المنتخب الوطني يرفع شعار لا بديــل عن الفوز في المواجهة الكويتية

أحمرنا سائر على درب النصر في ملعب جابر –

يعود المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم ليظهر من جديد في ملعب بطولة كاس الخليج الثالثة والعشرين ويؤدي مباراته الثانية في برنامج البطولة أمام المنتخب الكويتي المستضيف في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بعد الخسارة التي تعرض لها كل فريق في افتتاح البطولة أمام منتخبي الإمارات والسعودية. وتأتي العودة الحمراء اليوم أمام أصحاب القمصان الزرقاء في مباراة يتوقع أن تكون جماهيرية بتدافع أعداد كبيرة من الجماهير الكويتية للوقوف خلف منتخب بلادها الذي يبحث عن استعادة أمجاده في بطولة كأس الخليج وتفادي الخروج المبكر من المنافسة في حال تعرضه اليوم للخسارة الثانية. ويدرك الجهاز الفني للأحمر ولاعبو الفريق أن مباراة اليوم مصيرية ولا تحتمل التعرض مرة أخرى للخسارة وذلك للدخول في حسابات العبور للدور الثاني وانتظار المباراة الثالثة والأخيرة في الدور الأول أمام السعودية ومباراة الكويت والإمارات. وقدم الأحمر مباراة قوية ومستوى فنيا وجد الإشادة والتقدير من المسؤولين في اتحاد الكرة والجهاز الفني والجماهير بالرغم من الخسارة واعتبروا جميعا أن بالإمكان أن يستفيد الفريق من أسباب الخسارة أمام الإمارات ويعود للملعب اليوم اكثر قوة وتنظيما وقدرة على تحقيق النتيجة الإيجابية. وستقام المباراة على ملعب استاد جابر الدولي في الساعة الثامنة مساء بتوقيت الكويت والتاسعة مساء بتوقيت مسقط وتسبقها مباراة الإمارات والسعودية ضمن مباريات المجموعة الأولى في الدورة.
تبدو الأرواق اليوم مكشوفة أمام المدرب الهولندي فيربيك ومدرب الكويت بونياك بعد أن شاهد كلاهما الفريق الآخر في مباراتي يوم الافتتاح لذلك سيكون من السهل على فيربيك وبونياك ان يدخلا للملعب بخطة لعب واضحة مبنية على كيفية استغلال الثغرات والأخطاء واتباع السبيل الذي يقود لتحقيق النتيجة الإيجابية وكسب الثلاث نقاط. وتأتي المباراة وفي الذاكرة اللقاء الشهير والأخير بين الأحمر والأزرق في بطولة كاس الخليج الماضية في المملكة العربية السعودية وفيها أمطر الأحمر الشباك الزرقاء بخمسة أهداف شكلت فوزا تاريخيا كان حديث البطولة في الرياض. ولن يسقط المنتخب الكويتي من ذاكرته تلك الخسارة الكبيرة وسيكون حاضرا اليوم في الملعب من اجل الثأر ورد الاعتبار لخسارته التي أحدثت يومها انتقادات عنيفة على الجهاز الفني واللاعبين الذين يوجد البعض منهم اليوم في القائمة الزرقاء. وسيسعى المنتخب الوطني بكل قوة من اجل ان يعيد كتابة ذات التاريخ والتفوق على المنتخب الكويتي في ارضه ووسط جماهيره وتعويض الخسارة التي تعرض لها أمام الإمارات بعد ان كان الأفضل وقدم مستويات كبيرة جعلت البعض يطلق عليه لقب (المقنع) باعتباره افضل المنتخبات التي قدمت أداء جيدا ولعب بجماعية في المباريات الافتتاحية.
يدخل الفريقان الأحمر والأزرق المباراة وكلاهما يشعران بأنهما جريحان وأمام خيارات صعبة تنحصر فقط في الفوز وهو ما جعل المراقبين يرشحونها الى ان تكون واحدة من أقوى مباريات البطولة وتأتي في قمة الإثارة والجدية وان يكون الفوز هو الهدف المشترك للفريقين مما ينبئ بمباراة سريعة يطغى عليها الطابع الهجومي. شعار الفوز الذي يرفعه كل منتخب ويسعى الى تطبيقه في ارض الملعب الى واقع يمكنه أن يتسبب في ضغوطات كبيرة على اللاعبين وهذا ما جعل الأجهزة الإدارية والفنية في الفريقين تجتهد لإبعاد شبح الضغوط عن اللاعبين وتجهيزهم معنويا وفنيا حتى يقدموا مستوياتهم الفنية التي تتناسب مع قدراتهم ومهاراتهم الجماعية والفردية.
حسابات المباراة على الورق تبدو واضحة للمدرب الهولندي فيربيك وللاعبي المنتخب الوطني ولا تحتاج الى من يذكرهم بها وهو ما يبعث الاطمئنان بان الجدية والحماس والإصرار والروح القتالية ستكون حاضرة اليوم في ملعب جابر من اجل تحقيق أول فوز في البطولة والدخول في دائرة الترشيح للانتقال الى الدور الثاني. ويبحث الكويت ومدربه المؤقت بونياك عن تعزيز فرحة استضافة البطولة ورفع الحظر الدولي عن الكرة الكويتية عبر النتيجة الإيجابية ومصالحة الجماهير التي كانت تترقب الفوز في اللقاء الأول على السعودية. الطموحات المشتركة الباحثة عن الفوز لا سواه في لقاء اليوم تقدم مؤشرات كاملة عن ان المواجهة ستكون فوق صفيح ساخن وتمثل اختبارا حقيقيا لكل فريق وقدرته على كسب التحدي الثاني في البطولة والخروج من دائرة الأحزان بفرحة الانتصار.

