بعد الكويت .. الأنظار في الصين – الأولمبي يواجه التنين في كأس آسيا .. اليوم

تتجه أنظار محبي الكرة العمانية اليوم إلى الصين وذلك عندما يلتقي المنتخب الأولمبي مع أصحاب الأرض في الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت السلطنة في افتتاح بطولة كأس آسيا.
ويتطلع المنتخب إلى الظهور بمستوى يتناسب مع حالة الفرح التي تعم أرجاء السلطنة بعد التتويج المستحق للمنتخب الأول بخليجي 23 التي اختتمت مساء الجمعة الماضية.
وكان المنتخب الأولمبي قد صعد من المجموعة التي ضمت كلا من إيران وقيرغيزستان حيث فاز في المباراتين وخاض الفريق خطة إعداد جيدة من خلال المباريات التجريبية والمعسكرات الداخلية والخارجية تحت إشراف المدرب حمد العزاني والمساعد محمد خميس وأجرى الجهاز الفني عددا من التغييرات في القائمة منذ بدء الإعداد للتصفيات الآسيوية حتى الوصول إلى القائمة الأساسية وتضم كلا من إبراهيم المخيني (العروبة) ومعتز صالح (ظفار) وماجد السعدي (المصنعة) وجمعة الحبسي (السيب) وثاني الرشيدي (صحم) وعبدالله فواز (ظفار) والمنذر العلوي (نادي عمان) وجميل اليحمدي (الشباب) ومروان تعيب (السيب) وعزان التمتمي (الافيس الإسباني) ومحسن الغساني (السويق) ومعتصم المحيجري (العروبة) وحسن العجمي (صحار) ومعاذ الخالدي (صحم) وأحمد الكعبي (النهضة) وأحمد المطروشي (السلام) وسمير العلوي (العروبة) وفارس الغيثي (صحار) وزاهر الأغبري (السيب) ويوسف المخيني (العروبة) وعبدالعزيز الغيلاني (صور) وبلال البلوشي (صور) وإبراهيم الصوافي (بوشر).
ويتطلع المنتخب إلى البقاء في دائرة الضوء مع الجماهير بعد الأجواء التفاؤلية التي يعيشها المحبون للكرة العمانية بعد التتويج في الكويت ولا شك أن الجهاز الفني يقع عليه الدور الكبير لإبعاد اللاعبين عن الضغط النفسي.
وسيسهم انضمام جميل اليحمدي إلى التشكيلة الأساسية في إيجاد قوة هجومية بعد التألق اللافت في خليجي 23 بالإضافة إلى وجود العناصر التي سبق أن تألقت في التصفيات والتجارب الودية القوية التي خاضها المنتخب الأولمبي أمام منتخبات في حجم الأردن ومصر والسعودية وفلسطين وعلى اللاعبين أن يلعبوا بهدوء دون استعجال خاصة في ظل الحضور الجماهيري الكبير المتوقع.
يذكر أن البطولة يشارك فيها ستة عشر فريقا منها سبعة منتخبات عربية وهي السعودية وقطر والعراق وفلسطين وسوريا والأردن.

منتخبنا يتطلع للمنافسة بعد المستوى الملفت في التصفيات

يمكن أن يكون المنتخب الوطني من بين المنتخبات التي تحقق المفاجأة في بطولة آسيا تحت 23 سنة 2018 في الصين، خاصة أن منتخبنا يهدف إلى البناء على مستواه المُلفت للنظر خلال التصفيات، حيث تصدر المجموعة الأولى على حساب المنتخب الإيراني القوي.
وقبل أربع سنوات على أرضه، فاز منتخبنا على ميانمار 4-0 في المباراة الافتتاحية، لكنها خرجت من البطولة بعد خسارتين أمام الأردن وكوريا الجنوبية، قبل أن تغيب عن المشاركة في نسخة 2016 من البطولة القارية.
خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات البطولة بهذه النسخة ، التي أقيمت في قرغيزستان، قاد المنتخب الذي يدربه المدير الفني حمد العزاني لاعبان واعدان في الخط الهجومي هما محسن الغساني وجميل اليحمدي.
في المباراة الأولى لهم في التصفيات أمام المُضيفين، تخلف منتخبنا بفارق هدف قبيل نهاية مجريات الشوط الأول، ولكن تم تعديل النتيجة من خلال رأسية الغساني بعد مرور ساعة من زمن المباراة، ثم سجل المنتخب العُماني بعد ذلك أربعة أهداف متتالية في الدقائق الـ10 الأخيرة، حيث أحرز الغساني «هاتريك» ليقلب مجريات اللعب لانتصار مذهل بنتيجة 5-1.
وأمام المنافس المنتخب الإيراني الذي حقق الفوز بدوره في مباراته الأولى في المجموعة على المُضيف، فإن الفائز في الجولة الثانية والأخيرة، سيضمن التأهل لنهائيات البطولة المقررة في الصين، وأثمر المجهود الكبير الذي بذله الثنائي اليحمدي والغساني عن تسجيلهما هدفي الفوز 2-0، مما حسم عودة منتخبنا إلى نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عامًا للمرة الأولى منذ استضافتها النسخة الافتتاحية في عام 2014.

