مستقبل خـليجــي 24 ما بين الغموض والصمت والتأجيل

لا يزال مصير بطولة كأس الخليج القادمة التي ستحمل الرقم 24 يحيط به الغموض في ظل الصمت الواضح بشأن الأمر من جانب المسؤولين في اللجنة المنظمة الحالية لبطولة الكويت وغياب الاتحاد الخليجي لبطولات كأس الخليج عن المشهد بسبب تعطيل لائحته ودوره في البطولة والرجوع للائحة القديمة ونظام إدارة البطولات السابق. خلال الأيام السابقة للبطولة أثير الموضوع إعلاميا وصدرت بعض التصريحات من الأمين العام للاتحاد الخليجي القطري جاسم الرميحي الذي أكد أن قطر هي التي تملك حق استضافة البطولة القادمة. وعزز نائب رئيس اتحاد الكرة جاسم الشكيلي بوصفه عضوا لمكتب تنفيذي الاتحاد الخليجي من موقف الرميحي مشيرا إلى ان المكتب التنفيذي سبق ان قرر اقامة البطولة في الدوحة بعد قرار نقل النسخة الحالية الى الكويت. وإزاء التأكيد القطري بأحقية استضافة البطولة المقبلة برزت أصوات عراقية ترى أن خليجي 24 ستكون في بلاد الرافدين.
واستغل عبدالخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وجوده في الكويت واطلق تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام العديدة التي تغطي أحداث البطولة. وقال مسعود: إنه يجري التنسيق مع اتحاد الخليجي العربي والشركة الراعية لحل بعض الإشكاليات من أجل استضافة العراق لكأس الخليج الرابعة والعشرين، وشدد مسعود على أن العراق ما زال يتمسك بالأمل لاستضافة خليجي 24 بعد موافقة رؤساء الاتحادات، مبيناً أن الوفد العراقي الرسمي في خليجي 23 قد تقدم بطلب رسمي أيضاً لاستضافة النسخة المقبلة من خلال خطابات للاتحادات الخليجية، وفقاً لوعود سابقة بأن تستقبل العراق إحدى نسخ البطولة الخليجية التي تمثل عرساً للمنطقة ورسالة للسلام والمحبة.
وقال مسعود: «كان من المفترض أن يستضيف العراق النسخة الحادية والعشرين من كأس الخليج التي أقيمت في البحرين، وذلك بسبب الحظر الذي فُرض على الاتحاد العراقي، بشأن استضافة المباريات على أرضه، والآن أعتقد أن الوقت قد حان من أجل أن يستضيف العراق كأس الخليج، خصوصاً بعد أن تم رفع الحظر جزئياً عن الملاعب العراقية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما يفي بغرض استضافة «خليجي 24»، سيما بعد أن باتت المنافسات الخليجية تعتبر مباريات ودية دولية، وفق الكتب الرسمية الصادرة عن الفيفا».
وحول الاجتماع الذي عقده عبد الخالق مسعود مع سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، حول مسألة الاستضافة العراقية، خصوصاً وأن اتحاد كأس الخليج العربي قرر رسمياً إسناد تنظيم خليجي 24 لقطر، بعد أن نقل خليجي 23 إلى الكويت قال مسعود: إن سعادة الشيخ حمد بن خليفة أبدى تفهماً كبيراً لرغبتنا في استضافة خليجي 24.. وأكد له دعمه الكبير للاتحاد العراقي، كاشفاً بالقول إن الشيخ قال له بالحرف الواحد (نحن مع العراق)، ولكنه شرح له بعض الجزئيات التي تخص الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الشركة الراعية والمسوقة لنشاطات الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وبالتالي فإن الأمر يحتاج إلى الحديث مع الشركة الراعية من أجل التنسيق.
وأضاف عبد الخالق مسعود: «أعتقد شخصياً أنه بمقدورنا الحديث مع الشركة الراعية، خصوصاً أن العراق جاهز تماماً من كل النواحي للاستضافة، سواء على مستوى الملاعب أو الفنادق وكل الأمور اللوجستية الأخرى». وحول ما إذا كان الحظر الجزئي المفروض حالياً على الكرة العراقية سيكون مانعاً لاستضافة العراق، قال مسعود إنه لا علاقة للاتحاد الدولي لكرة القدم بالأمر، وأن الحظر مرفوع على مستوى المباريات الودية الدولية، وأنه لا يعتقد أن رفع الحظر بشكل كامل سيطول، وبحلول شهري فبراير ومارس سيتم رفع الحظر.

