«أطباء بلا حدود»: 6700 من الروهينجا قتلوا في الشهر الأول للأزمة

أكدت أن 69% من القتلى سقطوا بالرصاص –
رانجون – (أ ف ب): أعلنت منظمة اطباء بلا حدود امس ان 6700 من افراد الروهينجا على الأقل بينهم 730 طفلا، قتلوا خلال الشهر الأول من الحملة العسكرية في غرب بورما. وهذه أعلى حصيلة للقتلى جراء أعمال العنف التي اندلعت في 25 اغسطس الماضي وأدت الى أزمة لجوء ضخمة مع فرار اكثر من 620 ألفا من الروهينجا من بورما الى بنجلاديش خلال فترة ثلاثة أشهر.

وقالت المنظمة ان «6700 من افراد الروهينجا وفق اكثر التقديرات تحفظا قتلوا بما في ذلك 730 طفلا تقل اعمارهم عن الخمس سنوات».
وأجرت المنظمة ستة تحقيقات شملت أكثر من 11426 شخصا في مخيمات الروهينجا خلال الشهر الأول من اندلاع الأزمة. وصرح سيدني وونغ مدير اطباء المنظمة «التقينا ناجين من العنف في ميانمار (الاسم الآخر لبورما) الذين يقيمون حاليا في مخيمات مكتظة وتفتقر الى الشروط الصحية في بنجلاديش».
وأضاف ان «ما اكتشفناه مروع سواء في عدد الذين تحدثوا عن مقتل احد افراد العائلة نتيجة للعنف او الطرق المروعة التي قيل انهم قتلوا او أصيبوا بجروح خطيرة فيها». وكشفت منظمة اطباء بلا حدود ان 69 بالمائة من القتلى سقطوا بالرصاص. وحسب التحقيقات، سقط تسعة بالمائة عندما احرقوا احياء في بيوتهم بينما قتل خمسة بالمائة نتيجة الضرب المبرح.