مقتل 8 أشخاص في انفجار بحمص.. والدفاعات السورية تصد هجوما إسرائيليا بالصواريخ

الأمم المتحدة تستأنف محادثات السلام السورية بغياب الوفد الحكومي –
دمشق -عمان- بسام جميدة – وكالات:-

قالت وسائل إعلام رسمية نقلا عن السلطات الصحية إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 16 آخرون في انفجار قنبلة في حافلة بمدينة حمص امس.
وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش مسؤولية التنظيم عن التفجير قائلا إنه أسفر عن «مقتل 11 عنصرا من الجيش السوري»، وقال طلال البرازي محافظ حمص لقناة الإخبارية التلفزيونية الرسمية إن كثيرا من الركاب كانوا طلبة جامعيين. ووقع الانفجار في حي عكرمة قرب جامعة البعث.
وأظهرت لقطات أناسا متجمعين حول مركبة محترقة وسط الشارع، وقال التلفزيون الحكومي إن قنبلة زرعها «إرهابيون» في حافلة ركاب انفجرت.
وقال قائد شرطة حمص لقناة الإخبارية ‭‭‭»‬‬‬الأجهزة الأمنية تقوم بشكل دائم بمتابعة الخلايا النائمة»، وقال المحافظ البرازي إن أعداء الدولة يحاولون استهداف الاستقرار مع اقتراب «مرحلة الانتصار».
وعادت مدينة حمص كاملة إلى سيطرة الحكومة في مايو لأول مرة منذ بدء الصراع الذي تفجر في سوريا قبل أكثر من ست سنوات.
من جهة اخرى، تصدت الدفاعات الجوية السورية لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على أحد المواقع العسكرية بريف دمشق وأسقطت ثلاثة منها.
وأفاد مصدر مطلع لـ سانا بأن العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الحادية عشرة والنصف الليلة قبل الماضية باستهداف أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق بالصواريخ وقامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها وأسقطت ثلاثة أهداف منها.
وكانت وسائط دفاعنا الجوي تصدت في الأول من الشهر الحالي لاعتداء إسرائيلي بصواريخ أرض أرض على أحد المواقع العسكرية بريف دمشق ودمرت اثنين منها. وفي دير الزور، سيطر الجيش الحكومي السوري وحلفاؤه على قرى الطوطحية، الصبخة، العباس، المرعي، الشمر، اللايج والقطعة وجبل النسورية الاستراتيجي في ريف دير الزور.
من جهة أخرى، أعلنت قوات «سوريا الديمقراطية» (قسد)، امس، عن إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع روسيا شرق الفرات بدير الزور.
وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم «قوات وحدات حماية المرأة» التي تعد جزءا أساسيا من «قسد»، أن «هناك تنسيقا بيننا وبين القوات الروسية بغرفة مشتركة، والقوات الروسية تتكفل بالقوات السورية كي لا تقوم بأي عمل ضد قواتنا».
وجاء ذلك عقب يوم على إعلان وزارة الدفاع الروسية أن الفصائل الكردية في سوريا أبدت استعدادها لضمان سلامة العسكريين الروس على الساحل الشرقي لنهر الفرات بدير الزور، لافتة الى الدعم الروسي لهذه الفصائل في هجومها على تنظيم (داعش) بشرق نهر الفرات .
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة لن تسمح للولايات المتحدة بإقامة «دولة إرهابية» للأكراد في شمال سوريا. وقال أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، امس: «نحن نرى خطة للولايات المتحدة موجهة ضدنا. وتجري هناك إقامة ممر إرهابي بشمال سوريا. ولماذا تصل أسلحة أمريكية إلى هناك في الوقت الذي لم يبق فيه «داعش» هناك؟ وضد من ستستخدم؟ ضد إيران أو تركيا أو روسيا؟».
وتابع قائلا: «نحن لن نتابع بصمت محاولات البعض في الولايات المتحدة لإقامة دولة إرهابية بجانبنا».
وأضاف أن تركيا «كانت تعمل بحذر لكي لا تتضرر القوى التي كانت تعتبرها أصدقاء لها» في سوريا، ولكن في وقت قريب هي ستقضي بالكامل على «الفروع السورية لمنظمة بي كا كا الإرهابية».
وفي سياق المحادثات السورية السورية في جنيف، أفادت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة في جنيف أليساندرا فيلوتشي، بأن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا من المقرر أن يكون قد التقى امس وفد المعارضة السورية الموحد في جنيف.
وقالت: «إنه يخطط للقاء وفد المعارضة الموحد مساء»، وردا على سؤال حول وفد الحكومة السورية أشارت فيلوتشي إلى أن دي ميستورا لا يزال جاهزا لجذبه للمباحثات فورا بعد عودته إلى جنيف.
يذكر أن الوفد الحكومي لا يزال في دمشق حاليا ولم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن عودته إلى جنيف. وذكرت صحيفة «الوطن» المحلية ان الوفد الحكومي، برئاسة بشار الجعفري، لن يتوجه إلى مدينة جنيف لاستكمال الجولة الثامنة من المفاوضات السورية برعاية الأمم المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوفد «لا يزال في دمشق ولن يغادر إلى جنيف»، مشيرة الى ان «دمشق لم تنته حتى الآن من دراسة دعوة الموفد الأممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا لاستئناف المباحثات».
ورجحت مصادر غير رسمية في دمشق أول أمس، ألا يغادر الوفد السوري دمشق اليوم أيضاً، بحسب ماذكرته الصحيفة.