تشكيلة الأحمر .. نفس الأسماء وتبديل في الأدوار –

تشير المعلومات الى ان مدرب المنتخب الوطني بيم فيربيك سيدفع بنفس التشكيلة التي شاركت في مباراة الافتتاح من دون ان يجري أي تعديلات على الأسماء التي ظهرت في ملعب جابر أمام منتخب الإمارات.
وكانت التشكيلة ضمت فايز الرشيدي في حراسة المرمى ومحمد المسلمي وسعد سهيل وفهمي سعيد وعلي البوسعيدي واحمد كانو ورائد إبراهيم وخالد الهاجري ومحسن جوهر وجميل سليم وحارب جميل. ومن المتوقع ان يبدل المدرب من أسلوبه في مباراة اليوم أمام الكويت مع تغيير في مهام وواجبات اللاعبين داخل الملعب بما يدعم قوة الدفع الهجومية ويسهل مهمة صناعة الفرص وكيفية الاستفادة منها في تسجيل الأهداف لحل المشكلة التي واجهت المنتخب أمام الإمارات حيث لم تتم الاستفادة بصورة طيبة من الفرص التي أتيحت للفريق حتى لا يتكرر سيناريو مباراة الإمارات والتي عجز فيها الأحمر من تسجيل أي هدف ليخسر المباراة بالرغم من انه كان الأفضل والأكثر سيطرة على أوقات المباراة.

فائز يتمناها هذه المرة .. اسم على مسمى –

يأمل حارس المنتخب الوطني فائز الرشيدي أن ينجح الأحمر اليوم في تحقيق النتيجة الإيجابية ويكسب الكويت ويحافظ على حظوظه في المنافسة. الرشيدي يشارك للمرة الأولى في بطولات كاس الخليج بعد ان ظل حبيس دكة الاحتياطي في وجود الحارس الأمين علي الحبسي الذي تغيب هذه المرة لظروف ارتباطه مع ناديه الهلال السعودي. استقبلت شباك فائز هدفا وحيدا في مباراة الإمارات الماضية والذي جاء من ضربة جزاء تجعله غير مسؤول عن الهدف. وتصدى فائز خلال المباراة لعدة تسديدات من عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت ليكسب حساسية المباريات ويكون اكثر جاهزية وإصرارا اليوم لتقديم الأفضل وحماية شباكه من أي هدف كويتي. فائز يرجو ان يكون فائزا مع فريقه ويتحول اسمه الى واقع احمر في مباراة اليوم المهمة.

