شرطة عمان السلطانية تحتفل بيومها السنوي وتجدد العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير

ماضيه في حفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم –

احتفلت شرطة عمان السلطانية بيومها السنوي الذي يصادف الخامس من يناير، في ظل الاعتزاز بالمنجزات، وتجديد العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير وحفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم، في ظل القيادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى- حفظه الله ورعاه.
وقد توجت شرطة عمان السلطانية إنجازاتها للعام الماضي بتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى- حفظه الله ورعاه- برعاية الاستعراض العسكري الذي أقيم بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد على ميدان الاستعراض العسكري بقيادة شرطة المهام الخاصة بولاية السيب بمحافظة مسقط والتي تشرفت شرطة عمان السلطانية بتنظيمه.
اليوم يحق لمنتسبي شرطة عمان السلطانية أن يفخروا بالنجاح الذي تحقق على أرض الواقع، وعزز كفاءة العمل الشرطي وأثبت جدارته في التخطيط والتنفيذ والتنظيم والأداء، في حجم إنجاز متقن، شمل قيادات جغرافية بالمحافظات ومراكز شرطة بالولايات ومباني للخدمات ووحدات للمهام الخاصة. واحتفلت شرطة عمان السلطانية بافتتاح مبان جديدة للقيادات الجغرافية في كل من الرستاق ونزوى والبريمي وخصب وإبراء، ومراكز للشرطة في منح وخصب ومرباط والمضيبي وأدم وصلالة وبهلا وصحم والسويق ونخل والقابل والوطية وميناء صحار.
وتتكون مباني هذه القيادات من مبان إدارية وأمنية وقاعات متعددة الأغراض وميدان للتدريب والاستعراض العسكري وملاعب لمختلف الألعاب الرياضية وقاعات رياضية مجهزة بمختلف المعدات لكمال الأجسام وحوض سباحة وعيادة ومساكن لمختلف الرتب.

تقريب الخدمات للمراجعين

وتم افتتاح عدد من مباني خدمات الشرطة في معظم الولايات، وذلك ضمن خطة الشرطة لتوسيع دائرة خدماتها وتقريبها للمواطنين والمقيمين في محطة واحدة يستطيع من خلالها طالب الخدمة أن ينهي جميع معاملاته في مجالات المرور والجوازات والإقامة والأحوال المدنية في مكان واحد بسهولة، وقد تم تزويد هذه المرافق بأحدث الأجهزة لتسهيل العمل وسرعة إنجاز المعاملات.
وشهدت الفترة نفسها افتتاح المبنى الجديد لقيادة شرطة المهام الخاصة بالسيب وافتتاح عدد من وحدات المهام الخاصة في كل من صحار ولوى وإبراء وقريات وعبري وصلالة والكامل والوافي ونزوى ومحضة والرستاق والسويق والدقم.
وحظيت قيادة شرطة المهام الخاصة باهتمام بالغ من القيادة العامة للشرطة، نظراً لدورها الكبير في حفظ الأمن في أي مكان في السلطنة. فمن أبرز مهام هذه القيادة ووحداتها تسيير الدوريات لتعزيز التواجد الشرطي على مدار الساعة، وحراسة المنشآت الحيوية، وتأمين الاحتفالات التي تقيمها الوحدات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والمساجد والفنادق والمؤسسات الأهلية، وحماية كبار الشخصيات إلى جانب تقديم العون والمساعدة لمن يطلبها من المواطنين والمقيمين. وحرصت القيادة العامة للشرطة على رفع كفاءة شرطة المهام الخاصة وتزويدها بالمعدات والآليات الحديثة التي تمكنها من سرعة الحركة والعمل بكفاءة وهنالك خطة لتوفير هذه القوة في جميع محافظات السلطنة لتكون جاهزة عند الحاجة ولنشر مظلة الأمن والأمان في ربوع عمان.

