النصر بطل كأس جلالته للهوكي

تغطية: حمد الريامي وخليفة الرواحي –
توج نادي النصر بكأس جلالة السلطان المعظم للهوكي لعام ٢٠١٧ وللمرة السابعة في تاريخه بعد فوزه ليلة امس في المباراة النهائية على السيب بثلاثية نظيفة باللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر والذي أقيم برعاية معالي الدكتور احمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ورئيس وأعضاء اتحاد الهوكي ورؤساء الاتحادات والأندية الرياضية والضيوف وجماهير لابأس بها شجعت الفريقين، وجاءت ثلاثية النصر عن طريق المحترف رافيزول (هدفين) في الدقيقتين ٧ من الفترة الأولى و٣٣ من الفترة الرابعة وأحمد نجم الدين في الدقيقة ٣٥ من الفترة الرابعة.

تسليم الكأس والتكريم

وفي نهاية المباراة قام معالي وزير النقل والاتصالات بتسليم كأس البطولة والميداليات الذهبية لفريق النصر والجائزة المالية والتي قدرها 40 ألف ريال والسيب الميداليات الفضية و٢٥ ألف ريال عماني وأهلي سداب الثالث الميداليات البرونزية والجائزة المالية وقدرها ١٥ ألف ريال عماني، كما كرم اللاعبين المجيدين في البطولة حيث حصل لاعب السيب محمود الحسني على جائزة أحسن لاعب في البطولة ومحمد راضي من النصر هداف البطولة وفهد النوفلي من نادي النصر أحسن حارس كما سلم رئيس اتحاد الهوكي هدية تذكارية لراعي الحفل.

حذر وتركيز

وفي العودة الى المباراة شهد الربع الاول في بدايته الحذر والتركيز الدفاعي خلال الدقائق الخمس الاولى وذلك بجس النبض في خطوط الفريقين لذلك بقيت المحاولات بعيدة عن المرميين حتى تحرر الفريقان من ذلك الخوف وبدأت الخطورة تظهر تدريجيا ليتحرك النصر من العمق والأطراف في البحث عن اي فرصة يمكن توصله الى المرمى لذلك اعتمد على تحركات احمد نجم الدين من جهة اليمين ومن العمق احمد النوفلي ورافيزور من العمق وكاد الأخير في الدقيقة ٧ ان يخترق خط الدفاع ليرسل كرة قوية زاحفة من على مشارف الدائرة الا أنها مرت جنب القائم ليجد السيب بأنه ملزم في صد الهجوم الذي عليه ليعتمد على المرتدات والكرات الطويلة ليتحصل في الدقيقة ١٢على ضربة ركنية جزائية أرسلت الى محمد فيطري أطاح بها خارج الملعب واتبعها محمد اللواتي بتسديدة من جهة اليسار مرت بسلام بعيدا عن النمر لينقضي الربع الأول سلبيا في النتيجة وتكافؤا في الأداء.

النصر يتقدم

جاء الربع الثاني بتحركات افضل من الفريقين وبدأت المحاولات تظهر بشكل افضل من اجل الوصول الى المرمى وشكل النصر الخطورة من خلال الانسجام والتفاهم ما بين الثلاثي نجم الدين ورافيزول ومحمد أمين وبعد مضي ٧ دقائق يستلم نجم الدين كرة من جهة اليمين تلاعب بالدفاع ليرسلها زاحفة على المنطلق من الخلف رافيزول الذي ارسلها في حلق المرمى مؤكدا التقدم لفريقه وفي الدقيقة ١١ يلغى هدف للنصر بحجة عدم لمس مهاجم من النصر الكرة داخل الدائرة بعدما سددها محمد أمين لتزداد معها الإثارة ما بين بحث النصر لإحراز هدف اخر والسيب للتعادل ومع ذلك التسرع بدأ السيب يفقد التركيز لذلك لم يتمكن من استثمار افضل الفرص في هذه الفترة.

محاولات مستمرة

سعى السيب في البحث عن هدف التعديل في الفترة الثالثة من خلال المحاولات التي قادها هاني الكليبي ومحمد صميم ومحمد ميطري لكنها وجدت الدفاع الصلب الذي قاده وائل حسن وشهاب ناهض وأنور جمعان لتتكسر كل المحاولات قبل ان تصل الدائرة ليرد النصر كالعادة بالهجمات المرتدة الخاطفة التي تبدأ من باسم خاطر وسامي عوض والتي أربكت دفاع السيب في بعض الأحيان ليحاول السيب من جديد بتقدم محمد شميم الذي حاول اختراق الدفاع بتسديدة مباشرة على المرمى الا انها تهادت خارج الملعب في الدقيقة ١٢لتنتهي هذه الفترة دون الجديد.

هدف ثان للنصر

جاءت الفترة الرابعة والأخيرة اكثر سرعة وإثارة من اجل البحث عن فرصة لأحد الفريقين واندفع السيب بكل ثقله نحو الهجوم الا ان النصر استغل ذلك في شن الهجمات المرتدة وكاد نجم الدين ان يعزز التقدم بهدف ثان في الدقيقة ٣ الا ان دفاع السيب حولها الى ضربة ركنية جزائية نفذها يونس النوفلي بالقلم والمسطرة الى رافيزول اكد معها الهدف الثاني للنصر بعدما خادعت الحارس سعيد الحسني ليواصل النصر مهمته في المقدمة ليأتي الهدف الثالث في الدقيقة ٥ من خلال هجمة مرتدة منظمة قادها شهاب ناهض رحلها الى احمد نجم الدين أرسلها بكل قوته في حلق المرمى تاركا دفاع السيب في حيرة من أمره الذي لم يتمكن من غلق المساحات للارتباك ودون وجود التفاهم والانسجام ليلعب بعدها النصر بكل أريحية ويترك السيب تحت ضغط كبير على أمل البحث عن هدف لتقليص الفارق يمكن ان يعطي اللاعبين شيئا من الحماس ليحصل على ضربة ركنية جزائية قبل ٣ دقائق من النهاية الا انه لم يعرف التعامل معها ليشتتها دفاع النصر وينهي معها ممثل محافظة ظفار المباراة الفوز بثلاثية نظيفة ويخطف معها اللقب السابع.