محاضرة تقرأ أوراق الأزرق .. وتحدد بوصلة الحركة –

سبقت مباراة اليوم بين الأحمر والأزرق الكويتي محاضرة للجهاز الفني أوضح خلالها للاعبي الفريق كيفية التعامل مع المباراة والأسلوب المطلوب تطبيقه في الملعب حتى تكون المهمة سهلة ويكون بالإمكان تحقيق النتيجة الإيجابية المرجوة. شدد الجهاز الفني على أهمية حركة اللاعبين في الملعب والتزامهم بالواجبات والمهام المكلف بها كل منهم وهو ما يمكنه ان يقارب المسافات بين الخطوط الثلاثة ويوفر الدعم والتعاون المطلوبين للتغلب على ظروف المباراة وتجاوز أي أوقات صعبة تحدث خلالها. وركز الجهاز الفني على الأداء الجماعي والطريق الذي يقود في نهاية الأمر لحصد أول ثلاث نقاط في البطولة مع الوضع في الاعتبار طموحات الفريق الكويتي الذي سيلعب بكل قوته من اجل أن لا يخسر للمرة الثانية وهو يلعب في ارضه ووسط جماهيره. ويعول الجهاز الفني على أن يتجنب المنتخب الوطني الأخطاء المؤثرة التي من شأنها ان تسهل مهمة المنتخب الكويتي الوصول لمرمى الحارس فائز الرشيدي. ويأمل أيضا في ان يستمر لاعبو الأحمر في نهج الأداء الجاد والقوي ويمضي العطاء الذي قدموه أمام الإمارات في تصاعد.

اطمئنان على جاهزية اللاعبين .. وإجراءات طبية –

حرص الجهاز الطبي لمنتخبنا الوطني على استغلال فترة الراحة القصيرة ما بين المبارتين الأولى والثانية على إخضاع اللاعبين الذين شاركوا أمام الإمارات لتدريبات استشفاء في اليوم التالي للمباراة ومشاركة اللاعبين الذين لم يشاركوا مع الحارس فائز الرشيدي والبدلاء في مران صباح امس الأول. وتم أيضا اجراء فحوصات طبية على بعض اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات خفيفة في مباراة الجمعة وغيرهم من الذين اشتكوا من بعض الكدمات جراء التعرض للخشونة او الاحتكاك العنيف في الكرات المشتركة بينهم وبين لاعبي الإمارات. واتبع الجهاز الطبي العديد من الإجراءات الطبية لتعافي اللاعبين وكذلك تجهيز اللاعبين الذين عانوا من الإجهاد والتعب واثر ذلك على العضلات حيث تم إخضاعهم لعمليات الدلك والعلاجات التي تساعد على الوصول الى حالة الاستشفاء الكامل والجاهزية البدنية المطلوبة لمباراة يتوقع ان تأتي صعبة وتحتاج لتشكيلة جاهزة وقادرة على مواجهة التحديات الصعبة داخل الملعب.

بنك مسقط يدعم رابطة مشجعي المنتخب الوطني –

تعزيزا لدوره الريادي في دعم الرياضة العمانية ودعم الشباب العماني، أعلن بنك مسقط ، المؤسسة المالية الرائدة في السلطنة، عن دعمه للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم المشارك في منافسات بطولة كأس الخليج العربي 23 بدولة الكويت وذلك من خلال دعمه لرابطة مشجعي المنتخب الوطني المتواجدة حاليا في الكويت لمؤازرة المنتخب بهدف تقديم أداء ونتائج إيجابية تسعد الجماهير العمانية وتساهم في تحقيق الانتصارات.
وتأتي هذه المبادرة من البنك بهدف تشجيع الشباب ودعم المنتخبات الوطنية لتمثيل السلطنة تمثيلاً مشرفاً والمساهمة في رفع اسم السلطنة في هذه البطولة الخليجية المهمة وتحفيز المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لتقديم مستويات ونتائج إيجابية في مشوار البطولة.
ويأتي تقديم هذا الدعم لرابطة مشجعي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ضمن استراتيجية البنك في دعم وتنمية و تطوير كافة القطاعات الاجتماعية والثقافية والرياضية، حيث يحرص البنك على تشجيع الشباب العماني لتحقيق نتائج إيجابية في المسابقات الإقليمية والعالمية و رفع علم السلطنة في المحافل الإقليمية والدولية كما أن كأس الخليج تعتبر بطولة خاصة ومهمة للمنطقة وتحرص المنتخبات الخليجية على التنافس الشريف للفوز بلقبها ويعد المنتخب الوطني العماني من المنتخبات القوية بعد المستويات الجيدة التي ظهر بها الفريق خلال السنوات الماضية والإنجاز الكبير الذي تحقق في الفوز بكأس الخليج 19 والتي أقيمت في السلطنة.
وتلعب رابطة مشجعي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم دوراً مهماً في تشجيع اللاعبين للظهور بمستوى مشرف للكرة العمانية حيث تحرص الرابطة وبشكل دائم على مرافقة المنتخب في كافة الفعاليات والمناسبات سواء التي تقام في السلطنة او في المنافسات الإقليمية والدولية، ولقد شهدت رابطة المنتخب خلال السنوات الماضية تطويرا من حيث أعداد المشاركين وطريقة التشجيع التي شهدت تغيرا كبيرا وذلك بهدف مواكبة المستجدات في هذا المجال ويحرص الاتحاد العماني لكرة القدم على الاهتمام بالرابطة والحرص على مشاركتها مع المنتخب لذلك يحرص أيضا بنك مسقط على الشراكة مع الاتحاد العماني لكرة القدم في دعم الرابطة لتقوم بدورها وأيضا دعم المنتخب الوطني لتحقيق نتائج إيجابية تسعد الجماهير العمانية.
هذا ويحرص بنك مسقط على إطلاق المبادرات المختلفة لدعم أنشطة و فعاليات المجتمع العماني وفي مختلف المجالات وعلى الصعيد الرياضي قدم البنك خلال السنوات الماضية الدعم للمنتخبات الوطنية وفي مختلف الألعاب ومن بينها تكريم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الفائز بكأس خليجي 19 و التي استضافتها السلطنة بالإضافة الى تقديم الدعم للاعبي المنتخب عندما حل وصيفا في خليجي 17 و 18 إضافة إلى تكريم الشباب والمنتخبات التي تنجح في تحقيق إنجازات و نتائج إيجابية للسلطنة، وخلال العام 2012 و ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية التي يتبناها البنك، قام بتدشين مبادرة “الملاعب الخضراء” لدعم الفرق الأهلية في مختلف ولايات السلطنة حيث يقدم البرنامج الدعم للفرق الأهلية و لقطاع الشباب بهدف تعشيب الملاعب الخاصة بهذه الفرق.
وقد حقق البرنامج نجاحات و إنجازات كبيرة حيث وصل عدد المستفيدين منذ تدشين البرنامج 78 فريقا وقد تم افتتاح 39 ملعباً معشباً حتى الآن.