التدريب والتأهيل

تولي شرطة عمان السلطانية اهتمامًا كبيرًا بالتدريب والتأهيل. ففي أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ومراكز تدريب أخرى يتلقى منتسب الشرطة التدريب الأساسي عند التحاقه بجهاز الشرطة. ولا يقتصر دور الأكاديمية على التدريب العسكري والعملي فقط بل يشمل أيضاً التأهيل العلمي، حيث إن العمل مرتبط بالعلم والمعرفة. وإلى جانب أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة يستوعب معهد الضباط أعداداً متزايدة من المتدربين من مختلف تشكيلات شرطة عمان السلطانية لتأهيلهم لمتطلبات العمل الحالية والمستقبلية، ورفع كفاءة الضباط وتطوير مهاراتهم ومعرفتهم لترقية أدائهم وتأهيلهم لتحمل مسؤوليات أكبر وتولي وظائف وأدوار مستقبلية.
وتضطلع إدارة التدريب بالإدارة العامة للموارد البشرية ببناء شراكات مع العديد من المؤسسات التدريبية العالمية العريقة، ككلية الشرطة البريطانية والمؤسسات الأمنية بولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأوروبية، وقد تم في الفترة الأخيرة التركيز على استقدام خبراء من تلك الجهات لتنفيذ دورات متخصصة ومعتمدة دولياً داخل السلطنة، إضافة إلى إيفاد نخبة من منتسبي الجهاز للالتحاق بدورات متقدمة في الخارج.
العمل الجنائي

أثبتت شرطة عمان السلطانية في السنوات الأخيرة نجاحا ملحوظاً في العمل الجنائي، وبشكل خاص في انخفاض معدلات الجرائم ومنها، على سبيل المثال: جرائم السرقة والسلب؛ مما يدل على كفاءة وفاعلية الجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والأمان في ربوع البلاد.
وبالرغم من التمدد العمراني والزيادة السكانية نتيجة التوسع الاقتصادي وتزايد النشاط السياحي؛ فقد ظلت معدلات الجريمة منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية؛ فمعظم الجرائم المرتكبة بالسلطنة هي عبارة عن سرقات ومفقودات كان للإهمال والنسيان دور كبير فيها، إضافة إلى الاعتداءات البسيطة والمشاجرات، وإصدار شيكات بدون رصيد وجرائم النصب والاحتيال. وعملت شرطة عمان السلطانية على توفير أفضل فرص التدريب العلمي والتقني والعملي للعاملين في مجال البحث والتحري، وتزويدهم بأحدث النظريات والتجارب الأمنية، لمواجهة التحديات والتفوق على كل أنماط التفكير الإجرامي. ومن أجل مزيد من التفاعل والتنافس بين تشكيلات الشرطة المتمثلة في إدارات التحريات بمختلف القيادات؛ استحدثت شرطة عمان السلطانية مسابقة البحث الجنائي لتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية وزيادة الجهود في مجال مكافحة الجريمة. وقد أثمر ذلك في خفض نسبة الجرائم المختلفة مقارنة بالعام الماضي.

مكافحة المخدرات والمؤثرات

تبذل شرطة عمان السلطانية جهوداً كبيرة للتصدي لمشكلة المخدرات وضبط كل من يقوم بتهريبها أو ترويجها أو تعاطيها، ومحاولة تقليل ما تسببه من أضرار بشرية ومادية في المجتمع. وقد أثبتت الإحصاءات انخفاض عدد قضايا المخدرات بأكثر من 60% خلال العام الماضي 2017 مقارنة بعام 2016، وكذلك انخفاض المتهمين فيها بنسبة 10%. وفي سبيل ذلك أنشأت شرطة عمان السلطانية فروعاً للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في جميع محافظات السلطنة؛ لمتابعة جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والمتورطين فيها من متاجرين ومهربين ومتعاطين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية مما زاد نسبة اكتشاف هذه الجرائم.
ومن منطلق حرص شرطة عمان السلطانية المستمر للاستفادة من التقنيات الحديثة واستخدامها في الجانب الأمني فقد تم تطبيق نظام المحادثة المرئية بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والادعاء العام ممثلاً في إدارة قضايا المخدرات، على أن يتم تعميم النظام مستقبلاً على بقية تشكيلات الشرطة الأخرى وإدارات الادعاء العام المعنية، وذلك لتوفير خاصية التحقيق عن بُعد بالصوت والصورة مع السجناء دون الحاجة إلى نقلهم إلى أماكن تواجد المحققين مما يوفر الوقت والجهد والمال ويحقق المزيد من الضمانات الأمنية.