العزاني: واثق في قدرات اللاعبين ونتطلع لبداية مثالية

أبدى حمد العزاني مدرب منتخبنا الأولمبي ثقته في قدرة لاعبي فريقه على التعامل مع الضغط المتوقع عند مواجهة الصين المضيفة اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن بطولة آسيا تحت 23 عامًا 2018.
وكان المنتخب الوطني حصل على بطاقة التأهل للنهائيات بعدما تفوق على قرغيزستان وإيران، حيث لعب الفريق على أرضه، ولكن هذه المرة يتوقع أن تشهد المباراة أمام الصين دعمًا جماهيريًا كبيرًا لصالح الدولة المضيفة.
واعتبر العزاني أن مواهب لاعبي فريقه قادرة على التماسك في المباراة، مشيرًا إلى أن الضغط ربما سيكون أكبر على لاعبي الصين.
وقال العزاني: بالتأكيد الصين تلعب على أرضها وأمام جماهيرها، نحن نتوقع دعمًا جماهيريًا كبيرًا للصين في المباراة الافتتاحية، ولكنني آمل ألا يتسبب هذا بضغط كبير علينا، رغم أنني أعتقد أن الحضور الجماهيري سيضع الضغط على منتخب الصين من أجل تقديم مستوى جيد.
وأضاف: إذا كان هنالك ضغط على فريقنا، فإن الأمر سيعتمد علينا في الجهاز الفني من أجل التعامل مع الأمر.
وأكد المدرب أهمية تحقيق نتيجة جيدة في المباراة الأولى، قبل مواجهة قطر وأوزبكستان في باقي مباريات المجموعة، وأوضح أن اللاعبين إذا حافظوا على ثقتهم بأنفسهم، فإنه يمكن أن نتجاوز دور المجموعات.
وأضاف: بناء على ما سبق فإن المباراة الأولى أمام الصين مهمة جدًا ويجب أن نركز كثيرا خلالها، ولا شك في أهمية المباراة الأولى بالنسبة لنا.

أوزبكستان تتطلع لمفاجأة

تأهل منتخب أوزبكستان لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عامًا 2018، وذلك بتصدره ترتيب المجموعة الرابعة عبر تحقيق العلامة الكاملة، وخاصة بعد فوزه على المنتخب الإماراتي المُضيف بنتيجة 2-0 في العين. على الرغم من التأهل للمشاركة في النسختين السابقتين من البطولة القارية، إلا أن المنتخب الأوزبكي لم يصل بعد إلى الأدوار الإقصائية، ولكنهم يأملون بوجود لاعب منتخب أوزبكستان السابق والمدير الفني الحالي لمنتخب أوزبكستان تحت 23 عامًا رافشان حيداروف أن تكون المشاركة مختلفة هذه المرة. قبل عامين في الدوحة، خسر منتخب «الذئاب البيضاء» أول مباراتين له أمام كوريا الجنوبية والعراق، قبل أن يتمكن من هزيمة اليمن 3-1 في الوقت الذي تم فيه تأكد خروجهما من البطولة. وقد فازت أوزبكستان خلال تصفيات المجموعة الثالثة في الإمارات على لبنان بنتيجة 3-1، ثم تغلبت على نيبال 2-0، ليحصل المنتخب الأوزبكي على النقاط الكاملة قبل مواجهته الحاسمة أمام المنتخب المُضيف.
وكان كلا المنتخبين يملك في رصيده ست نقاط قبيل المباراة الثالثة والأخيرة في المجموعة، ولكن منتخب الإمارات كان له فارق أفضل في عدد الأهداف، وكان يُدرك أن التعادل سيكون كافيًا لحسم التأهل، وقد بدأ المُضيفون في طريقهم للوصول إلى نهائيات البطولة القارية كمتصدرين للمجموعة مع نتيجة التعادل السلبي مع اقتراب الوقت من منتصف مجريات الشوط الثاني. بيد أن المدافع الأوزبكي إسلامجون كوبيلوف أحرز هدف التقدم من ضربة رأسية إثر تلقيه الكرة من ضربة ركنية نفذها زميله جاسوربيك ياخشيبويف في الدقيقة 67، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها المنتخب المُضيف لإحراز هدف التعادل، إلا أن الأوزبكيين أكدوا على حسم تأهلهم لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عامًا 2018، بعد أن نجح اللاعب جوهير سيديكوف في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.

