أمل داوود: أسعى بفني إلى تقديم الدعم لمن يحتاجه

فنانة تشكيلية ومصممة إكسسوارات متميزة –
أمل بنت داوود بن محمود آل حميد، مديرة مدرسة سابقة وتربوية ذات خبرة كبيرة في مجال التدريس، وأيضا هي فنانة تشكيلية ومصممة اكسسورات متميزة، حاولت من خلال عملها أن تساعد الغير، وأن تنقل أيضا خبرتها في المجال الفني لمن يحتاجون إلى تعلمه من خلال الدورات التعليمية التي تقيمها في مرسمها بشكل مستمر.
« » التقاها لنتعرف عن قرب على هوايتها وأبرز طموحاتها في هذا المجال في الحوار التالي…
* ما هي بداياتك في مجالي الفن التشكيلي وتصميم الاكسسوارات؟
– بدأت هواية فن الرسم لدي منذ الصغر، وكنت أحرص على المشاركة بالمعارض المدرسية المختلفة، حينما كنت طالبة في الصف العاشر، ثم ابتعدت عن هذا المجال في فترة الدراسة الجامعية، ثم عملت بالتدريس، لكن بعد مضي 15 عاما من عملي بالتدريس بدأت أشعر بالحنين إلى ذكرياتي وهوايتي الفنية، وبالفعل بدأت في العودة مرة أخرى.
أما بالنسبة للاكسسوارات الفضية فبدأت قصتي معها قبل 3 سنوات تقريبا، وكان ذلك قبل شهر رمضان، حينما مررت بموقف وهو أن أحد السائلين من الفقراء سألني المساعدة، لذا فكرت كيف أوسع نشاطي وعملي ليكون هناك عائد لهؤلاء الفقراء والمتعففين من إخوتنا في المجتمع، فبدأت في مشروع تصميم وتنفيذ الأكسسوارات من الفضة، خاصة أنها من الهوايات التي كنت أحبها بجانب الفن التشكيلي، وبالفعل بدأت الأمر ونجح بفضل الله، وأصبح عائده يذهب إلى المحتاجين والفقراء وما زلت مستمرة على ذلك.

* ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك في بداية مشروعك؟ وكيف تغلبت عليها؟
– أستطيع القول إني لم أواجه صعوبة بالمعنى الحرفي للكلمة لأني لم أتخذ مرسمي الخاص لهدف الحصول على دخل مادي أو للخوف من الخسارة، بل اتخذته لهدف تعليمي ولتطوير هوايتي وإبداعي، ثم مع الوقت طلبت مني بعض الأخوات والصديقات المحبات للفن أن أساعد من هم محبون للفن، خاصة أن هناك الكثيرين ممن قابلتهم في حياتي يحبون الفن، وربما لديهم الهواية ولكن لا يعرفون كيف يستغلونها أو يكتشفونها بداخلهم، وبالفعل لدي بشكل مستمر دورات تعليمية للأطفال والكبار، والحمد لله لاقت نجاحا وقبولا لدى معظم من شاركوا فيها.
وقد ساعدني الأخذ بيد هؤلاء الصديقات أنني معلمة ومديرة مدرسة تربوية بحتة، وبواقع خبرتي التعليمية فإني أجيد أسلوب العطاء والأخذ والتوصيل للمعلومات في التدريس وهذا قد يفتقده بعض الفنانين.

مشاركات فنية
* حدثينا عن مشاركاتك فيما يخص الفن التشكيلي؟
– أنا عضوة في جمعية الفنون التشكيلية منذ 10 سنوات، وقد أضافت لي هذه العضوية المزيد من المشاركات والأشياء التي تعلمتها وأضافت لي في هذا المجال، وبالنسبة لمشاركاتي المحلية فقد شاركت في معرض قابوس السلام، وشاركت مرات عدة على مستوى وزارة التربية والتعليم بمديرية مسقط.
أما المعارض الخاصة فقد كان لي فخر المشاركة عام 2013 بمعرض سفينة النجاة تحكي قصة الإمام الحسين وكان مردوده لعمل الخير، وخلاله بعت أكثر من 25 لوحة، وسنويا أعرض بداية كل سنة هجرية ما بين 2 إلى 6 لوحات لعمل الخير.
وفي عام 2016 عملت معرض سفينة النجاة 2 في مجمع أهل البيت ليكمل قصة الحسين الجزء الثاني وخروجه من المدينة إلى وصول الركب لبلاد الشام، وبعت خلاله 22 لوحة أيضا لعمل الخير. في العموم فإن اكثر لوحاتي مردودها لوجه لله تعالى وأسأله القبول.
أما عن معارض الاكسسوارات فلي مشاركات في معارض الأعياد، وبالنسبة للمشاركات الفنية الدولية لم يحالفني الحظ حتى الآن في هذه المشاركات، لأنه للأسف أغلب من توجه لهم الدعوات من الفنانين البارزين في هذا المجال، ومن وجهة نظري أتمنى أن يكون هناك تساوٍ في الفرص حتى يستطيع كل الفنانين والفنانات المشاركة في إبراز اسم بلدنا من خلال أعمالنا، وأن لا يكون الأمر خاصا بفئة وعدد معين من الفنانين.

طموحات عالية

* ما هي طموحاتك في هذا المجال؟
– طموحاتي في مجال الفن أن أطور من نفسي أكثر وأوسع مداركي وقدراتي بحيث أنفع الآخرين من هذا الفن الجميل والراقي، وبالنسبة للاكسسوارات أتمنى أن ييسر لي الله عمل الخير فيما يرضيه، وأن أجد وأسعى في أن يكون هذا العمل سببا في مساعدة الغير من المحتاجين من الأسر المتعسرة.