مراقبة السواحل

إن تحقيق الأمن عملية تكاملية تتم بالتنسيق الجيد بين تشكيلات الشرطة المختلفة وتكاتف جهودها للحفاظ على أمن الوطن وحماية أراضيه. ولتأمين السواحل والتصدي لعمليات التسلل والتهريب عبر المياه الإقليمية العمانية زُوَّدت قيادة شرطة خفر السواحل بزوارق حديثة تقوم بعمليات البحث والإنقاذ ومساعدة الصيادين الذين تتقطع بهم السبل في عرض البحر. ويعد مشروع المبنى الجديد لقيادة شرطة خفر السواحل الذي يجري تنفيذه بمنطقة سداب بمحافظة مسقط من أهم المشاريع لتطوير عمل خفر السواحل بالسلطنة. وقد أنشأت شرطة عمان السلطانية مؤخراً إدارة تُعنَى بأمن الموانئ البحرية وتختص بحفظ وسلامة الموانئ التجارية والصناعية وتأمين المنشآت والمرافق الهامة بها، والتأكد من امتثال جميع الموانئ العمانية للمدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وشركات الانتفاع العاملة بالموانئ البحرية. وأنشأت أيضاً مراكز لشرطة خفر السواحل في الموانئ الصناعية والتجارية وموانئ الصيد على طول السواحل العمانية لتوفير التغطية الأمنية ومراقبتها.

خدمات أمنية مساندة

أنشأت وحدة شرطة الخيالة فريق حفظ النظام بالوحدة، حيث تم تدريب فريق من الفرسان مع الخيول على عمليات حفظ النظام ومكافحة الشغب وفض المظاهرات والتجمعات غير السلمية، وذلك بالاشتراك مع فريق حفظ النظام من المهام الخاصة وبتدريبات ميدانية مشتركة ومحاكاة لتلك العمليات.
ومن أجل توسيع عمل وحدة شرطة الخيالة أنشأت شرطة عمان السلطانية أقساماً لكلاب الشرطة في عدد من مراكز الشرطة الجديدة والمنافذ البرية والبحرية والجوية لتقديم خدمات أمنية مساندة، وتضم هذه الأقسام كلاب الحراسة وكلاب البحث عن المتفجرات والمخدرات وعن الجثث، بالإضافة إلى كلاب تقفي الأثر. وتقوم شرطة الخيالة بتسيير دورياتها في الشواطئ، وتساند قيادات شرطة المحافظات في نشر الأمن، وتشارك في الاستعراضات والمناسبات الرسمية والمباريات المحلية والدولية.
وتقوم الإدارة العامة لطيران الشرطة بإسناد التشكيلات المختلفة في أداء مهامها. فهي تقوم بدوريات لمراقبة الشريط الساحلي للسلطنة ومراقبة السفن العابرة، ومطاردة القوارب المشتبه فيها في البحر الإقليمي للسلطنة، ويقوم طيران الشرطة أيضاً بنقل قوة الشرطة وفرق مسرح الجريمة والفرق الطبية الخاصة إلى المواقع النائية وذات التضاريس الصعبة في القضايا الجنائية، وكذلك إسناد القيادات الجغرافية في المهام الأمنية، والقيام بعمليات البحث والإنقاذ ونقل المصابين والمرضى وعمليات الإطفاء في الأماكن التي يتعذر الوصول إليها براً ونقل التموين الغذائي والاحتياجات والمستلزمات الضرورية لقاطني المواقع الجبلية خاصة خلال الأيام الماطرة.
وقد عززت شرطة عمان السلطانية هذه الإدارة العامة بأنواع مختلفة وحديثة من الطائرات العمودية والطائرات ثابتة الجناح للقيام بالمهام المختلفة وتزويدها بكوادر مؤهلة من الطيارين والملاحين والفنيين.

