شهيد وإصابات في صفوف الاحتلال واعتقالات بجنين شمال الضفة

بعد عملية للاحتلال استمرت 10 ساعات –
رام الله -عمان- نظير فالح:-
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس ، من وادي برقين ومدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية استمرت 10 ساعات تخللتها اشتباكات وعمليات اقتحام وهدم منازل، أدت لاستشهاد مواطن فلسطيني وإصابة واعتقال آخرين، بالإضافة لإصابة جنديين إسرائيليين، لكن نتائجها النهائية لم تنجل بشكل كامل بعد.

وقالت مصادر محلية إن دمارًا كبيرًا وقع في منازل عائلة جرار المستهدفة في العملية العسكرية، حيث تم تدمير منازل الشهيد نصر جرار وأبناء عمومته.
من جهتها قالت مصادر رسمية فلسطينية، إن الشاب الفلسطيني الذي استشهد الليلة قبل الماضية في اشتباك مسلح مع قوة إسرائيلية خاصة قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية هو أحمد إسماعيل جرار.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشهيد جرار (31 عامًا)، استشهد بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت منطقة «وادي برقين» غرب جنين.
وكانت قوة إسرائيلية خاصة، قد حاصرت عدة منازل لعائلة جرار، في منطقة «وادي برقين»، وفقًا لمعلومات «استخبارية»؛ حسب رواية الاحتلال، عن تحصن عدد من المقاومين الفلسطينيين مشتبه بهم في قتل مستوطن إسرائيلي الأسبوع الماضي قرب مستوطنة «حافات جلعاد» غرب نابلس. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن عملية الحصار تخللها اشتباك مسلح مع شخص على الأقل تواجد داخل المنازل المستهدفة، مشيرًا إلى أن جنديين إسرائيليين أصيبا وصفت جراح أحدهما بالخطيرة، في تبادل إطلاق النار. ونوهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال، معززة بطائرات وآليات ثقيلة، طوَّقت المنازل المستهدفة ؛ قبل أن يتم قصفها بالقذائف الصاروخية، وتدميرها باستخدام الجرافات.
وقد سبق العملية، قيام عدد من «المستعربين» (أفراد القوات الخاصة الإسرائيلية) بمداهمة محطة «حيفا» للمحروقات على الشارع العام جنين- حيفا، قرب جنين، واعتقال العاملين في المحطة، إلى جانب مصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة من داخلها.
وذكرت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن الاشتباكات تمت أثناء عملية نفذتها وحدة خاصة تابعة لحرس الحدود، مما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الوحدة، وُصفت جراح أحدهم بأنها بالغة الخطورة، ووصف البيان الإسرائيلي ما جرى بالمعركة. وأوضح ناشطون فلسطينيون، أن نحو 30 مركبة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين، من الجهة الغربية لتبدأ بعد ذلك الاشتباكات.
وبيّنت مصادر طبية فلسطينية، أن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال عند المدخل الغربي لمخيم جنين أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات.
ونقل الإعلام العبري، أن معلومات فلسطينية هي من أدت إلى العثور على سيارة في جنين يشتبه في أنها تتبع لأفراد الخلية الذين نفذوا الهجوم قرب نابلس.
وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إلى أن هناك عددًا من الفلسطينيين المشتبه بهم اعتقلوا أثناء العملية ويجري حاليًا استجوابهم من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك».
ورجحت وجود «علاقة أيديولوجية» بين أعضاء الخلية وحركة «حماس»، لافتة إلى أن التحقيق سوف يكشف ما إذا كانت الخلية تعمل محليًا أو بتعليمات مباشرة من تنظيم «حماس» الذي يسيطر على قطاع غزة، وفق قولها.