الصين تسعى لتحسين نتائجها

بعد أن خرجت الصين من دور المجموعات خلال النسختين الأخيرتين من البطولة القارية دون الحصول على أي نقطة، سيسعى المنتخب الصيني إلى تحسين نتائجه على أرضه.
بعد مشاركة مخيبة للآمال في السلطنة في عام 2014، كان لدى المنتخب القادم من شرق آسيا نية بتقديم أداء أفضل خلال النسخة الثانية من البطولة في قطر عام 2016. وجاءت الصين إلى جانب سوريا وإيران والمنتخب المُضيف، وحظي المنتخب الصيني ببداية مثالية عندما أحرز لاعبه لياو ليشنغ هدف التقدم أمام منتخب قطر، لكنه تعرض في نهاية المطاف للخسارة بنتيجة 1-3.
وبادر لياو بالتسجيل مرة أخرى أمام سوريا، لكن منتخب غرب آسيا تمكن من قلب النتيجة وحقق الفوز 3-1، قبل أن يتلقى المنتخب الصيني الهزيمة أمام المنتخب الإيراني بنتيجة 3-2 في الجولة الأخيرة، ليقضي منتخب الصين وقتاً صعباً في الدوحة.
وقررت الصين المشاركة في التصفيات أيضا على الرغم من استضافتها نهائيات البطولة، وقد جاءت خلال التصفيات في المجموعة العاشرة التي أقيمت منافساتها في العاصمة الكمبودية بنوم بنه.
وعقب التعادل السلبي أمام المُضيفة كمبوديا، ثم الفوز بنتيجة 2-0 على الفلبين في الجولة الثانية، اختتمت الصين مبارياتها بفوز لافت على حامل اللقب منتخب اليابان بنتيجة 2-1، ليتصدر المنتخب الصيني ترتيب المجموعة.
ومن أبرز لاعبي المنتخب الصيني الذين يمكن أن يكون لهم دور كبير مع منتخب بلادهم في الصين 2018، لاعب الجناح في فريق شنغهاي اس آي بي جي وي شيهاو، ومدافع فريق غويزهو رينهي دنغ هانوين، اللذان تم استدعاؤهما أيضًا لتمثيل المنتخب الصيني الأول.
أما قيادة الخط الأمامي من المرجح أن تكون من خلال مهاجم فريق فيردر بريمن الألماني تشانغ يونينغ، الذي من الممكن أن يكون مستقبل خط الهجوم للمنتخب الصيني.

قطر تبحث عن مركز أفضل من الرابع

إن الدليل على جودة لاعبي قطر الشبان احتلالهم المركز الرابع خلال بطولة آسيا تحت 23 عامًا التي أقيمت على أرضهم، والتي اعتبرت خيبة أمل في الوقت ذاته، لأن الهزيمة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام العراق، كانت تعني أنهم فشلوا في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في ريو.
يضم المنتخب الذي يقوده المدير الفني الإسباني فيليكس سانشيز خلال نسخة 2018 مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا من قبل خلال نسخة عام 2016 من البطولة القارية، كما قام سانشيز بالإشراف عليهم في منتخب قطر تحت 19 عاما بوجود لاعبين بارزين أمثال أكرم عفيف وأحمد معين، فإن هذه المجموعة من اللاعبين أشرقت لأول مرة خلال بطولة آسيا تحت 19 عاما، حيث أحرز البديل عفيف الهدف الوحيد 1-0 أمام كوريا الشمالية في المباراة النهائية، ونال أيضا جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وكان الأداء القوي في بطولة آسيا تحت 23 عامًا 2016، دليلا على التقدم التدريجي لجيل مهم من اللاعبين، وذلك في إطار الخطط التي وضعتها دولة قطر لتطوير منتخب قوي لعام 2022، عندما يستضيفون نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى عفيف ومعين، يضم المنتخب القطري المعز علي، وعاصم ماديبو، الذي يلعب حاليًا جنبًا إلى جنب مع زميله عفيف في الدوري البلجيكي الممتاز من خلال فريق يوبين.
وكان منتخب قطر قد فاز خلال التصفيات على منتخبي تركمانستان والهند، قبل أن يتعادل مع منتخب سوريا، ليتصدر ترتيب المجموعة الثالثة، ويضمن حصوله على بطاقة التأهل التلقائي للنهائيات.

