عمر بشتاوي: رفع حصيلة حكام النخبة الدوليين مرتبط بمعيار التصنيف الآسيوي !

أكد اعتماد 38 حكما مستجدا –
كتب – فيصل السعيدي –

أكد عمر بشتاوي خبير الحكام باتحاد الكرة بأن رفع حصيلة حكام النخبة الدوليين في السلطنة مرتبط بمعيار التصنيف الآسيوي مشيرا إلى أن السلطنة ما زالت تمكث في التصنيف الثاني آسيويا على مستوى الحكام النخبة الدوليين بعدد 6 حكام دوليين و8 حكام دوليين مساعدين مبينا بأن الفيصل في تحسين معيار الترقي بالتصنيف الآسيوي يتوقف على زيادة حصة مقاعد الأندية العمانية المشاركة في المسابقة الأبرز قاريا ألا وهي مسابقة دوري أبطال آسيا وحينها ستتضاعف فرص حصول السلطنة على الاعتراف القاري بزيادة رصيدها العددي من الحكام النخبة الدوليين مما سيؤثر إيجابا على تصعيدها من التصنيف الثاني إلى التصنيف الأول على مستوى القارة وسيتيح التصنيف الأول منح السلطنة حق تسجيلها قاريا بعدد 7 حكام دوليين و9 حكام دوليين مساعدين وهذا الهدف الذي نصبو إليه ونتطلع إلى تحقيقه في القريب العاجل نظرا لأن سقف الطموحات لدينا كبير ولا حدود لآفاقه الواسعة. وحول تحضيرات الحكام لاستئناف المرحلة الثانية من دوري عمانتل (مرحلة الإياب) أوضح بشتاوي قائلا: اعتمدنا منذ أيام وجيزة عدد 38 حكما مستجدا من نتاجات وإفرازات دورات التدريب المختلفة التي قمنا بها مؤخرا وبلا شك نحن فخورون بتزايد أعداد مخرجات الحكام من دورات الصقل والتأهيل التي أتت بأكلها وثمارها بما يعكس مؤشرا إيجابيا على نجاح مجلس إدارة الاتحاد في نهج سياسات تطوير أداء الحكام من خلال إعطاء الضوء الأخضر للجنة الحكام بالتخويل والسماح لها بتكثيف الدورات التدريبية للحكام وتنظيم أكبر عدد متاح من حلقات العمل الخاصة بالحكام في إطار التعاون المتبادل ما بين اتحاد كرة القدم ولجنة الحكام لاسيما وأن مجلس إدارة الاتحاد يبذل جهودا مضنية ومقدرة في تقديم كافة التسهيلات للحكام المحليين وكل ما يلزم لهم ويعينهم على تقديم مستويات تحكيمية جيدة تعزز من السمعة الإيجابية الطيبة للتحكيم العماني ويرفع من شأنه في المحافل الإقليمية والقارية والدولية.

حلقة عمل للحكام

وتابع قائلا: عقب نهاية مرحلة الذهاب من بطولة الدوري بدأنا ببرنامج معد سلفا بموافقة مجلس إدارة الاتحاد يتضمن على اختبارات اللياقة البدنية لجميع الحكام باستثناء الحكام النخبة الدوليين والذين بدورهم يعكفون على تلقي اختبارات اللياقة البدنية في دبي تحت اشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبالأمس أنهينا حلقة العمل الثانية المتقدمة للمقيمين واستهدفت الحلقة تحسين نوعية أداء المقيمين المشاركين وإعدادهم بصورة نموذجية أكثر تكاملا وتوافقا وتناسقا. وفي الصدد ذاته أضاف: من المزمع أن نقيم اليوم حلقة عمل خاصة لحكام دوري المحترفين وكأس جلالة السلطان المعظم من أجل رفع وتيرة الاستعدادات لمرحلة مباريات الكأس مطلع شهر فبراير المقبل وستشتمل الحلقة على تدريبات عملية وفنية ومراجعة للفيديو لأحدث الحالات التي حصلت وسنقوم اليوم أيضا بتحليل أداء الحكام في أعقاب ختام بطولة كأس مازدا. ولفت قائلا: لدينا مجموعة من الحكام عادوا من مشاركتهم في بطولة كأس الخليج 23 التي اختتمت مؤخرا في دولة الكويت الشقيقة وما زال الثنائي الدولي أحمد الكاف وأبوبكر العمري مرتبطين بالمشاركة في بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية دون 23 عاما. واستدرك بشتاوي قائلا: لكن وفي المقابل نمتلك أطقما سيكون لها حظ وافر في المشاركة بالتعيينات الآسيوية القادمة وستنضم إلينا لاحقا في حلقات العمل القادمة طبقا لمخططات المرحلة المقبلة ووفقا للتنظيم المرحلي القادم والذي من المؤمل أن يلبي خطط ومنهجية الإعداد المبرمجة ليواكب استراتيجيات لجنة الحكام ويتماشى مع تطلعاتها المستقبلية.

تقييم أداء الحكام

وعن تقييمه لأداء الحكام في مرحلة الذهاب من دوري عمانتل أجاب بشتاوي: بالنسبة لي أنا راض كل الرضا عن المستويات التي خرج فيها حكامنا خلال مرحلة الدور الأول من الدوري ومن وجهة نظري كان مستوى التحكيم أكثر من جيد وفق قناعة شخصية تامة ناجمة عن تحليل منطقي وإيجابي لأداء الحكام المتميز والذي يتوافق مع رؤية وفلسفة لجنة الحكام الرامية إلى تطوير وتجويد مستويات الحكام المنضويين تحت مظلته. وأردف قائلا: أنا مقتنع بما قدمه الحكام في الدور الأول خصوصا الحكام الجدد الذين أعطيت لهم فرصة الظهور الأول وقياسا بعدد الأخطاء المؤثرة والتي ولله الحمد كانت أقل من النسبة المتوقعة. وردا على تساؤل يتعلق بخطط تأهيل الحكام المبتدئين وآلية العمل المتبعة في هذا الجانب أجاب خبير الحكام بالقول: ستكون هناك مضاعفة لعدد حلقات العمل ودورات التدريب كما ستكون هناك مراجعة وتقييم للمراحل الماضية.