السلامة على الطريق

تشير الإحصاءات للسنة الخامسة على التوالي إلى انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 52% والإصابات 33%، والحوادث 67%،عما كانت عليه عام 2012، وذلك نتيجة للجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية للحد من الحوادث المرورية، والتي تشمل التوعية بمتطلبات السلامة على الطريق، وإقامة أجهزة وكاميرات في الشوارع لمراقبة السرعة وتسيير دوريات متحركة.
وقد أقامت شرطة عمان السلطانية أجهزة حديثة في الطرق تُمكن دوريات المرور من تحرير مخالفات المرور وطباعتها إلكترونياً، والتحقق من بيانات المركبات والسائقين للتأكد من مخالفاتهم والتعاميم الصادرة بحقهم.
وسيتم إدخال جهاز محاكاة للبيئة المرورية في السلطنة وذلك في برامج السياقة الوقائية التي ينفذها معهد السلامة المرورية لاختبار وتقييم المتدربين على السياقة دون اضطرارهم للخروج إلى الشارع وحماية لهم من أخطار الطريق، واختصارا للوقت والجهد.

الشرطة الذكية

دشنت شرطة عمان السلطانية مؤخراً مشروع السيارة الذكية (الشرطة الذكية) وهو عبارة عن تجهيز مركبات الشرطة بأجهزة وخدمات إلكترونية لتسهيل الأعمال الشرطية والأمنية وتبسيط الإجراءات مثل خدمات الاستفسار عن الخلفيات المرورية للمركبات، والخلفيات الأمنية، وتسجيل الحدث بالصوت والصورة، والكشف عن المركبات المخالفة والمطلوبة، وتسجيل مخالفات السرعة تلقائيا عن طريق أجهزة تسجيل السرعة بالمركبة، إضافة إلى توفير نظام توجيه وتتبع مركبات الشرطة عن طريق نظام التتبع الجغرافي.

