت من تمثيل السلطنة في المسابقة الإقليمية إثر تأهلها بعد فوزها في النسخة المحلية من المسابقة، وهي النسخة التي نظمتها جمعية البيئة العُمانية، وحظيت برعاية إشراقة”، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، والتي قامت بدورها بتدريب أربعة فرق استعداداً للمسابقة الإقليمية التي عقدت في نهاية شهر نوفمبر الماضي. وقد انبثقت هذه الرعاية ضمن إطار مبادرة “إشراقة تعلم” لفتح المزيد من الآفاق التعليمية أمام الشباب العُماني، ولدعم الأهداف والجهود الحكومية في ما يتعلق بتطوير قطاع التعليم الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية التي تقوم عليها إشراقة.
ونظراً للمهارات الخطابية المتميزة، فقد تمكن فريق الكلية التقنية العليا من الفوز بالمركز الثاني يضمن محور “الناس وكوكب الأرض: الوصول إلى توازن مستدام”، فيما تمكن فريق الكلية التقنية بعبري من الفوز بالمركز الثالث ضمن محور “جودة التعليم: خارطة الطريق للتنمية المستدامة”، وذلك وسط منافسة شديدة جمعتهما مع 6 فرق عُمانية أخرى ضد69 فريقاً من طلاب الجامعات والكليات من جميع أرجاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.