«النهضة للخدمات» تدير 100 سفينة للدعم البحري في قطاع النفط والغاز

أكدت أن مشروع تنجيز في كازاخستان يسير بشكل جيد –
كتب ـ ماجد الهطالي –

قالت مجموعة النهضة للخدمات أمس أنها تعمل حاليا في تشغيل أسطول حديث ومتنوع من 100 سفينة للدعم البحري في قطاع النفط والغاز وترتكز أعمالها في أسواق منطقة بحر قزوين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مضيفة أن العمل في مشروع تنجيز في كازاخستان والذي تقدر تكلفته بـ 550 مليون دولار أمريكي يسير بشكل جيد.
جاء ذلك خلال حلقة نقاشية استضافتها سوق مسقط للأوراق المالية وجاءت بعنوان “اجتماع المستثمرين والمحليين “، والتي أقيمت في قاعة رجال الأعمال بمبنى الهيئة العامة لسوق المال، من أجل مناقشة النتائج المالية السنوية والرؤية المستقبلية للمجموعة.
وأوضحت إدارة الشركة خلال الحلقة أن الشركة قامت خلال العام الماضي بتعزيز الاستثمار بأصول مشروعين رئيسيين وهما قرية النهضة بالدقم ومشروع تنجيز تشيفر أويل. وأن التركيز ظل منصباً على المحافظة على وضع سيولة المالية والوفاء بكافة التزامات الشركة ضمن نظامها المالي.
وبيّنت أن مجال عمل المجموعة يتكون من جزأين هما توباز والنهضة التي تقدم حلولا في إدارة المرافق المتكاملة والاستراتيجية في قطاعات عديدة ومواقع مختلفة، كما تقدم خدمات العقود وتقوم بتشغيل قُرى النهضة السكنية وهي عبارة عن مجمعات سكنية مخصصة للقوى العاملة ناهيك عن قرية النهضة بالدقم والتي تُعد أحدث وأضخم المجمعات السكنية الدائمة للشركات في السلطنة، وتضم قائمة الزبائن المؤسسات الحكومية والجامعات والمستشفيات والموانئ والصناعات في مختلف القطاعات ومشاريع تطوير حقول النفط والغاز البرية والبحرية وكذلك القطاع العسكري.
وأشارت إدارة الشركة إلى أن النهضة لخدمات العقود حافظت على ثبات أدائها من خلال استراتيجية عمل تقوم على تنويع نطاق خدماتها وقطاعاتها ومواقعها. ورغم أن هذه الاستراتيجية تقلل من تعرضها لقطاع صناعة النفط والغاز، إلا أن القطاع ظل العامل الرئيسي في مجال عمل الشركة. مما يعني أن مجال عمل الشركة يتأثر أيضاً بتذبذب أسعار النفط والزيادة الملحوظة في تكاليف الأعمال في سوقنا الرئيسية بالسلطنة. وتركز الشركة على النمو وتحسين الكفاءة والفعالية بهدف خفض التكاليف المرتفعة. كما ظل الأداء ثابتاً في قطاع أعمال الشركة الرئيسي ألا وهو خدمات إدارة المرافق والإشغال في قرى النهضة بمناطق حقول النفط. واستطاعت الشركة تقليل التكاليف المرتفعة في مجال عملها بأسواقها الرئيسية من خلال تحسين الفعالية.
وقال ستيفن آر توماس الرئيس التنفيذي لمجموعة النهضة للخدمات: إن الإيمان المستمر بشركتنا من قِبل أصحاب المصلحة، وهذه المشاريع الرئيسية تساعدنا على حصاد ثمارها في النصف الثاني من عام 2018م وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى إنعاش حقوق المساهمين.
وقال ستيفن آر توماس إن توقعات “توباز “ بشأن السوق أصبحت أكثر إيجابية مع حلول العام الجاري عمّا كانت عليه في العام الماضي. ورغم توقع بقاء الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع على المدى القصير إلا أن إدارة الشركة تتوقع توجها إيجابيا في استخدام سفنها وتحسناً في قدرتها على كسب مزيد من العقود.
وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة النهضة للخدمات: يقودنا الانتعاش في أسعار النفط المصحوب بزيادة في الاستخدام والطلب الذي تشهده توباز الآن إلى الاعتقاد بأننا قد اجتزنا قمة مستويات الانخفاض في القيمة لعام 2016م. وأعلنت توباز في الربع الثالث عن إبرامها عقداً مهما من الناحية الاستراتيجية مع توتال في أذربيجان. وجاء الفوز بهذا العقد نتيجة للعلاقة التجارية العالمية لتوباز مع توتال والتي قامت بعد الدعم الناجح لأعمال توتال في غرب إفريقيا والشرق الأوسط، وإن هذه العلاقة التجارية الجديدة في أذربيجان تُبشر بنجاح كبير ومزيد من النمو.
وأوضح أن العمل في مشروع تنجيز في كازاخستان والذي تقدر تكلفته بـ 550 مليون دولار أمريكي يسير بشكل جيد، ووضعت توباز نصب عينيها الانتهاء من الأعمال قبل الموعد المحدد حيث بدأت سفينتان العمل قبل الموعد المتوقع. وتستمر بشكل عام أعمال بناء وحدات سفن النقل المتوقع تسليمها خلال الأشهر الستة القادمة حسب الموعد المحدد. ومن المتوقع أن يعزز الأداء القوي لتوباز بموجب هذا العقد فرصاً أخرى مع شركتي شيفرون وإيكسون موبيل. وقد بلغت قيمة العقود المتراكمة لتوباز حوالي 1.5 بليون دولار مع ملاحظة أن 1 بليون دولار من هذا المبلغ سيتم الحصول عليه وتقييد الدخل خلال السنوات الثلاث القادمة. وهذا يعني أن الشركة قد ضمنت عوائد أكبر من عوائد سنة 2017م في كل سنة من السنوات الثلاث المقبلة. كما شاركنا في سلسلة من المناقصات مما يعزز نظرتنا المستقبلية الإيجابية.
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الحلقة النقاشية يأتي في إطار اهتمام سوق مسقط للأوراق المالية للارتقاء بمستوى الشفافية بين المستثمرين والشركات المدرجة في السوق، والتي حضرها عدد من المسؤولين بسوق مسقط للأوراق المالية والهيئة العامة لسوق المال وشركة مسقط للمقاصة والإيداع وشركات الوساطة المالية والصحفيين وعدد من المهتمين.