الخدمات الإلكترونية

لم تعد شرطة عمان السلطانية ذلك الجهاز الذي يتم التعامل معه فقط بالذهاب إلى دوائره المختلفة وبالمعاملات الورقية للحصول على خدماته بل تحولت إلى العمل الإلكتروني في مختلف تشكيلاتها وتقديم معظم خدماتها وإجراء معاملاتها إلكترونياً، مع فتح قنوات الاتصال المباشر بتشكيلات الشرطة المختلفة ونقل رسائل للجمهور عن طريق الهاتف النقال.
وفي استطلاع أجرته الهيئة العامة لتقنية المعلومات هذا العام عن وعي الجمهور بالخدمات الحكومية الإلكترونية المقدمة عن طريق الإنترنت فازت شرطة عمان السلطانية بالمركز الأول، الشيء الذي يؤكد مدى التطور والتقدم الذي تحققه، ويضاف إلى إنجازاتها المتمثلة في الفوز بـثلاث عشرة جائزة خلال السنوات الماضية في مسابقات محلية وخليجية وعربية عن تقديم أفضل الخدمات والمشاريع الإلكترونية.
وتعتبر الشرطة في مقدمة الجهات المنفذة لمشروع الحكومة الإلكترونية ترجمةً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى- حفظه الله ورعاه- بضرورة التحول الرقمي.
وفي إطار التحول للحكومة الإلكترونية أنجزت شرطة عمان السلطانية مشاريع الربط الإلكتروني لنظام الأحوال المدنية مع 31 جهة حكومية، وكذلك مشروع الربط الإلكتروني مع كل من وزارة القوى العاملة وزارة الصحة، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ويجري العمل حالياً على تنفيذ مشاريع الربط مع هيئة سجل القوى العاملة وخدمة الاستفسار عن المركبات الحكومية الخاصة بكل مؤسسة.
واحتفلت شرطة عمان السلطانية خلال هذا العام بتدشين نظام التأشيرة الإلكترونية، لتسهيل الحصول على التأشيرات ودفع الرسوم من خلال بوابة الدفع الإلكتروني، وربط هذا النظام مع الوزارات ذات العلاقة كوزارة القوى العاملة فيما يتعلق بالمأذونيات، ومع وزارة التجارة والصناعة لمعرفة صلاحية السجل التجاري، ومع وزارة الخدمة المدنية فيما يتعلق بالتأشيرات الحكومية الخاصة بموظفي الخدمة المدنية الأجانب. ويتم كل ذلك من خلال منظومة متكاملة تريح المراجعين من التوجه إلى مناضد الخدمة سواء في الإدارة العامة للجوازات والإقامة أو إداراتها الجغرافية. ويعزز نظام التأشيرة الإلكترونية انسياب حركة السياحة المتزايدة في البلاد، ويتماشى مع متطلبات المنظمة الدولية للطيران المدني (الايكاو) وتوجهات منظمة السياحة العالمية لتسهيل دخول السياح والتعامل معهم وفق التقاليد والأعراف العمانية الأصيلة التي ترحب بالضيف دون الإخلال بالجوانب الأمنية، وحفاظا على سلامة السياح ورصداً للإحصائيات الدقيقة مساهمة في نمو الاقتصاد العماني.
وتقدم شرطة عمان السلطانية كذلك من خلال موقعها الإلكتروني الخدمات التي تقدمها تشكيلات الشرطة، ونصوص القوانين التي تتعلق بالشرطة وخدماتها وخدمة الاستفسار عن المستندات المطلوبة، كما تم خلال الفترة الأخيرة تدشين خدمة الرسائل القصيرة بالتعاون مع شركات الاتصال للاستفادة من هذه الخدمة في إنجاز بعض الخدمات والتواصل مع الجمهور.
وقد طبقت شرطة عمان السلطانية نظام حوسبة مراكز الشرطة وهو عبارة عن نظام متكامل لحوسبة أعمال المراكز وتم ربطه مع نظام الادعاء العام بحيث يتم تحويل ملفات القضايا إلكترونيا، وتحويل جميع مسارات العمل الورقية مثل بلاغات السرقة ومحاضر جمع الأدلة والتقارير الفنية في مختلف الجرائم وتقارير الحوادث وتخطيطها إلى مسارات عمل إلكترونية في نظام إلكتروني موحد.
ولمواكبة التوجه العالمي في استخدام تطبيقات الهواتف الذكية في تقديم الخدمات لطالبيها، طورت شرطة عمان السلطانية عدة تطبيقات عبر الهواتف الذكية في عدة قطاعات بعضها في مجال المرور وتطبيقات أخرى تتعلق بتوفير المعلومات وتحديد المواقع في الحالات الطارئة مما كان له الأثر الملموس في تسهيل وصول الخدمات وتوفير الجهد والوقت لكلا الطرفين موفر الخدمة ومتلقيها.
وتوفر شرطة عمان السلطانية خدمات التنبيه بالرسائل النصية القصيرة عن المخالفات المرورية، وانتهاء تسجيل المركبة، وانتهاء الجواز، وانتهاء البطاقة الشخصية، إضافة إلى الاستفسار عن حالة طلب التأشيرة.
وفي جانب آخر وفرت شرطة عمان السلطانية خدمات إلكترونية لتوفير المعلومات عبر أجهزة ثابتة وأخرى محمولة مثل خدمات الاستعلام عن المركبات أو عن الأشخاص وتحرير المخالفات إلكترونيا عن طريق الأجهزة الكفية ونظام تتبع المركبات وذلك لتوفير المعلومات اللازمة في المهام والأعمال الشرطية اليومية.