نجوم الكويت القدامى يقودون حملة دعم للمنتخب –

اتفق عدد من نجوم الكرة الكويتية على ضرورة دعم الكويت مع الانتباه إلى الأخطاء، التي وقع فيها في مباراة السعودية الافتتاحية، مؤكدين أنه كان بالإمكان تقديم الأفضل في مواجهة الأخضر، وأنه كان متاحاً، لكن عدة أسباب، أدت إلى ضياع ثلاث نقاط ثمينة. في البداية، أكد مدرب الكويت السابق، ونادي العربي الحالي محمد إبراهيم أن دعم المنتخب والابتعاد عن السلبيات هو الواجب والمطلوب في الوقت الحالي، معرباً عن ثقته في رجال الأزرق وقدرتهم على تجاوز الصعوبات. و على لاعبي « الكويت » ومحبي منتخب الكويت، لكن الجميع تعاهدوا على مواصلة العمل من أجل الاستعداد لامتحان عمان الفارق في مشوار الكويت في البطولة. وقال إبراهيم: لا يوجد مستحيل في كرة القدم، ورغم صعوبة المهمة يبقى الأمل قائماً، في مواجهة عمان، ثم في مواجهة الإمارات. وأشاد مدرب المنتخب السابق بما قدمه منتخب الكويت في الشوط الثاني، مؤكداً أن الفرص المتاحة كانت كفيلة بتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة، واعترف بأن الأزرق موجود في المجموعة الأصعب.
من ناحيته، اعترف نجم منتخب الكويت السابق علي مروي، بصعوبة مهمة «الأزرق»، في مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية في خليجي 23. وأضاف مروي أن « الكويت » فرّط في فرصة الظهور القوي، وبدا متأثراً بالإيقاف، الذي استمر عامين، لافتاً إلى أن الاعتماد على الكرات الطويلة، وتباعد الخطوط، منح السعودية، فرصة الاستحواذ على المباراة، والخروج بها لبر الأمان. وأشار إلى أن السبيل الوحيد للبقاء في المنافسة بات في تجاوز المنتخبين العماني والإماراتي. من جانبه وصف لاعب المنتخب السابق والنادي العربي محمد كرم أداء الكويت في المباراة الافتتاحية بأنه كان بعيداً عن المستوى المأمول، مشيراً إلى أن فرصة بلوغ المربع الذهبي باتت صعبة جداً في الوقت الحالي، لكنها ليست مستحيلة. ودعا كرم مدرب المنتخب بونياك إلى ضرورة معالجة الأخطاء وإعادة النظر في إشراك بعض اللاعبين، والاعتماد على أكثرهم جاهزية. واعتبر لاعب الكويت السابق ونادي القادسية محمد بنيان مدافع الأزرق أن الخسارة الأولى لا تعني الخروج من البطولة، مؤكداً أن المباراة شهدت بعض الأخطاء للمنتخبين التي يمكن تجاوزها في المباراة المقبلة.

