تظاهرات حاشدة مؤيدة للحكومة الإيرانية بعد يومين من الاحتجاجات على غلاء المعيشة

طهران: لا نعير أي قيمة للمزاعم الانتهازية الأمريكية –
طهران – «عمان» – سجاد أميري:-

نظمت تظاهرات حاشدة صباح أمس في أكثر من مدينة إيرانية رفضاً لمحاولات التدخل الخارجية.
وتظاهر عشرات آلاف المؤيدين للحكومة الإيرانية في طهران وفي مدن عدة في محافظات أخرى بينها مشهد شمال شرق البلاد، وذلك بعد يومين من الاحتجاجات على غلاء المعيشة في إيران.
وبحسب الصور التي بثها التلفزيون الرسمي الإيراني حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «الموت للعصيان»، في إشارة إلى حركة 2009.
وتأتي هذه التظاهرة في ذكرى إنهاء حركة الاحتجاج الضخمة التي تلت إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في 2009.
وجابت مختلف شوارع المدن الإيرانية تظاهرات منذ الخميس الماضي احتجاجاً على التضخم والبطالة، وأطلقت هتافات سياسية ضد النظام. وهذه التظاهرات الاحتجاجية هي الأكبر منذ سنوات في إيران.
الحرس الثوري الإيراني كان قد أصدر بياناً قال فيه إن «البعض يريد إثارة الفتنة داخل البلاد»، داعياً الإيرانيين ليكونوا «فطنين من أجل تبديد أحلام أعداء إيران».
في الأثناء أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الشعب الإيراني «لا يعير أي قيمة للمزاعم الانتهازية للمسؤولين الأمريكيين وتحديداً ترامب»، معتبرة أن الحضور «الجماهيري الواعي يشكل عاملاً أساسياً في مواجهة أعداء إيران وفي مقدمتهم إدارة ترامب».
وقالت الخارجية الايرانية: إن دستور البلاد يسمح للشعب بالتعبير عن مطالبه المدنية في إطار رعاية القانون، مضيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ليست في وضع يسمح لها بالتعبير عن تعاطفها مع الشعب الإيراني الكبير والواعي».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها: إن «واشنطن تتابع تقارير حول احتجاجات سلمية متعددة يقوم بها مواطنون إيرانيون في المدن الإيرانية»، مضيفة أنها «تدين بشدة حملة الاعتقالات ضد المتظاهرين السلميين، وتناشد كافة الدول إعلانها التأييد العلني للشعب الإيراني ومطالبه لاستعادة حقوقه الأساسية ووضع حد للفساد».
الخارجية الأمريكية أوضحت في البيان أن «أكثر ضحايا النظام الإيراني هم الشعب الإيراني ذاته، وأن القادة الإيرانيون حوّلوا بلداً ثرياً وغنياً بتاريخه وحضارته إلى دولة مارقة ووضع اقتصادي مزرٍ»، وفق ما جاء في البيان.
في الشان النووي ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها السنوي للعام 2017، بان المدير العام للوكالة یویا امانو أكد في تقاريره التي يصدرها كل 3 أشهر التزام إيران بالاتفاق النووي.
وجاء في التقرير أن الوكالة واصلت التحقق والرقابة على تنفيذ تعهدات إيران إزاء الاتفاق النووي.
وأشار التقرير السنوي إلى الإجراءات التي اتخذتها الوكالة خلال العام الجاري وأضاف، أن مفتشي الوكالة واصلوا عمليات تفتيش المنشآت الإيرانية وأخذوا المئات من العينات وأنجزوا أنشطة بواسطة التكنولوجيا الحديثة والتي تتضمن جمع المعلومات ومعالجة المنظومات.