في الشباك: بطولة استثنائية

ناصر درويش –

*يحط المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم رحاله في دولة الكويت للمشاركة في كأس الخليج الثالثة والعشرين التي ستنطلق الجمعة المقبلة وهي المرة الرابعة التي يتواجد فيها المنتخب في الكويت حيث كانت البداية في عام 1974 وهي المشاركة الأولى للمنتخب والثانية في النسخة العاشرة عام 1990 والثالثة كانت في النسخة السادسة عشرة والتي كانت البداية للانطلاقة نحو منصات التتويج ومنها انطلاق المنتخب الوطني نحو منصات التتويج في الدوحة وأبوظبي وأكملها فرحة في مسقط بالتتويج باللقب للمرة الأولى.
43 عاما مضت منذ أول مشاركة لمنتخبنا الوطني في دورات كأس الخليج والتي بدأت من الكويت ونعود لها من جديد نحمل فيها ذكريات جميلة ولا يمكن أن نغفل انطلاقتنا في دورات كأس الخليج، ولهذا فان طموحاتنا تكبر وتفاؤلنا كبير بأن تكون المشاركة في النسخة المقبلة تؤسس بداية لمرحلة جديدة بعودة الأحمر من جديد لمنصات التتويج..
*النسخة الثالثة والعشرون ستكون استثنائية في كل شيء بعد أن أسند تنظيمها للكويت في زمن قياسي لم يتعد 12 يوما وجاهدت الكويت من أجل أن تخرج بالبطولة في أفضل حال مهما كانت الظروف والعوامل التي سبقت انطلاقة البطولة ولهذا علينا جميعا أن نتعامل مع هذه البطولة من أجل إنجاحها وأن نتجاوز كل السلبيات التي قد تعترض طريقها ونسعى جميعا من أجل حلها.
*البطولة سيكون بها الكثير من الأحداث الساخنة ووجب على الزملاء الابتعاد عن صغائر الأمور وأن تكون البطولة لقاء أخوة ومحبة بين دول الخليج العربي وأن يكون التنافس شريفا داخل المستطيل الأخضر وأن يكون تركيزنا منصبا على منتخبنا الوطني ودعم مشاركته في البطولة مهما كانت الأسباب والمسببات.
*وبما أن البطولة كما ذكرت استثنائية فان نقل بعثة المنتخب الوطني إلى فندق المجموعة الثانية ليست بقضية وكذلك تأخر إصدار جدول المباريات وعدم تطبيق اللوائح بحذافيرها ليست قضية وطالما إن (الاستثناء) موجود فعلينا أن نتعامل وفق مقتضيات المصلحة العامة وكما ذكرت الأهم هو إنجاح البطولة وبالتوفيق للأشقاء في الكويت.