الخدمات الجمركية

دشنت الإدارة العامة للجمارك في شهر أبريل 2016 خدمة التحويل الآلي المباشر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بهدف تطوير الخدمات الجمركية وتسهيل الإجراءات وعملية التخليص الجمركي على البضائع والاستفادة من التقنيات الإلكترونية الحديثة لدعم حركة التبادل التجاري بين دول المجلس.
وأدخلت الإدارة العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية مشروع نظام حوسبة الإجراءات والعمليات الجمركية ونظام النافذة الإلكترونية الواحدة (بيان) في ميناء صحار الصناعي، ومطار مسقط الدولي، ومطار صلالة، وعدد من المنافذ الجمركية بمحافظات السلطنة.
ويمكن هذا النظام المستورد والمصدر أو الوكيل المعتمد من الحصول على التصريح اللازم وتخليص البضائع وإدخال البيانات وإجراء المعاملات الجمركية عبر نافذة واحدة.
وبدأت شرطة عمان السلطانية في شهر فبراير 2016 بتطبيق عدد من الأنظمة في النافذة الإلكترونية الواحدة (نظام بيان)، منها نظام التصاريح والتراخيص الخاصة بالسلع المقيد استيرادها أو تصديرها من قبل الجهات الحكومية والنظام الإلكتروني للإعفاءات الصناعية الذي يصدر عن طريق وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة، والنظام الإلكتروني لإعفاء الجمعيات الخيرية المعنية به وزارة التنمية الاجتماعية، ويعمل النظام كحلقة وصل بين الإدارة العامة للجمارك والقطاع الخاص الذي يتمثل في الناقل البري والبحري والجوي، والوكيل الملاحي، ووكيل الشحن، ومكتب التخليص.
وبهدف تبسيط وتسريع الإجراءات الجمركية وتسهيل حركة التجارة بالسلطنة وتعزيز التعاون المشترك مع جميع الجهات الحكومية، فقد وقعت شرطة عمان السلطانية برنامج تعاون في مجال الخدمات الجمركية والإفساح عن البضائع مع كل من وزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة النقل والاتصالات ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التراث والثقافة والهيئة العامة للصناعات الحرفية وبلدية مسقط.

التوعية والإرشاد

تتواصل شرطة عمان السلطانية مع الجمهور إعلامياً من خلال عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية والإرشادات والنصائح الإعلامية، ومجلة «العين الساهرة» الفصلية التي تصدر مصحوبة بملحق «الشرطي الصغير» الخاص بالأطفال ويتم تحرير وإخراج كل من المجلة والملحق في إدارة العلاقات العامة. وتركز شرطة عمان السلطانية على عملية التواصل مع الجمهور بوسائل الإعلام المختلفة لنقل الأخبار اليومية والتعريف بالخدمات الأمنية والإنسانية التي تقدمها للمواطنين والمقيمين بالبلاد، وكذلك تقديم المعلومات والإرشادات والنصائح الخاصة بالسلامة العامة والسلامة من الحوادث ومكافحة الجريمة، وتتواصل شرطة عمان السلطانية مع الجمهور أيضاً من خلال التلفزيون والإذاعة من خلال برنامج العين الساهرة الشهري عبر تلفزيون وإذاعة سلطنة عمان.
ويعمل قسم الصحافة بإدارة العلاقات العامة على تغطية كافة الفعاليات والمناشط والمناسبات والأخبار الشرطية في جميع الصحف المحلية الصادرة باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى إصدار الملاحق الصحفية وصفحة أسبوعية شرطية تحت مسمى (كلنا شرطة) تتناول الأخبار المختلفة والتوعوية والإرشاد، كما تتناول الوضع الجرمي في السلطنة من خلال طرح الجرائم المختلفة التي تقع بالسلطنة وكيفية الحد منها. ويتفاعل القسم مع كافة الكتاب ومحرري الصحف لاسيما الإلكترونية منها من خلال الرد على الاستفسارات والتساؤلات وتوفير المواد الصحفية التوعوية لهم. ويقوم فريقا التصوير التلفزيوني والتصوير الثابت بتصوير مناسبات الشرطة واحتفالاتها، ويتولى فريق من المبدعين من منتسبي الشرطة في استوديوهات إدارة العلاقات العامة إعداد الصور الثابتة ومنتجة الأفلام. كما يتم في استوديوهات هذه الإدارة أيضاً إعداد معظم المواد المذاعة والمتلفزة بواسطة مخرجين مبدعين من منتسبي الشرطة من الجنسين.