تعليمات صارمة للمدربين

عقدت اللجنة الإعلامية لبطولة كأس الخليج 23 أمس، اجتماعاً مع المصورين المعتمدين للمشاركة في تغطية فعاليات البطولة، وذلك في استاد جابر الدولي، قبل مباراتي نصف النهائي. تم خلال الاجتماع، إخطار المصورين بالتعليمات التي عليهم الالتزام بها خلال مباراتي قبل النهائي والنهائي، بعدما لوحظ دخول العديد من المصورين إلى أرض الملعب عقب مباراة البحرين الأخيرة في المجموعة الثانية. وكانت هناك تعليمات صريحة من اللجنة، بسحب بطاقة أي مصور يخالف التعليمات التي تصدرها اللجنة، تجنباً لحدوث أي مشاكل تؤثر في الشكل الجمالي، والنظام في المباريات، ولتجنب دخول أحد من الجماهير للاحتفال مع اللاعبين عقب المباريات.

رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية يصل الكويت اليوم

يصل اليوم إلى الكويت رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو لحضور ختام خليجي 23 وقال سطام السهلي رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية: إنه سيبحث مع رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية تعزيز التعاون المشترك. وأكد السهلي أن الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية سعى خلال الفترة الماضية إلى العمل على توفير دخل مالي سنوي ثابت وتقديم المساعدة لأعضاء الاتحاد وتوقيع بروتوكولات مع باقي الاتحادات الآسيوية. كما أشار إلى أنه يسعى خلال ترؤسه للاتحاد الى الاستفادة من خبرته في تغطية الأحداث الكبرى لتحديث لوائح الاتحاد الآسيوي وتطوير موقعه الإلكتروني ودعوة البلدان الآسيوية غير الأعضاء للانضمام إلى الاتحاد.

فيلم سينمائي يحمل عنوان حلم «عموري»

روج المخرج الإماراتي عامر المري لفيلمه الذي انتجه بعنوان حلم عموري ويحكي قصة لاعب صغير يمثل لاعب منتخب الإمارات ونادي العين عمر عبد الرحمن الشهير بـ(عموري) قدوة له ويريد أن يصبح نجما مثله مشهورا ويقود منتخب بلاده في المحافل الدولية الإقليمية والدولية والقارية. وتحدث المري لـ (عمان الرياضي) عن الفيلم الذي قام بتأليف قصته والسيناريو وكافة التفاصيل الأخرى بقوله: إن الهدف من الفيلم هو الحديث عن الرغبة وكيفية تحقيقها عبر تجاوز العقبات مهما كانت قوية. وقال: القصة تحكي عن طفل يقتدي باللاعب الشهير عموري ولذلك عشق كرة القدم وسط معارضة قوية من والده ورفضه لأن يقتحم مجال المستديرة، إلا ان الطفل تمسك بحلمه وظل يتدرب ويظهر موهبة كبيرة. وكشف عن ان الصراع يشتد في الفيلم عندما يتم اختيار اللاعب الصغير لفريق كبير وهو يتوجب عليه أن ينتقل من القرية إلى المدينة وهو ما جعل والده يرفض بشدة إلا ان قوة العزيمة والدعم الذي وجده اللاعب الصغير من والدته ساهم في تجاوزه لحل هذه المشكلة ليحقق نجومية كبيرة ويتفوق في الميادين ويتحول الى لاعب يشار له بالبنان. وذكر ان الهدف من الفيلم هو الترويج لأهمية ان يعيش كل طفل حلمه سواء أكان في كرة القدم أو أي مجال آخر وليدرك الآباء والأهل أن عليهم دعم أي طموح أو حلم لأطفالهم طالما لديهم الموهبة والقدرات التي تساعدهم في بلوغ النجاحات الكبيرة.