في الشباك: اللقاء الأهم

ناصر درويش –

سعدنا بما قدمه المنتخب الوطني الأول لكرة في مباراته الأولى أمام الإمارات في افتتاح كأس الخليج الثالثة والعشرين المقامة حاليا في الكويت وهو يفتح لنا مستقبلا مشرقا للكرة العمانية بان تعود إلى سابق عهدها مع جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين لهم الرغبة في إظهار قدراتهم وإمكانياتهم الفنية والبدنية.
ما أظهره المنتخب الوطني من مستوى فني جيد في المباراة الأولي يجعلنا نتفاءل بمستقبل هذا الفريق الذي نتوقع له أن يكون في قمة مستواه الفني مع قادم الأيام لكنه في حاجة إلى تكثيف التجارب الودية والمباريات الرسمية القوية على مدار العام من أجل اكتساب اللاعبين للخبرة الدولية التي تصقلهم وتصقل من موهبتهم.
الخبرة الدولية افتقدناها في مباراة الإمارات ولو كان اللاعبون يملكون الخبرة الكافية لكان بالإمكان أن يحسم المنتخب الوطني النتيجة لصالحة عطفا على الأداء الذي قدمه.
مباراة الإمارات يجب أن تكون من الماضي ولا نفكر فيها وعلينا أن نركز في مباراة الغد أمام الكويت البلد المضيف الذي سيدخل المباراة بأمل الفوز هو الآخر والخسارة تعني خروجه كما تعني خروجنا أيضا ولهذا لا بد أن يكون هناك تعامل مختلف تماما معها في جوانب كثيرة ومنها عاملا الأرض والجمهور.
منتخبنا الوطني إذا استمر بنفس الأداء والرتم الذي ظهر عليه في مباراة الإمارات فانه قادر أن يحقق النتيجة الإيجابية في ظل الاستقرار في خط الظهر ووسط الميدان ويبقى خط الهجوم هو الشغل الشاغل الذي يجب أن يتعامل معه المدرب قبل المباراة.
مباراة الغد مباراة مختلفة تماما في جميع النواحي فهي مباراة إثبات الوجود خاصة وان آخر مباراة جمع المنتخبين في كأس الخليج الماضية انتهت عمانية وبخماسية ولا ينسى الكويتيون هذه النتيجة إطلاقا ولذا وجب علينا أن نكون في وضع افضل وان نؤكد تفوقنا في السنوات الأخيرة على الكرة الكويتية.
وبرغم انه صعب أن تفقد البطولة المنتخب الكويتي المستضيف الذي قدم صورة رائعة لدورات كأس الخليج ولعل حفل الافتتاح والحضور الجماهيري الذي تجاوز الـ60 ألف متفرج اكد أهمية وعظمة لدورات كاس الخليج لأبناء المنطقة لكن هذه هي حلاوة دورات كأس الخليج والمنافسة الشريفة بين الأشقاء.