بونياك يريح اللاعبين .. ويحفزهم لتحقيق الفوز –

طوى « الكويت » صفحة الخسارة من السعودية في مستهل مشواره في 23»، وواصل تدريباته من دون راحة في مقر فندق الإقامة، حيث جرت حصة استشفائية للعناصر الأساسية، وعلى استاد عبدالله الخليفة لبقية اللاعبين، استعدادا لمواجهة اليوم التي تجمعه مع منتخبنا الوطني في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى. وكان الجهاز الفني في منتخب الكويت بقيادة الصربي بوريس بونياك قد منح اللاعبين فرصة الخروج من المعسكر المغلق، على أن يعودوا قبل الحصة التدريبية، التي جرت أمس الأول. ويدرك الجميع في منتخب الكويت أن مواجهة الأحمر هي الفرصة الأخيرة، للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب، أوعلى أقل تقدير الصعود إلى المربع الذهبي. ومنذ نهاية المباراة، التي جمعت « الكويت » ونظيره السعودي، والعمل قائم داخل صفوف الأزرق، في محاولة لتجاوز آثار الخسارة، التي جاءت بحضور 70 ألف متفرج داخل استاد جابر الدولي. وعقد الجهاز الفني للمنتخب اجتماعاً مع اللاعبين، شدد خلاله مدرب الفريق الصربي بونياك على ثقته بجميع اللاعبين، وطالبهم بمواصلة العمل من أجل مباراة عمان.

استنفار جماهيري كويتي .. وحشود كبيرة متوقعة –

استبقت وسائل الإعلام المختلفة في الكويت مباراة اليوم وظلت توجه نداءات متكررة للجماهير بأن لا تتخلف عن الحضور في ملعب جابر اليوم لملء كل المقاعد ودعم وتشجيع المنتخب الأزرق وتقديم كل الدعم المعنوي له حتى ينجح في مهمته ويعوض خسارته أمام السعودية في المباراة الأولى. ويعول اتحاد الكرة الكويتي على جماهير الكرة الكويتية لتسهم في مساندة المنتخب الأزرق حتى يستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية ويتخطى عقبة المنتخب الوطني الذي أدى مستواه أمام الإمارات الى ظهور بعض المخاوف الكويتية. الجدير بالذكر ان اتحاد الكرة الكويتي يسعى جاهدا للتسويق لفترته الجديدة بعد انتخابه مؤخرا وذلك عبر نجاح المنتخب وتأكيد قدرته على العودة القوية للساحات الإقليمية والقارية والدولية بعد ان غاب لأكثر من عامين بسبب قرار الحظر الدولي الذي كان مفروضا على الرياضة الكويتية. الأبواب ستكون مفتوحة بالمجان أمام الجماهير كما ستكون هناك جوائز تشجيعية للجماهير وكل هذا يأتي في إطار خطة جذب اكبر حشد جماهيري الى ملعب جابر لدعم المنتخب الكويتي ونجاح البطولة.

خماسية .. هل يعيد التاريخ نفسه .. في انتظار الرزيقي؟

كان آخر لقاء جمع بين منتخبنا والكويت جمع الفريقين في ملعب خليجي 22 بالرياض ويومها نجح الأحمر في ان يحقق الفوز على منافسه المنتخب الكويتي بخماسية. وتألق في تلك المباراة المهاجم سعيد الرزيقي الذي قدم نفسه بصورة لافتة بعد أن نجح في هز الشباك الزرقاء اكثر من مرة بعد دخوله بديلا. جذب الرزيقي الأضواء إليه وبات حديث كل وسائل الإعلام المشاركة في تغطية بطولة الرياض حينها. قدم لاعبو الأحمر في تلك المباراة عرضا رائعا وحطموا كل الأرقام في نسبة الأهداف التي شهدتها البطولة وسجلوها في مشاركتهم ببطولات كأس الخليج في مبارياتهم مع الكويت وكان الفوز على الكويت في بطولة السعودية بمثابة الجسر الذي قاد الأحمر للعبور الى الدور الثاني وكان قريبا من التأهل للنهائي لولا خسارته المفاجئة أمام المنتخب القطري. سيناريو الرياض يحتاج الأحمر لتحقيقه اليوم واستعادة ذاكرته كاملة فيما يتعلق بالفوز بأي عدد من الأهداف وان يظهر الرزيقي مرة اخرى ويستعيد صداقته مع الشباك الزرقاء أو ظهور رزيقي جديد يقوم بالمهمة.