الخدمات الصحية

توفر شرطة عمان السلطانية الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لمنتسبيها وأسرهم من خلال مستشفى الشرطة والعيادات الطبية التابعة له بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بنزوى ووحدات المهام الخاصة والمستشفى المتنقل. ويقوم المستشفى بعلاج الحالات الطارئة والأمراض الباطنية والعمليات الجراحية البسيطة والمستعجلة.
وفي إطار اهتمام القيادة العامة للشرطة بتطوير الخدمات الطبية المقدمة لمنتسبي الجهاز وأسرهم، يجري العمل في تشييد مستشفى شرطة عمان السلطانية الجديد في مرتفعات المطار، والذي سيضم العديد من التخصصات الطبية ويستوعب الزيادة المطردة في أعداد منتسبي شرطة عمان السلطانية، وعند اكتماله سيكون هذا المستشفى نقلة نوعية وكمية في مجال الخدمات الصحية في البلاد.

الرعاية الاجتماعية

إدارة الرعاية الاجتماعية، هي إحدى الإدارات التخصصية بشرطة عُمان السلطانية، الخدمات الاجتماعية لمنتسبي الشرطة، كالقروض المالية بدون فوائد، وخدمة الشراء بالآجل من أسواق الرعاية، والاستفادة من مغاسل ومقاهي ومطاعم الرعاية الاجتماعية المتوفرة في مختلف قيادات المحافظات، ورياض الأطفال لأبناء منتسبي الشرطة وأبناء أسر الضمان الاجتماعي، وتقديم المساعدة المادية والمعنوية من خلال لجنة المساعدات، والتواصل مع المرضى من منتسبي الشرطة والمتقاعدين. ومؤخراً طبقت إدارة الرعاية الاجتماعية نظام التسجيل الإلكتروني لرياض الأطفال، وهو عبارة عن نظام يتيح لمنتسبي شرطة عمان السلطانية الراغبين في إلحاق أبنائهم برياض أطفال الشرطة التسجيل عبر النظام اختصاراً للوقت وتسهيلاً للإجراءات وتماشياً مع التوجه الإلكتروني لشرطة عمان السلطانية.

مساكن منتسبي الشرطة

تهتم القيادة العامة لشرطة عمان السلطانية غاية الاهتمام بتوفير السكن المناسب والمريح لمنتسبيها في كل مكان توجد فيه منشآت الشرطة. ففي القيادات والمراكز والوحدات الجديدة أو التي تم تجديد مبانيها في مختلف المحافظات والولايات تم توفير مساكن لمختلف الرتب.
أما في محافظة مسقط فقد تم بناء مزيد من المساكن للأفراد في مرتفعات المطار لاستيعاب الزيادة المطردة في أعدادهم. كما اكتملت في بداية العام مبان ضخمة في حي الصاروج تتكون من مئات الشقق الفاخرة للضباط.