الإيطالية: قِمَّة تعاضدية أوروبية مصغَّرة

كتبت جريدة «آفينيري» – «المستقبل» الإيطالية أنَّ قادة سبع دول أوروبية متوسطية عقدوا قمة سباعية في إيطاليا الأربعاء الماضي.
وهي القمة الرابعة التي تعقدها كل من فرنسا و إيطاليا ومالطا واليونان والبرتغال وإسبانيا وقبرص، من أجل البحث في مسائل اللجوء والهجرة إلى الاتحاد الأوروبي.
بعد الاجتماع أعلن القادة السبعة أن بلدانهم مرتبطة ومتعهدة بسياسة أوروبية واحدة للهجرة واللجوء وتمَّ توجيه انتقاد إلى الدول التي لا تستقبل اللاجئين في إطار برنامج التوزيع الإلزامي المفروض من قِبَل المفوضية الأوروبية.
لكن الجريدة الإيطالية اهتمَّت بما طرحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي عرض على المسؤولين الإيطاليين مشروع معاهدة صداقة إيطالية فرنسية على غرار معاهدة الصداقة الفرنسية الألمانية.
الجريدة تثني على الحماسة السياسية اللامتناهية التي يتحلى بها الرئيس الفرنسي وهو يعمل بشغف من أجل إنهاء التراخي الأوروبي في عدة مجالات.
ففي هذا المجال تأتي الدعوة إلى تَفَهُّم طروحات الرئيس ماكرون عندما يشيد بمعاهدة الصداقة الفرنسية الألمانية التي ستصبح نافذة ما إن يصادق عليها برلمانا فرنسا وألمانيا في الثاني والعشرين من يناير الجاري.
إنَّ مشروع الرئيس الفرنسي سيجعل إيطاليا شريكة أساسية ثانية لفرنسا في إطار مشروع أكبر يهدِف إلى توطيد اكبر للعلاقات بين كل دول القارة العجوز «أوروبا» وبخاصة بين الدول التي تُشكِّل العمود الفقري والعصب الأساسي للحياة السياسية والاقتصادية في أوروبا الجديدة المعاصرة.
الجريدة الإيطالية تُشَجِّع حكومة بلادها على المضي قدماً والموافقة دون تردد اليوم قبل غداً،على طرح الرئيس الفرنسي وتوقيع معاهدة فرنسية إيطالية تليها معاهدة إيطالية ألمانية، لأنَّ الرئيس الفرنسي هو في الوقت الحاضر الرئيس الوحيد أو المسؤول الأوروبي الوحيد الذي سيبقى في منصبه لسنوات أربع مقبلة.