عمليات بحث عن 4 مخطوفين أجانب بنيجيريا

مسلحون يقتلون امرأتين بباكستان –
لاجوس – إسلام أباد – (رويترز) – (أ ف ب): أعلن مسؤول عسكري نيجيري لوكالة فرانس برس أمس أن قوات الأمن النيجيرية نشرت في «الإحراج» بحثًا عن أمريكيين اثنين وكنديين اثنين خطفوا مساء الثلاثاء في شمال نيجيريا.

وكان الأجانب الأربعة في طريقهم من كافانشان في ولاية كادونا إلى العاصمة الاتحادية ابوجا عندما خطفهم مسلحون قتلوا حراسهم بالقرب من جيري على محور كادونا أبوجا حيث تنتشر عمليات الخطف.
وقال مسؤول كبير في الجيش النيجيري طالبًا عدم كشف هويته «حققنا تقدما في التحقيق»، موضحًا أن «قوة خاصة أرسلت إلى أبوجا وانضمت إلى الفريق الموجود هناك».
وكان الرجال الأربعة الذين لم تكشف هوياتهم لأسباب أمنية يقومون برحلة أعمال. وقالت السلطات الأمريكية والكندية إنها تعمل مع السلطات النيجيرية للعثور عليهم.
وطلبت وزارة الخارجية الأمريكية من رعاياها «إعادة النظر» في سفرهم في نيجيريا، محذرة من احتمال تعرضهم «لجرائم عنيفة» مثل عمليات السطو والخطف التي تقع في جميع أنحاء نيجيريا.
وتواجه نيجيريا منذ 2009 تنظيم بوكو حرام الذي يسعى إلى إقامة دولة متشددة في شمال شرق البلاد في نزاع أدى إلى مقتل 20 ألف شخص على الأقل وتهجير أكثر من 2.6 مليون. لكن الخطف مقابل فدية ظاهرة متكررة في نيجيريا حيث تستهدف العصابات عادة الأثرياء وعائلاتهم، ويفرج عن الرهينة في غضون أيام بعد تسديد المبلغ المطلوب.
ومطلع نوفمبر أعلنت الخارجية البريطانية مقتل المواطن البريطاني ايان سكواير بعد خطفه في نيجيريا في حين تم تحرير ثلاثة آخرين تمكنوا من العودة إلى بلادهم. وخطف الأربعة في 13 أكتوبر في جنوب نيجيريا.
من جهة أخرى، قتل مسلحون في باكستان امس امرأتين تعملان في حملة للقضاء على مرض شلل الأطفال، في أحدث هجوم يستهدف جهود حماية الأطفال من هذا المرض الذي يؤدي إلى الشلل وأحيانا إلى الوفاة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان، لكن مثل هذه الهجمات كان ينفذها في السابق متشددون يعارضون تطعيم الأطفال باعتباره مخالفا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وقال نسيب الله خان ضابط الشرطة: إن سكينة بيبي (50 عامًا) وابنتها اليزا (20 عامًا) كانتا تقدمان اللقاح للأطفال عندما أطلق مهاجمان يستقلان دراجة نارية النار عليهما وقتلاهما، وأضاف خان: «توفيتا في الطريق إلى المستشفى»، وأضاف: إن المرأتين كانتا تشاركان في حملة تطعيم في خمس مناطق في إقليم بلوخستان.
وباكستان واحدة من ثلاث دول فقط في العالم إلى جانب أفغانستان ونيجيريا ما زالت تعاني من مرض شلل الأطفال.
وقوضت جهود القضاء على المرض بسبب معارضة المتشددين الذين يعتبرون حملات التطعيم مؤامرة خارجية لتعقيم الأطفال المسلمين أو غطاء لجواسيس أجانب.
وفي عام 2015 قتل مهاجم انتحاري 15 شخصًا خارج مركز تطعيم في كويتا في هجوم أعلنت حركة طالبان الباكستانية وجماعة جند الله المسؤولية عنه.