 

المرضوف: كأس جلالته
أسهم في نشر اللعبة

أكد معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية على أهمية بطولة جلالته للهوكي، وقال: لقد أسهمت بطولة كأس مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس – حفظه الله ورعاه – للهوكي في تعزيز التنافس بين الأندية لنيل شرف الفوز بهذه الكأس الغالية، كما أسهم الكأس في نشر اللعبة وفي زيادة اهتمام الأندية بها، وفي اكتشاف المواهب الواعدة وأتاحت الفرصة للأجهزة الفنية للمنتخبات لاختيار المجيدين.
وأضاف بأن كأس جلالته للهوكي حافظ على اللعبة واستمرارها، ودفع الأندية للمشاركة فيها والتشرف بنيل الكأس الغالي، موضحا أن الاهتمام بلعبة الهوكي دفع الأندية لندب لاعبين محترفين من داخل السلطنة ومن الدول التي تتميز بمستوياتها الجيدة في اللعبة مما أسهم في رفع المستويات الفنية وتوفير فرص احتكاك حقيقية للاعبينا.
وهنأ معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية نادي النصر بفوزه بلقب كأس جلالته للنسخة 47 بعد مباراة قوية ومثيرة قدم خلالها الفريقان مستوى فنيا عاليا، استحقت أن تكون المباراة الختامية، متمنيا أن تتواصل عطاءات اللاعبين ودعم الأندية لهذه اللعبة، متمنيا معاليه حظا أوفر لنادي السيب في البطولات القادمة، داعيا الأندية الاستمرار في دعم الفرق الرياضية والاهتمام باللاعبين وتقديم المزيد من الدعم لهذه اللعبة التي تعد من الألعاب العريقة التي مارسها الشباب بالسلطنة.

 

الزبير : الهوكي من الألعاب الشعبية القديمة

أشاد الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية بالمستوى الفني الذي ظهرت به المباراة، وقال لقد شاهدنا ختاما مثيرا لكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- للهوكي حيث ظهرت بمستوى جيد وكانت مباراة مشوقة وحملت معها الكثير من الندية من الفريقين ، حيث فاز النصر بجدارة ونبارك لهم هذا الإنجاز ، ونقول لنادي السيب هاردلك وحظا أوفر في المباريات القادمة.
وأكد على أهمية لعبة الهوكي وقال: إنها من اللعبات الشعبية القديمة التي بدأت قبل كرة القدم في السلطنة وكانت موجودة في الستينات والسبعينات ، حيث حظيت اللعبة بمتابعة جماهيرية منذ البداية لذلك لا بد لهذه اللعبة أن تستمر، حيث تتميز السلطنة بوجود عدد من اللاعبين المجيدين في هذه اللعبة، موضحا أن البطولة وكأس جلالته أعطى اللعبة دافعية للاستمرار والتميز ودفع الأندية للاهتمام بها.

 

الوهيبي: مباراة قوية
ومثيرة تليق بالختام

قال طالب بن خميس الوهيبي رئيس الاتحاد العماني للهوكي: لقد قدم الفريقان مباراة ممتازة، فكانت مباراة مثيرة وقوية استحقت أن تكون نهائي كأس حضرة صاحب الجلالة، وكان الأداء مميزا رغم النتيجة التي انتهت بها المباراة فهذه لعبة الهوكي يمكن أن يأتي الهدف سريعا من ركنية جزائية. وأضاف بأن لعبة الهوكي من الألعاب القديمة التي يفوق تواجدها 100 عام في السلطنة وهي أول لعبة تحظى بدعم سام من حضرة صاحب الجلالة السلطان ، فكل الشكر لمولانا على هذه المكرمة السامية، مؤكدا أن الكأس اسهم في تطوير مستوى أداء الفرق واللاعبين، وكرس اهتمام الأندية باللعبة، ونسعى جاهدين إلى زيادة رقعة اللعبة وتطويرها رغم أن كرة القدم أخذت الاهتمام الأكبر بين الرياضات الأخرى في السلطنة والعالم الا أننا سوف نمضي في خططنا بنشر اللعبة، وحول وجود اللاعب المحترف ودوره في تعزيز التنافس قال: وجود اللاعب المحترف مهم وضروري لتطوير المستوى الفني وتعزيز التنافس، واليوم حتى اللاعب العماني المحلي أصبح لاعبا محترفا وليس لاعبا هاويا فقط، واصبح مثله مثل اللاعب الذي يتم ندبه من الدول الشقيقة والصديقة، وهذا الأمر أسهم في تعزيز تلك الجوانب، مؤكدا أن الاحتراف حاجة ملحة وضرورية لرفع المستوى الفني، ودفعها الى الاستعانة بلاعبين محترفين لوجود جوائز مالية كبيرة بهذه المسابقة التي تحمل اسم جلالته – حفظه الله ورعاه- مما أعطى اللعبة دفعة معنوية للتطور والاهتمام من قبل الجميع.