5 لاعبين يستحقون المتابعة

تنطلق اليوم بطولة آسيا تحت 23 عامًا 2018، وستجمع هذه البطولة أفضل المواهب الشابة من جميع أنحاء القارة في الصين، وذلك لخوض منافسات البطولة هذا العام، وفي هذا السياق نسلّط الضوء على أبرز خمسة لاعبين من المُحتمل أن يكون لهم تأثير كبير

وي شيهاو «الصين»

بعد حصوله على أكبر قدر من الوقت خلال مشاركته في المباريات مع فريقه شنغهاي أس آي بي ج في نهاية الموسم الكروي 2017 من منافسات الدوري الصيني الممتاز، قدم وي شيهاو نفسه بقوة في اليابان في ‏ديسمبر الماضي خلال بطولة شرق آسيا، عندما تم استدعاؤه لخوض أول مباراة له مع المنتخب الصيني الأول، حيث سجل هدفا أمام كوريا الجنوبية.
كان الجناح الأيسر، الذي قضى موسمين مع فريق ليكسوز البرتغالي، قد أحرز هدفا آخر خلال المباراة التي انتهت بالتعادل أمام كوريا الشمالية، ليظهر اللاعب مدى أهميته المتوقعة للمنتخب الوطني الأول، كما أثبت تألقه قبل استضافة بلاده الصين بطولة آسيا تحت 23 عاما.

أكرم عفيف «قطر»

أثبت أكرم عفيف أنه عنصر إبداعي في المنتخب القطري، ووضع بصمته في منتخبات الفئات العمرية والكبار، وذلك بعد أن حقق الفوز مع منتخب بلاده ببطولة آسيا تحت 19 عاما في عام 2014، قبل أن يساعد منتخب بلاده مرة أخرى في الوصول إلى الدور قبل النهائي لبطولة آسيا تحت 23 عاما 2016.
وكان النجم القطري الشاب قد خاض تجربة احترافية في إسبانيا مع فريقي فياريال وسبورتينغ خيخون، وهو حاليا يلعب في بلجيكا مع فريق يوبين، ويسعى لاعب خط الوسط أن يكون أساسيا في المنتخب القطري الأول.

ساراشات «تايلاند»

وصل لاعب خط الوسط الهجومي سوباتشوك ساراشات إلى منتخب تايلاند المشارك في نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاما، بعد أن تألق خلال الأشهر الـ18 الماضية مع ناديه ومنتخب بلاده، حيث وضع بصمته في بطولة آسيا تحت 19 عاما 2016، وكذلك مع فريق بوريرام يونايتد.
وكان سوباتشوك عنصرا أساسيا في فريق بوريرام الذي فاز باللقب المحلي في عام 2017، واستقرار أدائه جعله يكون من أفضل اللاعبين الشباب في بلاده، كما حصل على لقبين مع فريقه في الدوري التايلاندي في المواسم الثلاثة الماضية.

حسين علي «العراق»

الجناح اليمين حسين علي يتوقع أن يكون واحدًا من أبرز لاعبي بطولة آسيا تحت 23 عاما، وذلك بعد أن تم استدعاؤه للمنتخب الذي يقوده المدير الفني عبدالغني شهد بعد أدائه المُلفت للنظر مع المنتخب العراقي الأول خلال منافسات بطولة كأس الخليج الـ26 التي أقيمت مؤخرًا في الكويت، حيث كان اللاعب الأبرز مع المنتخب العراقي في المباريات الثلاث التي خاضها «أسود الرافدين» في دور المجموعات.
وكان نجم فريق الزوراء المعروف بتحكمه في الكرة عندما تكون بين قدميه قد تألق خلال الفترة الماضية مع منتخب بلاده خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاما، وقد نجح في التسجيل أمام السعودية حيث ضمن العراقيون تأهلهم إلى نهائيات البطولة القارية.

كيتا إيندو «اليابان»

يخوض المنتخب الياباني منافسات بطولة آسيا تحت 23 عاما بصفته مدافعا عن اللقب، كما أن المدير الفني هاجيمي مورياسو يحاول بناء فريق قادر على المنافسة خلال استضافة اليابان لدورة الألعاب الأولمبية في عام 2020، وسيكون لديه إيمان كبير بقدرات لاعب خط الوسط كيتا إيندو. وقد تطور لاعب فريق يوكوهاما مارينوس بشكل كبير في مركزه خلال الموسمين الماضيين، وذلك منذ أن خاض أول لقاء له مع النادي، حيث لعب حتى الآن أكثر من 50 مباراة في البطولات المحلية على الرغم من بلوغه 20 عاما فقط من العمر، حيث ستكون خبرته مهمة جدا، خاصة أن منتخب اليابان يسعى للحفاظ على اللقب.

جريدة عمان

مجانى
عرض